سخر الله للأمين مطايا
حجم الخط
- سَخَّرَ اللَهُ لِلأَمينِ مَطايالَم تُسَخَّر لِصاحِبِ المِحرابِ
- فَإِذا ما رِكابُهُ سِرنَ بَرّاًسارَ في الماءِ راكِباً لَيثَ غابِ
- أَسَداً باسِطاً ذِراعَيهِ يَعدوأَهرَتَ الشِدقِ كالِحَ الأَنيابِ
- لا يُعانيهِ بِاللِجامِ وَلا السَوطِ وَلا غَمزِ رِجلِهِ في الرِكابِ
- عَجِبَ الناسُ إِذ رَأَوهُ عَلى صورَةِ لَيثٍ يَمُرُّ مَرَّ السَحابِ
- سَبَّحوا إِذ رَأَوكَ سِرتَ عَلَيهِكَيفَ لَو أَبصَروكَ فَوقَ العُقابِ
- ذاتُ زَورٍ وَمِنسَرٍ وَجَناحَينِ تَشُقُّ العُبابَ بَعدَ العُبابِ
- تَسبِقُ الطَيرَ في السَماءِ إِذا ما اِستَعجَلوها بِجيأَةٍ وَذِهابِ
- بارَكَ اللَهُ لِلأَمينِ وَأَبقاهُ وَأَبقى لَهُ رِداءَ الشَبابِ
- مَلِكٌ تَقصُرُ المَدائِحُ عَنهُهاشِمِيٌّ مُوَفَّقٌ لِلصَوابِ