ببرقة ثغر لا ببرقة ثهمد
ابن سناء الملكأيوبيالطويلرومانسيةالياء
- ١بِبُرْقةِ ثغرٍ لا ببرقَةِ ثَهْمَدذكرتُ غَرامِي أَو نسيت تجلُّدي
- ٢ولم تعتدِ الأَعداءُ فيَّ وإِنَّماعَدَا بظُبا الأَلحاظِ ظَبْيُ بَنِي عَدِي
- ٣ومن دُونِ شُرب العيِن من ماءِ وجههولم تَرْوَ مِنْه شربُ ماءِ المهنَّدِ
- ٤وكم مِنْ شهيدٍ عنده شَهِدت لهشواهدُ خدٍّ بالدِّمَاءِ مورَّدِ
- ٥فلا تَحرِموا التقبيلَ منِّي أَجْرَهفما قصدهُ إِلا زيارةُ مَشْهَد
- ٦متى تأْتِه تَعشُو إِلى نار خدِّهتجد خيرَ نارٍ عِنْدَها خَيْرُ مُوقِد
- ٧وليس عِذاراً ما رأَيتُ وإِنَّهدُخَانٌ لندِّ الخال في جَمْرَة النَّدِ
- ٨تَلثَّمَ كَيْ يخْفَى علَى النّاسِ أَمرُهفَلاحَ لنَا منْ عيْنِه عينُ أَمْردِ
- ٩وقلت له أَدِّ الزكاةَ لأَهلِهافوجْهُك مُثرٍ من لُجينٍ وعسْجَدِ
- ١٠وقفتُ على دار الحبيبِ تُجيبنيصَداها وهل يَروي الصَّدَى غُلَّة الصدى
- ١١قطعتُ إِليها بالسُّرى ظهرَ مَهْمهٍيُقطِّعُ صبْرَ الحازِمِ المتجلِّد
- ١٢تشكَّى بها الريُح الكلالَ كما اشتَكَتعليها الدرارِي أَنَّها ليس تَهْتَدِي
- ١٣وقصَّر فيها الخوفُ خَطْوَ أُسُودهافيمشي بها الضِّرغام مشي المقيَّد
- ١٤إِلى معهدٍ ما زال عَهْدِي بربْعِهكِناساً لظبي أَو سماءً لفرقَد
- ١٥ذكرتُ به عيشاً رقيقاً مساعداًبوصل حبيب كان أَعظمَ مُسْعِد
- ١٦أَقَلُّ الذي يُولِيه تَسْكِينُ لوعةِوأَيسرُ ما يُسديه إِنجازُ مَوْعِدِ
- ١٧وليلةَ بِتْنا بعد سُكْرَى وسُكرِهنَبَذْتُ وِسَادي ثمّ وسَّدتُه يَدِي
- ١٨وباتَتْ يدي الأُخرى وِشاحاً فتارةًلخصْرٍ وطوراً فهْي عقد المقلَّد
- ١٩وبتْنا كجسمٍ واحدٍ من عِنَاقِناوإِلاَّ كحرفٍ في الكلام مشدَّد
- ٢٠وإِنِّي لسكرانُ الهوى فيه لم يَزَلْيُوَافِيهِ منِّي كلُّ لَثْمٍ مُعَرْبِد
- ٢١مَقيلُ العُلاَ في ذلك البيتِ مِثْلَمَامناخ النَّدى والجودِ في ذلك النَّدِي
- ٢٢إِذا ما ادَّعى الأَقوامُ مجداً فمجدُهوِرَاثَتُه عن سِّيدٍ بعد سيِّد
- ٢٣ولا عيبَ فيه غيرَ فخرٍ لقَوْمِهقديمٍ وبَذْلٍ من يديه مجدَّد
- ٢٤لقد خِلْتُه لما تفرَّدَ سَالِكاًإِلى المجدِ يَخْشَى وحشةَ المتفرِّد
- ٢٥تملُّ عطاياه النفوسُ كما نباعن السَّمْع ترديدُ الكلامِ المردَّدِ
- ٢٦له قلمٌ إِن لاح بالنقشِ كاتباًفما هُو إِلا كالحُسَام المجرَّدِ
- ٢٧كأَنَّ خِلالَ الطِّرسِ بين سُطورِهمباسمُ دُرٍّ في شِفاه زَبرْجَد
- ٢٨يؤاتيك بالسِّحر المحلَّلِ هاجراًطرائقَ تعقيدِ الكلامِ المُعقَّدِ
- ٢٩فضائلُ معشوقِ الكلامِ محسَّنٍوحلية مغبوطِ الخلال مجسَّدِ
- ٣٠ليحُسن ما يأْتي به اليوم طبعُهوأَحسْنُ منه ما يجيئُك في غدِ