أعياني الشادن الربيب
العباس بن الأحنفعباسيمجزوءالباء
حجم الخط
- أَعيانِيَ الشادِنُ الرَبيبُأَكتُبُ أَشكو وَلا يُجيبُ
- مِن أَينَ أَبغي دَواءَ ما بيوَإِنَّما دائِيَ الطَبيبُ
- فَكَم إِلى كَم يَكونُ هَذايا أَيُّها الساحِرُ الخَلوبُ
- بِطَرفِهِ تُقسَمُ المَناياوَدَلِّهِ تَمرَضُ القُلوبُ