يا ابن الزبير ألم تسمع لذا العجب
حجم الخط
- يا اِبنَ الزُبَيرِ أَلَم تَسمَع لِذا العَجَبِلَم أَقضِ مِنهُ وَلا مِن حُبِّهِ أَرَبي
- ذاكَ الَّذي كُنتُ في نَفسي أَظُنُّ بِهِخَيراً وَأَرفَعُهُ عَن سورَةِ الكَذِبِ
- أَضحى تَجَنَّبَ حَتّى لَستُ أَعرِفُهُوَما اِكتَسَبتُ بِحُبّي جُرمَ مُجتَنِبِ
- فَقُل لَهُ ذَهَبَ الإِحسانُ يا سَكَنيهَبني أَسَأتُ فَأَينَ العَفوُ يا بِأَبي
- قَد كُنتُ أَحسِبُني أَرقى بِمَنزِلَةٍلا يُستَهانُ بِها في الجِدِّ وَاللَعِبِ
- حَتّى أَتى مِنكَ ما قَد كُنتُ أَحذَرُهُيُردي إِلَيَّ فَأَرداني وَنَكَّلَ بي
- حَتّى مَتى يُشمِتُ الهِجرانُ حاسِدَنافي كُلِّ يَومٍ لَنا نَوعٌ مِنَ الصَخَبِ
- أَما تُنَزِّهُنا عَن ذا خَلائِقُناأَما كَبُرنا عَنِ الهِجرانِ وَالغَضَبِ
- وَاللَهِ لَولا الحَيا مِمَّن يُفَنِّدُنيلَما نَسَبتُكَ ذا عِلمٍ وَذا أَدَبِ