قصائد

يا ابن الزبير ألم تسمع لذا العجب

أبو نواسعباسيالبسيطالياء

  1. ١يا اِبنَ الزُبَيرِ أَلَم تَسمَع لِذا العَجَبِلَم أَقضِ مِنهُ وَلا مِن حُبِّهِ أَرَبي
  2. ٢ذاكَ الَّذي كُنتُ في نَفسي أَظُنُّ بِهِخَيراً وَأَرفَعُهُ عَن سورَةِ الكَذِبِ
  3. ٣أَضحى تَجَنَّبَ حَتّى لَستُ أَعرِفُهُوَما اِكتَسَبتُ بِحُبّي جُرمَ مُجتَنِبِ
  4. ٤فَقُل لَهُ ذَهَبَ الإِحسانُ يا سَكَنيهَبني أَسَأتُ فَأَينَ العَفوُ يا بِأَبي
  5. ٥قَد كُنتُ أَحسِبُني أَرقى بِمَنزِلَةٍلا يُستَهانُ بِها في الجِدِّ وَاللَعِبِ
  6. ٦حَتّى أَتى مِنكَ ما قَد كُنتُ أَحذَرُهُيُردي إِلَيَّ فَأَرداني وَنَكَّلَ بي
  7. ٧حَتّى مَتى يُشمِتُ الهِجرانُ حاسِدَنافي كُلِّ يَومٍ لَنا نَوعٌ مِنَ الصَخَبِ
  8. ٨أَما تُنَزِّهُنا عَن ذا خَلائِقُناأَما كَبُرنا عَنِ الهِجرانِ وَالغَضَبِ
  9. ٩وَاللَهِ لَولا الحَيا مِمَّن يُفَنِّدُنيلَما نَسَبتُكَ ذا عِلمٍ وَذا أَدَبِ