يا ابن الزبير ألم تسمع لذا العجب
أبو نواسعباسيالبسيطالياء
- ١يا اِبنَ الزُبَيرِ أَلَم تَسمَع لِذا العَجَبِلَم أَقضِ مِنهُ وَلا مِن حُبِّهِ أَرَبي
- ٢ذاكَ الَّذي كُنتُ في نَفسي أَظُنُّ بِهِخَيراً وَأَرفَعُهُ عَن سورَةِ الكَذِبِ
- ٣أَضحى تَجَنَّبَ حَتّى لَستُ أَعرِفُهُوَما اِكتَسَبتُ بِحُبّي جُرمَ مُجتَنِبِ
- ٤فَقُل لَهُ ذَهَبَ الإِحسانُ يا سَكَنيهَبني أَسَأتُ فَأَينَ العَفوُ يا بِأَبي
- ٥قَد كُنتُ أَحسِبُني أَرقى بِمَنزِلَةٍلا يُستَهانُ بِها في الجِدِّ وَاللَعِبِ
- ٦حَتّى أَتى مِنكَ ما قَد كُنتُ أَحذَرُهُيُردي إِلَيَّ فَأَرداني وَنَكَّلَ بي
- ٧حَتّى مَتى يُشمِتُ الهِجرانُ حاسِدَنافي كُلِّ يَومٍ لَنا نَوعٌ مِنَ الصَخَبِ
- ٨أَما تُنَزِّهُنا عَن ذا خَلائِقُناأَما كَبُرنا عَنِ الهِجرانِ وَالغَضَبِ
- ٩وَاللَهِ لَولا الحَيا مِمَّن يُفَنِّدُنيلَما نَسَبتُكَ ذا عِلمٍ وَذا أَدَبِ