قصائد

توقعي أن يقال قد ظعنا

الشريف الرضيعباسيالمنسرحهجاءالنون

  1. ١تَوَقَّعي أَن يُقالَ قَد ظَعَناما أَنتِ لي مَنزِلاً وَلا سَكَنا
  2. ٢يا دارُ قَلَّ الصَديقُ فيكِ فَماأُحِسُّ وِدّاً وَلا أَرى سَكَنا
  3. ٣ما لِيَ مِثلَ المَذودِ عَن أَرَبيوَلي عُرامٌ يُجِرُّني الرَسَنا
  4. ٤أَلينُ عَن ذِلَّةٍ وَمِثلِيَ مَنوَلّى المَقاديرَ جانِباً خَشِنا
  5. ٥مُعَطِّلاً بَعدَ طولِ مَلبَثِهِمَنازِلاً قَد عَمَرتُها زَمَنا
  6. ٦تَلعَبُ بي الغائِباتُ واغِلَةًكَما تَهُزُّ الزَعازِعُ الغُضُنا
  7. ٧أَيقَظنَ مِنّي مُهَنَّداً ذَكَراًإِلى المَعالي وَسائِقاً أَرِنا
  8. ٨كَيفَ يَهابُ الحِمامَ مُنصَلِتٌمُذ خافَ غَدرَ الزَمانِ ما أَمِنا
  9. ٩لَم يَلبَسِ الثَوبَ مِن تَوَقُّعِهِالأَمرَ إِلّا وَظَنَّهُ كَفَنا
  10. ١٠أَعطَشَهُ الدَهرُ مِن مَطالِبِهِفَراحَ يَستَمطِرُ القَنا اللُدُنا
  11. ١١لي مَهجَةٌ لا أَرى لَها عِوَضاًغَيرَ بُلوغِ العُلى وَلا ثَمَنا
  12. ١٢وَكَيفَ تَرجو البَقاءَ نَفسُ فَتىًوَدَأبُها أَن تُضَعضِعَ البَدَنا
  13. ١٣فَيما مُقامي عَلى مُعَطَّلَةٍرُنِّقَ لي ماؤُها وَقَد أَجَنا
  14. ١٤أَكُرُّ طَرفي فَلا أَرى أَحَداًإِلّا مُغيظاً عَلَيَّ مُضطَغِنا
  15. ١٥يُنبِضُ لي مِن لِسانِهِ أَبداًنِصالَ ذَمٍّ تُمَزَّقُ الجُنَنا
  16. ١٦وَكُلُّ مُستَنفِرٍ تَرائِبُهُتَحمِلُ ضَبّاً عَلَيَّ قَد كَمَنا
  17. ١٧إِن مَرَّ بي لَم أَعُج بِهِ بَصَراًأَو قالَ لي لَم أُمِل لَهُ أُذُنا
  18. ١٨مِن مَعشَرٍ أَظهَروا الشَجاعَةَ في البُخلِ وَعِندَ المَكارِمِ الجُبُنا
  19. ١٩بُلهٌ عَنِ المَجدِ غَيرَ أَنَّهُمُقَد شَغَلوا بِالمَعايِبِ الفِطَنا
  20. ٢٠يَستَحقِبونَ المَلامَ إِن رَكِبواوَيَحمِلونَ الظُنونَ وَالظِنَنا
  21. ٢١نَحنُ أُسودُ الوَغى إِذا قَصَفَ الطَعنُ قَنا الخَطِّ في جَوانِبِنا
  22. ٢٢مُلتَفُّ أَعياصِنا إِلى مُضَرٍأَمَرَّ عيدانَنا لِعاجِمِنا
  23. ٢٣نَجُرُّ ما شِئتَ مِن لِسانِ فَتىًإِن هَدَرَت ساعَةً شَقاشِقُنا
  24. ٢٤إِنَّ أَبانا الَّذي سَمِعتَ بِهِأَسَّسَ في هَضبَةِ العُلى وَبَنى
  25. ٢٥ما ضَرَّنا أَنَّنا بِلا جِدَةٍوَالبَيتُ وَالرُكنُ وَالمَقامُ لَنا
  26. ٢٦وَهِمَّةٌ في العَلاءِ لازِمَةٌتُلزِمُ صُمَّ الرِماحِ أَيدِيَنا
  27. ٢٧طِلابُنا المَجدَ مِن ذَوائِبِهِرَوَّحَنا بَعدَ أَن أَضَرَّ بِنا
  28. ٢٨نَأخُذُ مِن جُمَّةِ العُلى أَبَداًما أَخَذَ الضَربُ مِن جَماجِمِنا
  29. ٢٩سَوفَ تَرى أَنَّ نَيلَ آخِرِنامِنَ العُلى فَوقَ نَيلِ أَوَّلِنا
  30. ٣٠وَأَنَّ ما بُزُّ مِن مَقادِمِنايُخلِفُهُ اللَهُ في عَقائِلِنا
  31. ٣١ذَلِكَ وِردُ قَذىً لِسابِقِناوَالآنَ يُجلى القَذى لِلاحِقِنا
  32. ٣٢دَينٌ عَلى اللَهِ لا نُماطِلُهُ الشُكرَ عَليهِ وَلا يُماطِلُنا
  33. ٣٣لَأوقِرَنَّ الرُكابَ سائِرَةًعَزماً يَكُدُّ الأَبدانَ وَالبُدُنا
  34. ٣٤حَتّى تَهاوى مِنَ اللُغوبِ وَتَستَنجِدُ بَعدَ المَناسِمِ الثَفَنا
  35. ٣٥حَزّاً إِلى المَجدِ مِن أَزِمَّتِهالَيسَ كَحَزِّ الأَعاجِزِ الظُعُنا
  36. ٣٦لَأَبلُغُ العِزَّ أَو يُقالُ فَتىًجَنَت عَلَيهِ يَدُ الرَدى وَجَنى