يا أحسن الناس لولا أن نائلها
محمد بن بشير الخارجيأمويالبسيطمدحالراء
حجم الخط
- يا أَحسَنَ الناسِ لَولا أَنَّ نائِلَهاقِدماً لِمَن يَبتَغي مَيسورَها عَسِرُ
- وَإِنَّما دَلُّها سِحرٌ لِطالِبهاوَإِنَّما قَلبُها لِلمُشتَكي حَجَرُ
- هَل تَذكُرينَ كَما لَم أَنسَ عَهدَكُموَقَد يَدومُ لِعَهدِ الخُلَّةِ الذِكَرُ
- قولي وَرَكبُكِ قَد مالَت عَمائِمُهُموَقَد سَقاهُم بِكَأسِ السَكرَةِ السَفَرُ
- يا لَيتَ أَنّي بِأَثوابي وَراحِلَتيعَبدٌ لِأَهلِكِ هَذا العامُ مُؤتَجَرُ
- وَقَد أَطَلتِ اِعتِلالاً دونَ حاجَتِنابِالحَجِّ أَمسِ فَهَذا الحِلُّ وَالنَفَرُ
- ما بالُ وَأيُكِ إِذ عَهدي وَعَهدُكُمُإِلفانِ لَيسَ لَنا في الوُدِّ مُزدَجَرُ
- فَكانَ حَظُّكَ مِنها نَظرَةً طَرَفَتإِنسانَ عَينِكَ حَتّى ما بِها نَظَرُ
- أَكُنتِ أَبخَلَ مَن كانَت مَواعِدُهُدَيناً إِلى أَجَلٍ يُرجى وَيُنتَظَرُ
- وَقَد نَظَرتُ وَما أَلفَيتُ مِن أَحَدٍيَعتادُهُ الشَوقُ إِلّا بَدَؤَهُ النَظَرُ
- أَبقَت شَجىً لَكَ لا يُنسى وَقادِحَةًفي اَسوَدِ القلبِ لَم يَشعُر بِهِ بَشَرُ
- جِنِيَّةٌ أَو لَها جِنٌّ تُعَلِّمُهارَميَ القُلوبِ بَقَوسٍ ما لَها وَتَرُ
- تَجلو بِقادِمَتي وَرقاءَ عَن بَرَدٍحُوِّ المَفاخِرِ في أَطرافِها أُشُرُ
- خَودٌ مُبَتَّلَةٌ رَيّا مَعاصِمُهاقَدرُ الثِيابِ فَلا طولٌ وَلا قِصَرُ
- إِذا مَجاسِدُها اِغتالَت فَواضِلَهامِنها رَوادِفُ فَعماتٌ وَمُؤتَزَرُ
- إِن هَبَّت الريحُ حَنَّت في تَنَسُّمِهاكَما يُجاوِبُ عودَ القَينَةِ الوَتَرُ
- بَيضاءُ تَعشو بِها الأَبصارُ إِن بَرَزَتفي الحَجِّ لَيلَةَ إِحدى عَشرَةَ القَمَرُ
- إِلا رَسولٌ إِذا بانَت يُبَلِّغُهاعَنّا وَإِن تُمسِ تُؤلِف بَينَنا المِرَرُ
- إِنّي بِآيَةِ وَجدٍ قَد ظَفِرتِ بِهِمِنّي وَلَم يَكُ في وَجدي بِكُم ظَفَرُ
- قَتيلُ يَوم تَلاقَينا وَأَنَّ دَميعَنها وَعَمَّن أَجارَت مِن دَمي هَدَرُ
- تَقضينَ فِيَّ وَلا أَقضي عَلَيكِ كَمايَقضي المَليكُ عَلى المَملوكِ يُقتَسَرُ
- إِن كانَ ذا قَدراً يُعطيكِ نافِلَةًمَنّا وَيُعجِزُنا ما أَنصَفَ القَدَرُ