إليك من الجور والصد أسعى وأحفد
التطيلي الأعمىأندلسيالموشحرومانسيةالدال
حجم الخط
- إليكَ منَ الجَورِ والصَّدْ أسْعَى وأحفدْ إن كنتُ منتفعاً بجهدي فاليوم أجْهَدْ
- أُنْبِيكَ عَنْ دمعِي المطلولْ وعنْ جَوَى قلبي المتْبُول
- لبيكَ فمثلي وَصُول مهما روحي الهوى مَجَّدْ في كلِّ مَعْهَدْ
- طَوَتْهُ عيناكَ طيَّ البُرْدِ وأنت تنشد أما هَوَاكَ فلا أنْسَاهْ
- وإنْ تطاولَ في مَدَاه مرَّ من العيشِ ما أحْلاه
- وَلَّيْتَ منّي به وَرَقَّدْ أللحظَ أغيد لو أنها من سُيُوفِ الهندِ لم تُتَقَلَّدْ
- مَجْدُ الوزير أبي الحسينْ ما شئتَ من أثرٍ وعين
- طَلْقُ الأسرَّةِ واليدين تلقاهُ في حَلَباتِ المجدْ أجراً وأجْوَدْ
- كإبداءِ رياضِ الورْدِ خَدًّا مُوَرَّدْ أبا الحسين دعاءً يُدْعَى
- أقمتُ حُبَّكَ فيه شَرْعا أوسعتَهُ طاعةً وسمعا
- هيهاتِ منْ شأوِ المحتِدْْ قَوْلث المفنّد إنْ كنت فيه نسيجَ وحدي فأنت أوْحَدْ
- منْ ذا يُبَاريكَ في سُلْطانِكْ أمْ منْ يُوَفّيكَ كُنْهَ شانْك
- حتّى يُغَنّيكَ عَنْ إحسَانِك أبا الحسين لواءُ الحمدْ عليكَ يُعْقَدْ
- طَلَعْتَ فَوْقَ نجومِ السعدِ وأنتَ أسْعَدْ