نظرت فأعجبها الذي في درعها
أبو النجم العجليأمويالكاملالياء
حجم الخط
- نَظَرَت فَأًعجَبها الَّذي في دِرعِهامِن حُسنِهِ وَنَظَرتُ في سِربالِيا
- فَرَأَت لَها كَفلاً يَنوءُ بِخَصرِهاوَعثاً رَوادِِفُهُ وَاِخثَمَ ناتِيا
- ضَيفاً يَعُضُّ بِكُلِّ عَردٍ نالَهُكَالقَعبِ أَو صَرحٍ يُرى مُتَجافِيا
- وَرَأَيتُ مِنتَشِرَ العِجانِ مُقَبَّضاًرِخواً حَمائِلُهُ وَجِلداً بالِيا
- أُدني لَهُ الرَكبَ الحَليقَ كَأَنَّماأُدني إِلَيهِ عَقارِباً وأَفاعِيا
- إِنَّ النَدامَةَ وَالسَدامَةَ فَاِعلَمَنْلَو قَد صَبَرتُك لِلمَوايس خالِيا
- ما بالُ رَأَسِكَ مِن وَرائي خالِفاًأَطَنَنتَ أَنَّ حَرّا لِفَتاةِ وَرائِيا
- فَاِذهَب فَإِنَّكَ مَيِّتٌ لا يُرتَجىأَبَدَ الأَبيدِ وَلَو عُمِرَت لَيالِيا
- أَنتَ الغُرورَ إِذا خُبِرتَ وَرُبَّماكانَ الغرورُ لِمن رَجاهُ شافِيا
- لكنَّ أَيري ل يرجَّى نفعُهحتى أَعودَ أَخا فتاءٍ ناشيا
- يا أيُّها الأيرُ الذي قد سُؤتنيوفَضَحتَنِي وطردتَ أُمَّ عِياليا