ذكرت أذكارا فهاجت شجبا
رؤبة بن العجاجعباسيالرجزهجاءالباء
حجم الخط
- ذَكَرْت أَذْكاراً فَهاجَتْ شَجْبَامِن أَنْ عَرَفْت المَنْزِلات الحُسْبا
- بِالكِمْعِ لَمْ تَمْلِكْ لِعَيْنٍ غَرْبَايُحْسَبْنَ شاماً بالِيا أَوْ كُتْبَا
- طَحْطَحَها شَذْبُ السِنِينَ شَذْباوَالمُذْرِيَاتُ بالِذَوَارِي حَصْبا
- بِهَا جُلالاً وَدُقاقاً هَلْباوَكُنَّ مِنْ نَحْوِ الصَبَا مُهَبّا
- لا يَحْتَجِبْن مِنْ وَرَاء حُجْباوَاعْتَلَجَ السَيْلُ بِها وَدَبّا
- وَقَدْ تَرَي غُرَّ الثَنايَا عُرْبابِها وَأَحْياءً وَلاباً كَثْبا
- وَالجُرْدَ تَعْدُو شَطْبَةً وَشَطْباوَعِزّ أَنْضادٍ تُسامِي الهَضْبا
- حَسْبُكَ مِنْ حَيٍّ حِلالٍ حَسْباحَسْبُك أَبْنائِي وَكَعْبِي كَعْبا
- وَإِنْ جَمَعْنَا مِنْ تَمِيم أَشْبارَأَى حَصَانَا الحالِبُون الحَلْبا
- كَاللَّيْلِ يَعْتَزُّ الجِبالَ القُهْباقَد أَصْبَح الناسُ عَلَيْنَا أَلْبا
- فَالناسُ فِي جَنْبٍ وَكُنَّا جَنْباإِنَّ تَمِيماً وَالغِضابَ الغُلْبا
- قَلَّصَ بِالأَعْداءِ فَاصْلَهَبَّاتَرَاهُ فِي أَجْلادِهِ خِدَبّا
- ضَخْمَ الذَفارَى جَسْرَباً قَهْقَبّاإِذا تَقَبَّى مُخْدِرَاهُ اقْتَبّا
- هاماً وَهاماً وَرِقاباً رُقْباوَلَيْسَ مَن أَمْسَى عَلَيْنا حِزْبا
- مُعْتَصِماً مِنْ غَيْظِ كَرْبٍ كَرْباحَتَّى يَعَضَّ جَنْدَلاً وَخُشْبا
- بَلْ بِيدِ صَحْراء تُناصِي سهْباإِذا قَطِيف اللَّيْل أَلْقَى الهُدْبا
- أَوْ لَعِبَ الآلُ عَلَيْها لِعْباتَراهُ مَرَّاتٍ وَمَرّاً ذَهْبا
- جَرَّدَ سَهْباً وَتَغشَّى سَهْباوَالعِيسُ يَنْعَبْنَ العَنِيقَ نَعْبا
- قَدْ ضَمَّها النَحْزُ فَصَارَتْ قَضْباإِلّا نجاة أَوْ زِوَرّاً صَقْبا
- مَلْحُوبَةً تَنْجُو نَجاءً لَحْباسَيْراً يُدنِّي مِنْ هَوانَا قُرْبا
- يَفْرِينَ بِالخَرْقِ فَرِيّاً أَدْبابَوْعاً بِأَشْطانِ الفَلا وَجَذْبا
- إِذا اعْتَسَفْن عَتَباً أَوْ نَقْباوَانتَعلَت أَخفافُهنَّ صُلبا
- كَصلَبِ الفيلِ عُراضاً قَسباأَصْهَبَ يَمْطُو مَرِساتٍ صُهْبا
- وَإِنْ قَرىً أَوْ مَنْكِب أَلَبَّاإِذَا تَنَزَّى ثِنْيُهُ اتْلأَبَّا
- رَكبْنَه أَوْ كُنَّ عَنْهُ نُكْباوالخِمْسُ ناج مُسْتَحِثُّ الصَحْبا
- إِذا تَهاوَى القَرَبُ اسْتَتَبَّاوَإِنْ نصَبْنا سَيْرَهُنَّ نَصْبا
- ناوَشْنَ مِنْ آجِنِ ماءٍ شِرْباحائِرَ غَيْل أَوْ يَرِدْنَ جُبّا
- قَدْ قَدَّحَتْ مِنْ سَلْبِهِنَّ سَلْباقارُورَةُ العَيْنِ فَصَارَتْ وَقْبا
- كَالقَلْتِ آلَ الماءُ مِنْهُ نَضْباإِذا أَقَمْنَا عَجِراتٍ شُزْبا
- جارَت إِلَى الغَوْرِ النُجُوم سَحْباخُوْصاً تُسامِي اللَّيْلَ ما اسْلَحَبَّا
- وَضَحِكَتْ مِنِّي أُبَيْلَى عُجْبالَمّا رَأَتْنِي بَعْدَ لِينٍ جَأْبا
- رَأَتْ مِنَ الشَيْبِ حَماطاً شُهْباتُتْرَكُ بِيضاً أَوْ تَمَسُّ الخَضْبا
- وَاعْتَبَطَتْ عِرْسِي كَلاماً ذِرْباقَدْحاً بِنِيرانٍ تُذَكِّي العُطْبا
- لَوْ كُنْتُ مَوْهُوناً صَدَعْنَ القَلْبافَقُلْتُ وَالأَضْلاعُ تَطْوِي الضَبّا
- أَطول أَيّامِي فَضَحْن الحُبّاأَخْلَقَ جَفْنِي وَالحُسَامَ العَضْبا
- دَهْرٌ وَأَقْدارٌ عَصَبْنَ عَصْباوَالدَّهْرُ يُبْدِي بَعْدَ خَطْبٍ خَطْبا
- لأَهْلِهِ سَلامَةً أَوْ نكبالَمَّا رَأَتْنِي يَرْفَئِيّاً نَدْبا
- قُلْت أَفِيقِي لَمْ تَرَيْ لِي عَتْبافِيمَ تَجْنَّيْنَ عَلَيَّ الذَنْبا
- لا تَجْمَعِي نَمِيمَةً وَصَخْباوَكُنْتُ بِاللَّغْبِ أُدَاوِي اللَّغْبا
- مِنْكِ وَأَشْتَقُّ اشْتِقاقاً شَغْباأُنْكِر أَقْوالاً وَأُبْقِي علْبا
- وَقَدْ تَعَرَّفْنَ العراقَ الجَدْباوَمَارَسَ النّاسُ السِنِينَ الحُدْبا
- وَاسْتَسْلَمَ المُؤَيِّلُونَ السِرْباوالمَحْلُ يَبْرِي وَرَقاً وَنَجْبا
- قالَت ألَا تَبْغِي بَنِيكَ الكَسْباشَآمِياً أَوْ مشْرِقاً أَوْ غَرْبا
- فَقَد أَنَى حَينُك أَنْ تَأْتَبَّاإِلَى المُصَفَّى إِنْ شَكَوْتَ اللّزْبا
- عَضَّ بِأَنْيابٍ فأَبْقَى جُلْبامِنْ ثِقَلِ الدَّيْنِ وَشَدَّ القِتْبا
- إِنَّ المُصفَّى رَهْبَةً وَرُغْبايُعْطِي وَيَكْفِي الراهِبِينَ الرُهْبا
- حَقّاً مِنَ اللَّهِ عَلَيْهِ وَجْباخَصابَةً مِنْهُ تَمُدُّ الخِصْبا
- كَالغَيْثِ يَشْرَوْرَى نَدىً وَعُشْبايَسْقِي وَلِيّاً وَرَبِيعاً سَكْبا
- وَأَنْت أَحْجَى النَّاس أَنْ يَذُبّاعَنْ عِرْضِهِ مَلامَةً وَسَبّا
- أَبْلَجُ وَهّابٌ يُعَادِي الخَبّافَتىً إِذَا أَنْعَمَ نُعْمَى رَبّا
- إِذَا الصَنِيعُ المُسْتَغِبُّ غَبّاأَبَيْتَ بِالأَكْرمِ إِلَّا طِبّا
- قَدْ نَحَّبَ المَجْدُ عَلَيْكَ نَحْباتَقْضِيهِ ما كانَ السِنُونَ دَأْبا
- الضَخْمُ حِلْماً وَالبَعِيدُ إِرْبافي كُلِّ شَعْبٍ قَدْ نَفَحْتَ شَعْبا
- إِذَا مَضَى نَهْب أَعَدْتَ نَهْباتُنْزِلُ رَكْباً وَتُؤَدِّي رَكْبا
- فَالضَيْفُ يُقْرَى وَالمُؤدّي يُحْباالْهِنْءُ غَيْثاً وَالجَزِيلُ وَهْبا
- إِذَا جَرَى سَيْلُكَ فَاذْلَعَبّاوَأَفْرَغَتْ مِنْهُ السَواقِي ثَغْبا
- شَقَّ الفُرات الأَرْضَ حِينَ انْصَبّاإِذَا تَدَاعَى سَيْلُهُ اتْلأَبّا
- فَمَن أَتَى مُغْتَرِفا أَوْ عَبّاصادَفَ مِنْهُ صافِياً وَعَذْبا
- وَأَنْتَ يا ابْن المُتَّقِينَ القَصْباتَحْمِي حِماكَ القاشِبِينَ القِشْبا
- بَدْأً إِذا جارَيْتَهُمْ وَعَقْباحَتَّى يَمُوتَ الناقِلُونَ السَبّا
- فَداكَ مَنْ ضَنَّ وَمَن أَكَباوتَرْأَبُ الصدْعَ المَخُوفَ رَأْبا
- وَحِينَ عَدَّ النادِبُونَ النَدْبالَمْ يَجِدُوا فِي الأَكْرَمِينَ ضَرْبا
- ضَرْبَك إِلّا حاتِماً أَوْ كَعْبايَرَى العِدَى دُونَك طَوْداً صَعْبا
- فاتَ المُرَامِينَ وفاتَ الوُثْباإذا أَخٌ زارَكَ يَدْعُو الرّبّا
- يَسْأَلُ مالاً وَيَخافُ ذَنْبالاقَى الَّذِي يَبْغِيكَ ما أَحَبّا
- فَدَاكَ وَخْمٌ لا يُبَالِي السَبّاالْحَزْنُ باباً وَالعَقُورُ كَلْبا