أقول لساري الليل والليل غابر
الحيص بيصأيوبيالطويلالراء
- ١أقولُ لساري الليل والليلُ غابرُرويدك هذا الصبح في الأفق جاشِرُ
- ٢أرِحْها ونَمْ عن كلِّ هَمٍّ بنجْوةٍفليلك مُنْجابٌ وصبحكَ باهِرُ
- ٣فقد كشفَ الَّلأواءَ عدلُ خليفةٍيتيهُ به النَّادي وتَزْهى المَنابِرُ
- ٤إِمامٌ يَوَدُّ الطَّوْدُ فرْط أناتِهوذمْرٌ تحاماهُ القَنا والبَواتِرُ
- ٥زهيدُ الكَرى نائي الصَّباح كريمةٌنَواهيهِ من أفْعالِهِ والأوامِرُ
- ٦مريرُ القُوى تحوي له شاردَ العُلىإذا عَزَبَتْ أسيافُه والمَزابِرُ
- ٧تُقِرُّ له الجَأواءُ والطِّرْسُ أنهمُشارهُما إِنْ ذَلَّ حزبٌ وناصِر
- ٨لِدُرِّ المَعاني بالكتابةِ ناظِمٌوللهام في صدر الكتيبةِ ناثِرُ
- ٩شكا بُرَحاءَ البيْنِ جفْن حُسامهوبُعْدَ كَراهُ جفْنُه فهو ساهِر
- ١٠فلا خطْبَ إِلا والرويَّةُ كاشفٌولا حَرْب إلاَّ والمُهنَّدُ قاهِرُ
- ١١تدُلُّ عليه عَبْقَةٌ هاشميَّةٌلها أرَجٌ في معْطس المجد ناشِر
- ١٢تَقاصَرَ عنها المَنْدليُّ وأذْعنتْرياضُ المَلا والحزْنُ وهي نواضر
- ١٣إذا اخْروَّط السير العنيف برُفْقةٍجَلَتْهم عن الأوطان شُهبٌ عواقر
- ١٤سَرَوا ومطاياهُمْ نَعامٌ جَوافِلٌفأضحت نِقاداً نامَ عنهنَّ زاجِرُ
- ١٥يرودونَ خِصْباً من نعيمٍ وماجداًيُقِرُّ له بالخير عافٍ وعاصِرُ
- ١٦على حين غَبْراءٌ من المحل حارَدَتْفلا البرْقُ خفَّاقٌ ولا الجوُّ ماطر
- ١٧وغاضَ عُبابُ الجَمِّ حتى كأنَّهُمن المحْل غورٌ هابطُ التُّرْب غاثر
- ١٨وعادَ سَخيُّ الحَيِّ مثلَ بَخيلهله الوطْبُ مثْمومٌ من الشُّحِّ خادر
- ١٩قَراهُمْ أمير المؤمنينَ نَعيمَهُفلا المحْلُ عَرَّاقٌ ولا الخطب جائر
- ٢٠قَراهُمْ فتىً لم يرض بالكوم مطعماًلضيفانه والضَّيف للرِّسْل شاكرُ
- ٢١يجودُ بأمْصارِ البلادِ بَنانُهُإذا نُحِرَتْ للطارقينَ البَهازِرُ
- ٢٢جموحٌ على الأمْر المَهيب ونافِرٌعلى العار موفورُ المَحامِدِ وافِرُ
- ٢٣ونِعْم الفتى الكَرَّار في كل مأزقٍإذا انْتعلتْ هامَ الكُماةِ الحَوافر
- ٢٤له من مَضاء العزْم بيضٌ وذُبَّلٌومنْ بأسه عند اللِّقاءِ عَساكِرُ
- ٢٥تمُدُّ بدُفَّاعِ الدِّماءِ حُروبُهُفكُلُّ دَمٍ أجرتْ ظُباهُ جُراجر
- ٢٦تَحاماهُ فُرْسانُ النِّزالِ وتتَّقيصَوارِمَهُ أبطالُهُ والمَساعِرُ
- ٢٧إذا ظمىءَ العَسَّالُ من لهب الوغىفموْردُهُ لَبَّاتُهُمْ والحَناجِرُ
- ٢٨كأنَّ المذاكي الجُرد تحت رجالهِلدى الحرب عقبان الشُّريف الكواسر
- ٢٩تؤُمُّ سِباعُ الطَّيرِ طيرَ لِوائهِفيرجَعُ ضاوٍ وهو مَلآنُ حادِرُ
- ٣٠فلا راكِضٌ إِلا ويَتْلوهُ طائرٌولا طاعِنٌ إِلاَّ ويتْلوهُ ناسِرُ
- ٣١إذا جحَدَ الأحبارُ باهرَ فضْلِهِأَقرَّتْ له أسرارُهُم والدَّفاتِرُ
- ٣٢غَزيرُ النَّهى أما رضاهُ فَوالِدٌنَثورٌ وأمَّا سُخْطُهُ فهو عاقِرُ
- ٣٣قَنوتٌ له منْ صومِه وصَلاتِهِشَهيدانِ ليلٌ باردٌ وهواجِرُ
- ٣٤فما يَطَّبيهِ الوِرْدُ عند وَدِيقَةٍولا مَرْقَدٌ والليلُ قَرّانُ باسِر
- ٣٥تلمَّحتُ بَرْق الحافلاتِ وسَرَّنيتبَوُّجُه والبرقُ للوَدْقِ حادِر
- ٣٦فأقبلْتُ جَذْلانَ الفُؤادِ كأنَّنيأخو صَبْوةٍ أدْنى له الحبل هاجر
- ٣٧إلى مُسْتَضيءٍ بالمُهَيْمنِ مُهْتدٍبأنوارهِ بَرٌّ تَقيٌّ وفاجِر
- ٣٨لعلَّ كسيراً منْ خُطوبٍ كثيرةٍيكونُ له منْ فيضِ نُعْماهُ جابر