قصائد

أقول لساري الليل والليل غابر

الحيص بيصأيوبيالطويلالراء

  1. ١أقولُ لساري الليل والليلُ غابرُرويدك هذا الصبح في الأفق جاشِرُ
  2. ٢أرِحْها ونَمْ عن كلِّ هَمٍّ بنجْوةٍفليلك مُنْجابٌ وصبحكَ باهِرُ
  3. ٣فقد كشفَ الَّلأواءَ عدلُ خليفةٍيتيهُ به النَّادي وتَزْهى المَنابِرُ
  4. ٤إِمامٌ يَوَدُّ الطَّوْدُ فرْط أناتِهوذمْرٌ تحاماهُ القَنا والبَواتِرُ
  5. ٥زهيدُ الكَرى نائي الصَّباح كريمةٌنَواهيهِ من أفْعالِهِ والأوامِرُ
  6. ٦مريرُ القُوى تحوي له شاردَ العُلىإذا عَزَبَتْ أسيافُه والمَزابِرُ
  7. ٧تُقِرُّ له الجَأواءُ والطِّرْسُ أنهمُشارهُما إِنْ ذَلَّ حزبٌ وناصِر
  8. ٨لِدُرِّ المَعاني بالكتابةِ ناظِمٌوللهام في صدر الكتيبةِ ناثِرُ
  9. ٩شكا بُرَحاءَ البيْنِ جفْن حُسامهوبُعْدَ كَراهُ جفْنُه فهو ساهِر
  10. ١٠فلا خطْبَ إِلا والرويَّةُ كاشفٌولا حَرْب إلاَّ والمُهنَّدُ قاهِرُ
  11. ١١تدُلُّ عليه عَبْقَةٌ هاشميَّةٌلها أرَجٌ في معْطس المجد ناشِر
  12. ١٢تَقاصَرَ عنها المَنْدليُّ وأذْعنتْرياضُ المَلا والحزْنُ وهي نواضر
  13. ١٣إذا اخْروَّط السير العنيف برُفْقةٍجَلَتْهم عن الأوطان شُهبٌ عواقر
  14. ١٤سَرَوا ومطاياهُمْ نَعامٌ جَوافِلٌفأضحت نِقاداً نامَ عنهنَّ زاجِرُ
  15. ١٥يرودونَ خِصْباً من نعيمٍ وماجداًيُقِرُّ له بالخير عافٍ وعاصِرُ
  16. ١٦على حين غَبْراءٌ من المحل حارَدَتْفلا البرْقُ خفَّاقٌ ولا الجوُّ ماطر
  17. ١٧وغاضَ عُبابُ الجَمِّ حتى كأنَّهُمن المحْل غورٌ هابطُ التُّرْب غاثر
  18. ١٨وعادَ سَخيُّ الحَيِّ مثلَ بَخيلهله الوطْبُ مثْمومٌ من الشُّحِّ خادر
  19. ١٩قَراهُمْ أمير المؤمنينَ نَعيمَهُفلا المحْلُ عَرَّاقٌ ولا الخطب جائر
  20. ٢٠قَراهُمْ فتىً لم يرض بالكوم مطعماًلضيفانه والضَّيف للرِّسْل شاكرُ
  21. ٢١يجودُ بأمْصارِ البلادِ بَنانُهُإذا نُحِرَتْ للطارقينَ البَهازِرُ
  22. ٢٢جموحٌ على الأمْر المَهيب ونافِرٌعلى العار موفورُ المَحامِدِ وافِرُ
  23. ٢٣ونِعْم الفتى الكَرَّار في كل مأزقٍإذا انْتعلتْ هامَ الكُماةِ الحَوافر
  24. ٢٤له من مَضاء العزْم بيضٌ وذُبَّلٌومنْ بأسه عند اللِّقاءِ عَساكِرُ
  25. ٢٥تمُدُّ بدُفَّاعِ الدِّماءِ حُروبُهُفكُلُّ دَمٍ أجرتْ ظُباهُ جُراجر
  26. ٢٦تَحاماهُ فُرْسانُ النِّزالِ وتتَّقيصَوارِمَهُ أبطالُهُ والمَساعِرُ
  27. ٢٧إذا ظمىءَ العَسَّالُ من لهب الوغىفموْردُهُ لَبَّاتُهُمْ والحَناجِرُ
  28. ٢٨كأنَّ المذاكي الجُرد تحت رجالهِلدى الحرب عقبان الشُّريف الكواسر
  29. ٢٩تؤُمُّ سِباعُ الطَّيرِ طيرَ لِوائهِفيرجَعُ ضاوٍ وهو مَلآنُ حادِرُ
  30. ٣٠فلا راكِضٌ إِلا ويَتْلوهُ طائرٌولا طاعِنٌ إِلاَّ ويتْلوهُ ناسِرُ
  31. ٣١إذا جحَدَ الأحبارُ باهرَ فضْلِهِأَقرَّتْ له أسرارُهُم والدَّفاتِرُ
  32. ٣٢غَزيرُ النَّهى أما رضاهُ فَوالِدٌنَثورٌ وأمَّا سُخْطُهُ فهو عاقِرُ
  33. ٣٣قَنوتٌ له منْ صومِه وصَلاتِهِشَهيدانِ ليلٌ باردٌ وهواجِرُ
  34. ٣٤فما يَطَّبيهِ الوِرْدُ عند وَدِيقَةٍولا مَرْقَدٌ والليلُ قَرّانُ باسِر
  35. ٣٥تلمَّحتُ بَرْق الحافلاتِ وسَرَّنيتبَوُّجُه والبرقُ للوَدْقِ حادِر
  36. ٣٦فأقبلْتُ جَذْلانَ الفُؤادِ كأنَّنيأخو صَبْوةٍ أدْنى له الحبل هاجر
  37. ٣٧إلى مُسْتَضيءٍ بالمُهَيْمنِ مُهْتدٍبأنوارهِ بَرٌّ تَقيٌّ وفاجِر
  38. ٣٨لعلَّ كسيراً منْ خُطوبٍ كثيرةٍيكونُ له منْ فيضِ نُعْماهُ جابر