يا حبذا بحديقة دولاب
ابن الأبار البلنسيمملوكيالكاملالباء
حجم الخط
- يا حَبّذا بِحَديقَةٍ دُولابُسَكَنَتْ إلى حَرَكَاتِهِ الألبَابُ
- غَنّى وَلَمْ يَطْرَبْ وَسَقَّى وهو لميَشْرَبْ ومِنْهُ اللّحْنُ والأكْوَابُ
- لَو يَدّعي لُطْف الهَواء أو الهَوىما كُنْتَ في تَصْديقِهِ تَرْتَابُ
- لِلْعُود محْتدُه وَمِلْءُ ضُلوعهلإغاثَة الشّجَر اللّهيف رَبَابُ
- وكَأنّه مِمّا تَرَنّم مَاجِنٌوكأنّه ممّا بَكى أوّابُ
- وكَأنّه بِنُثَارهِ وَمَدارِهفَلَكٌ كواكِبُهُ لَها أذنابُ