قصائد

ألا حبذا مسعى تميم بن خندف

الحيص بيصأيوبيالطويلالعين

  1. ١ألا حبَّذا مسعى تميم بن خنْدفٍوما شادهُ صيفيُّها ومُجاشعُ
  2. ٢وهُمُ صفوةُ المجد الأثيلِ وفيهُمُكرامُ الأيادي والنُّهى والصَّنائعُ
  3. ٣وسورة حربٍ قد أشاطت مُطاعهاذوابلُنا والمُرهفاتُ القواطعُ
  4. ٤وثغرٍ مخوفٍ قد سددنا بسُبَّقٍإليه إذا جَدَّ الصَّريخُ نُسارعُ
  5. ٥ترى الجار فينا مطمئناً فؤادهُولو أسلمتهُ للحِمامِ الربايعُ
  6. ٦إذا قيل حيٌّ من تميمٍ فلا القِرىبطيءٌ ولا صرفُ الحوادثِ رايعُ
  7. ٧وما زال فينا سيدٌ يُهتدى بهإلى المجد مرفوعُ اللواء ورافعُ
  8. ٨نموني صؤولاً والرماحُ شوارعٌقؤولاً إذا التفَّتْ عليَّ المجامعُ
  9. ٩أعُزُّ وآرابُ النفوسِ مُذِلَّةٌوأبْسمُ عزماً والعيونُ دوامعُ
  10. ١٠وأشهرُ قولي قبل سيفي وأننيبحدَّيْهما عند الكريهةِ قاطعُ
  11. ١١ولا أطرقُ الحي اللئام بمدْحةٍولو عرَّقتني في الشداد المجاوعُ
  12. ١٢ورُبَّ مُطاعٍ يملأُ هيبةًتخافُ سُطاه المُشرعاتُ اللَّوامع
  13. ١٣تناهبُ أفواهُ المُلوكِ صعيدةُوتُلوى إليه بالسلام الأخادعُ
  14. ١٤أراد انتقاصي فانبعثتُ برافعٍمن القول تخشاهُ النُّهى والمسامع
  15. ١٥وشاوسته طرْفاً فلا القول خاشعٌلفرط تلافيه ولا الخدُّ ضارعُ
  16. ١٦سرى ذكر فضلي حيث لا الريح تهتديطريقاً ولا الطيرُ المُحلقُ واقعُ
  17. ١٧وإني وإنْ أمسيت سيد دارمٍأناضِلُ عن أحسابهم وأقارعُ
  18. ١٨لمثنٍ على الجاوانِ من أهل عنترٍثناءً إذا كتمتهُ فهو ذائع
  19. ١٩فتى الحي أما عُذرهُ فهو ضيقٌلِعافٍ وأما جُوده فهو واسعُ
  20. ٢٠مريرُ القوى نيطتْ حمائل سيفهإلى باسلٍ تُثْني عليه الوقائعُ
  21. ٢١تغطرف حتى حاذر الجيش حربهُولانَ ندىً حتى حوتْهُ الخدائعُ
  22. ٢٢حسام إذا جردته فهو قاصلٌوغيثٌ إذا استهميتهُ فهو هامعُِ
  23. ٢٣وأغْبر معروقِ المطيَّةِ مُسْنِتٍعوى لسُراه الأغْبرُ المتتايعُ
  24. ٢٤خبوطٍ بأخفافِ الركاب تشابهتْمخارمهُ من جوره والمهايعُ
  25. ٢٥تدافعَ غرْثانَ المطيَّةِ والحَشافروق الأعادي فهو خشيانُ جائعُ
  26. ٢٦تُرنِّحَ عِطْفيه زعازعُ قَرَّةٌوما بين جنبيه هُمومٌ زعازعُ
  27. ٢٧كأنَّ دُجاهُ خِضْرِمٌ وكأنهمن العزم نونٌ نازعتها الشَّرايعُ
  28. ٢٨إذا آنس البرق العراقيَّ خالَهُسَنا لهبٍ فاستنهضتهُ المطامعُ
  29. ٢٩هدتهُ لفخر الدين نارُ مكارمٍلها لهبٌ فوق المجرَّةِ ساطعُ
  30. ٣٠يؤججها نشوان من طربِ العُلىطليقُ المُحيَّا والعيونُ دوامعُ
  31. ٣١وشيكُ قِرى الضِّيفان جمٌّ رمادهوَهوبٌ إذا ما ساورته الموانعُ
  32. ٣٢فأخصب بعد الجدب عيشاً وأومِنَتْمخافتهُ حيثُ النفوس جوازعُ
  33. ٣٣لدى حرمٍ صفو النَّعيمِ يحُلُّهُعلى حادث الأيام جانٍ وقانع
  34. ٣٤لسامي العُلى من آل ورّام الأُلىهُمُ في سماء المجد زُهْرٌ طوالعُ
  35. ٣٥من القوم يكسون الضحى غيهبيةًمن النَّقْعِ حتى تدلَهِمُّ المطالعُ
  36. ٣٦إذا ما اسمهرَّ البأس جادوا بأنفسٍلها الصَّبْرُ حامٍ والثَّناءُ مُشايع
  37. ٣٧لهم حَسَبٌ ضخم ومجد محلِّقٌوأيدٍ طِوالٌ بالأيادي نَوافعُ
  38. ٣٨كأنَّ رياض الحزن ذكرُ ثنائهمْتشابهَ مُستافٌ هناكَ وسامعُ
  39. ٣٩وأنك سيف المُلْك أعلى مَحَلَّةًإذا اقْتُسمت يوم الفخار المواضع
  40. ٤٠وما كان قولي فيك عن غير خِبْرةولكن برهاني على القول صادعُ
  41. ٤١وفيك وفاءٌ لو يُقسَّمُ بعضهُعلى الدهر لم تجر الخطوب الصوادعُ