دع عنك خائنة الوساوس

حسن حسني الطويرانيعثمانيمجزوءالسين

حجم الخط
  1. دَع عَنكَ خائنة الوساوسْفَالذل عاقبة الدسائسْ
  2. وَاخش الكَلام فَكم جنتحرب البَسوس وَسَبق داحس
  3. ماذا تريد بشنهادَهياءَ توحشُ كُلَّ آنس
  4. ماذا تَروم بزجهاشعثاء تَخترق البسابس
  5. حاولت بالتغرير أَنتَهتاج آساداً أَشاوس
  6. بل رُمت تَفريق اللفيف وَصدع جَمع بِالهَواجس
  7. وَجهلت أنَّ حصوننابِالحَق تَدفع كُل جائس
  8. خفض مقالك أَو فبادر للوَغى إِن كُنت فارس
  9. فَالترك جَنات الرضافي ظلهم تنمو الغرائس
  10. وَالترك نران اللظىفاقدم ورم إِن كُنت قابس
  11. وَالترك قَد تَركوا أَباك وَمثلَه بالخزي ناكس
  12. وَالترك قَد سادوا الوَرىعزاً وَظل اللَه حارس
  13. وَالترك حامية العلاوَالترك أَرباب المَجالس
  14. وَالترك ذلل عزهممَن كانَ في الخيلاء شامس
  15. مِن عهَد يافث دوّخوا الآفاق حَتّى ملك فارس
  16. فَاسأل بهم ذا خبرةوَاحفظ وَقائعهم وَدارس
  17. وَانظر إِلى آثارهموَالحَق قُله وَلا تخالس
  18. من ذو الألى تبكيهمتَحتَ المَلاحد وَالرَوامس
  19. ماذا الَّذي قد جرّهمللحتف أَو لخمود بائس
  20. هَل كانَ إِلا أَن بَغوابغي المحاقد وَالمنافس
  21. أَبني أُميّة تَبتَغيوَحسين دامي القَلب واجس
  22. أَم عَن بَني العَباس تذكر كُلَّ سفّاح وَعابس
  23. مَن فيهمُ كَأَبي الفُتوح وَنسله الصَيد القَناعس
  24. من فيهم تَرجو لَهُعَوداً وَتَبكيه كَخائس
  25. أَوليسَ هم أَلفوا الهَوىفَدهاهم الخطب المكاوس
  26. وَتجمعوا وَتضاحكوافتفرّقوا فَرقاً عَوابس
  27. مَن ذا الَّذي أَولاكمُكفلاً وَأَعينكم نَواعس
  28. لَولا بَنو عثمان مانبست لشرقيّ نَوابس
  29. سهروا وَنمتم وَالتقواوَحَشاً وَأَمسيتُم أَوانس
  30. بَرزوا لساعرة الوَغىوَهمامكم كَالظبي كانس
  31. سدتم بهم فغدوتمُتَدعون ما مَعنى النَفائس
  32. وَجلوتم أَوطانَكُمفي ظلهم مثل العَرائس
  33. بهم أَمنتم من سطابَعد التغاير وَالتجانس
  34. لا تكفروها نعمةفَيظل رطب العَيش يابس
  35. يا حية تَسعى لَناقَد أَلبست ريش الطواوس
  36. تَردى متى تَجد الوُصول وَقَد تلين لكف لامس
  37. يا جاهِلاً حَق الوَلافَكّر عَواقب ما تدالس
  38. وَاعلم بِأَن البَغي لايَنمو ولو يَأوي الفَرادس
  39. وَالناس فيهم عالميَدري وَلو جهلت أَبالس
  40. وَالجَمع يعصم حَوضهرَأي وَطيد الأس سائس
  41. وَالحَق وَضاح الضياوَالغش داجي الحَظ دامس
  42. فَإِذا أَردت سَلامةدَع عَنكَ خائِنة الوَساوس