اليوم عاد رجائي مورق العود
الأرجانيأندلسيالبسيطالدال
- ١اليَومَ عادَ رَجائي مورِقَ العودِوَأَنجَزَ الدَهرُ مِنهُ كُلَّ مَوعودِ
- ٢العيدُ عادَ إِلى عودي بِخُضرَتِهِوَالحالُ حالَ عَلى حالي بِتَجديدِ
- ٣وَاليُمنُ مِن عَن يَميني غَيرُ مُنقَطِعٍوَاليُسرُ مِن عَن يساري غَيرُ مَصدودِ
- ٤وَكُلُّ هَذا بِيُمنٍ عادَ يَشمَلُنيمِن مَقدَمٍ لِأَمينِ المُلكِ محمودِ
- ٥إِذ عادَ بِالطائِرِ المَيمونِ مُبتَهِجاًيَختالُ ما بَينَ تَمكينٍ وَتَأييدِ
- ٦وَجاءَ في مَوكِبِ الإِقبالِ يَنشُرُ مِننَصرٍ بِناصيَةِ الراياتِ مَعقودِ
- ٧وَجَرَّ ذَيلَ العُلا وَالمَجدِ يَخطِرُ فيرَيعٍ مِنَ العِزِّ مَعمورٍ بِتَخليدِ
- ٨فَاِرتاحَ رَكبُ بَني الآمالِ قاطِبَةًإِلَيهِ يُحدَونَ بِالمَهرِيَّةِ القودِ
- ٩يَسرونَ في البيدِ أَرسالاً وَسَيرُهُمإِلى فَتىً صَدرُهُ أَفضى مِن البيدِ
- ١٠يَستَمطِرونَ النَدى مِن كَفِّ ذي كَرَمٍيُعطيكَ مِن غَيرِ تَكديرٍ وَتَنكيدِ
- ١١فَتىً غَدا الجودُ مَوجوداً بَخِلقَتِهِوَلَم يَكُن قَبلَهُ جودٌ بِمَوجودِ
- ١٢يَجودُ حَتّى لِيُعدي الجودُ سائِلَهفَهَل رَأَيتُم جَواداً جادَ بِالجُسودِ
- ١٣فَأَيُّ مَجمَعٍ وَفرِ غَيرُ مُفتَرِقٍوَأَيُّ مَحفِلِ حَمدٍ غَيرُ مَشهودِ
- ١٤وَأَيُّ سِلكِ ثَناءٍ غَيرُ مُتَّصِلٍوَأَيُّ حَبلِ رِجاءٍ غَيرُ مَمدودِ
- ١٥مُهذَّبُ الخُلقِ مَعسولٌ شَمائِلُهُمُوَفَّقُ الرَأيِ مَلحوظٌ بِتَسديدِ
- ١٦مُحَسَّدُ الفَضلِ ما بَينَ الوَرى أَبَداًوَما سَمِعنا بِفَضلٍ غَيرِ مَحسودِ
- ١٧في كَفِّهِ قَلَمٌ تَجري بِمَدَّتِهِعَينا دَمٍ وَعَطاءٍ غَيرِ تَصريدِ
- ١٨البيضُ وَالسودُ تَعيا عَن مَداهُ وَإِنأَنشا يُؤَلِّفُ بَينَ البيضِ وَالسودِ
- ١٩فَما اللَيالي وَلا الأَيّامُ فاعِلَةٌفِعالَها عِندَ إِرخاءٍ وَتَشديدِ
- ٢٠أَضحى أَبو طالِبٍ دونَ الوَرى كَرَماًوَلِلندى بِيَدَيهِ كُلُّ إِقليدِ
- ٢١بَنىلَهُ في العُلا أَسلافُهُ شَرَفاًوَجاءَ يُتبِعُ ما شادوا بِتَشييدِ
- ٢٢ذو رُتبَةٍ في القُرَيَّتَينِ عالِيَةٍيَرمي العِدا دونَ أَدناها بِتَبعيدِ
- ٢٣وَغُرَّةٍ في جَبينِ الدَهرِ شادِخَةٍمَوروثَةٍ مِن عُلا آبائِهِ الصِّيدِ
- ٢٤قَد مَهَّدَ اللَهُ أَكنافَ العَلاءِ لَهُوَاللَهُ يُؤثِرُ أَقواماً بِتَمهيدِ
- ٢٥وَأَصبَحَت أَشقِياءُ الخَلقِ مِن يَدِهِتَخوضُ وِردَ نَعيمٍ غَيرَ مَعدودِ
- ٢٦وَلَو قَضَت ما عَلَيها لَاِكتَسى وَرَقاًمِن فَيضِ كَفَّيهِ مِنها كُلُّ جُلمودِ
- ٢٧فَمَن يُبَلِّغُ عَنّي مَجدَ دَولَتِهِممِنَ النَصيحَةِ قَولاً غَيرَ مَردودِ
- ٢٨بِسَيفِ رَأيِ اِبنِ مَنصورٍ نُصِرتَ عَلىعِداكَ لَمّا تَساعَو بِالمَكاييدِ
- ٢٩فَاِشدُد يَدَيكَ بِنَدبٍ مِنهُ مُنتَصِرٍتَلقَ الوَرى بِكَمالِ غَيرِ مَجحودِ
- ٣٠يَنالُ مالُكَ أَقصى الحِفظِ في يَدِهِوَمالُهُ هُوَ مَخصوصٌ بِتَبديدِ
- ٣١يَوَدُّ أَعلى مُلوكِ الأَرضِ مَنزِلَةًلَو كانَ يُلقي إِلَيهِ بِالمَقاليدِ
- ٣٢لَكِنَّها قِسَمٌ يَجري القَضاءُ بِهامِنَ الوَرى بَينَ مَجدودٍ وَمَحدودِ
- ٣٣هُنِّئتَ يا أَحسَنَ الإِحسانِ أَن جُمِعاعيدانِ قَد رَوَّحا عَن كُلِّ مَجهودِ
- ٣٤إِظلالُ فِطرٍ وَعودٌ مِنكَ مُنتَظِرٌوَذاكَ أَولاهُما مِنّا بِتَعييدِ
- ٣٥فَاِسلَم وَدُم لِلعُلا في عيشَةٍ رَغَدٍمُطَرَّزٍ ثَوبٌ نُعماها بِتَأييدِ
- ٣٦وَاِسمَع إِذا شِئتَ مِنّي كُلَّ شارِدَةٍكَالعِقدِ تُجعَلُ مِن عُلياكَ في جيدِ
- ٣٧مِمّا نَأَيتُ بِذِهنٍ غَيرَ مُحتَبِسٍعَلى القَوافي وَطَبعٍ غَيرِ مَكدودِ
- ٣٨كَنَسجِ مَسرودَةِ العِطفَينِ سابِغَةٍأَو نَظمِ مُنخَرِطٍ في السِلكِ مَسرودِ
- ٣٩يا سَيِّداً سَوَّدَتهُ الناسُ قاطِبَةًلا كَالَّذي سادَهُم مِن غَيرِ تَسويدِ
- ٤٠وَمَن غَدا وَلَهُ في كُلِّ ما نَفَسٍمِنَ الجَلالَةِ أَمرٌ غَيرُ مَعهودِ
- ٤١قَد عَيَّدَ اليَومَ كُلُّ الناسِ قاطِبَةًمَسَرَّةً بِقُدومٍ مِنكَ مَسعودِ
- ٤٢وَكانَ عيدُ الوَرى مِن بَعدِ صَومِهِمُفَجِئتَهُم أَنتَ قَبلَ العيدِ بِالعيدِ