بيض طوالع من خيام سود
الأرجانيأندلسيالكاملرومانسيةالدال
- ١بِيضٌ طَوالعُ من خيامٍ سُودرُفِعَتْ لطَرْفِك من أقاصي البِيدِ
- ٢لو مُزِّقَتْ لرقَعْنَها بذَوائبٍأو قُوَضَتْ لدعَمْنَها بقُدود
- ٣خِيَمٌ تَرى إن زُرتَها بفِنائهاآثارَ جَرِّ قناً وجَرِّ بُرود
- ٤تَلقَى أُسودَ الغِيلِ بين عِراصِهاصَرْعَى لأحداقِ الظِباءِ الغِيد
- ٥سَكْرَى اللّواحظِ ما يُفِقْنَ من الصِّبامن كُلِّ هيفاءِ المُوَشَّحِ روُد
- ٦مَكْحولةٌ بالسِحْرِ منها مُقلةٌكُحِلَتْ لها عَيْنايَ بالتَسهيد
- ٧خالَسْنَ تسليمَ الوَداعِ وقد هَفابالرَكْبِ شَجْوُ السائقِ الغِرّيد
- ٨وتَنافَسَتْ أنفاسُها وشُؤونُهافَنَثَرْنَ دُرَّىْ أدمُعٍ وعُقود
- ٩وكأنّهُنّ نَزعْنَ من أجيادِهاتلك العقودَ ونُطْنَها بخُدود
- ١٠ومُعذَّبٌ لا البُعْدُ يُسليهِ ولافي القُرْبِ منك تَجودُ بالموعود
- ١١فإذا نأَى أمَسى أسير صَبابةٍوإذا دنا أضحَى قَتيل صُدود
- ١٢عجَباً من الطَّيفِ المُلِمِّ بفتْيةٍشُعْثٍ بأطرافِ الفلاةِ هُجود
- ١٣والصبْحُ أوّلَ ما تَنفّسَ طالعاًوالليّلُ مِثْلُ حُشاشةِ المَجْهود
- ١٤يُدْني مَزارَك والمهامِهُ دُونَهليس البعيدُ على المُنى ببَعيد
- ١٥يا ليلةً طَرِب الفؤادُ لِذكْرِهاإن كنتِ مُسعِدةَ المَشوقِ فَعُودي
- ١٦أنا مَن عَهِدْتِ وإن لَقِيتُ حوادثاًحالَ الزّمانُ بها عنِ المَعْهود
- ١٧في كلِّ يومٍ أستَجِدُّ مَطامِعاًيأبَيْنَ عن دارِ الهَوانِ شُرودي
- ١٨والرّأسُ قد طالَ اشتِعالُ مَشيبِهمنّى وآن له أوانُ خُمود
- ١٩والشِّعْرُ مثْلُ الشَّعْرِ ليس بمنكَرِ التْتَبْيِيضِ بعدَ تَقَدُّمِ التّسْويد
- ٢٠ولَوِ انجَلَتْ عنّى غَيابةُ ناظريلرأيتُ مَوضِعَ رُشْدِيَ المَنْشود
- ٢١وزَهِدْتُ في دُنيا تَشُحُّ بنَيْلِهاوإذا سَخَتْ لم تُولِ غيرَ زهيد
- ٢٢وقَطَعتُ في طَلَبِ النّجاةِ عَلائقيوأرى مَضاءَ السّيفِ في التّجْريد
- ٢٣مالي أُنافسُ كلَّ ناقصِ مَعْشَرٍيَزْورُّ دونَ الفَضْلِ ثانيَ جِيد
- ٢٤يُزْهى بصَدْرٍ حَلَّه من مجْلسٍأقْصِرْ فلستَ عليه بالمَحْسود
- ٢٥لو كان بالفَضْلِ التّقدُّمُ يُقْتَنىما كان لا في أوّلِ التَّوحيد
- ٢٦ولقد أطَعْتُ كما عَصيْتُ عَواذِليفغَنيِنَ عن عَذَلي وعن تَفْنيدي
- ٢٧وحَللْتُ من عُقْلِ المَطّيِ مُشيحةًوشَددْتُ فوق سِراعهنّ قُتودي
- ٢٨في غلْمةٍ ذرعَتْ بهم عَرْضَ الفَلاهُوجٌ تَلُفُّ تَهائماً بنُجود
- ٢٩وإلى صَفىِ الدّولةِ اصسطحَبا معاًوَفْدان وَفْدُ عُلاً ووفْدُ سُعود
- ٣٠العيدُ والركْبُ الذين دنَتْ بهِممن نُورِ غُرَّته بَناتُ العيد
- ٣١فأتَوْه والمَسعودُ وافِدُ مَعْشَرٍقَدِمَ الرَّجاءُ بهِ على مَسْعود
- ٣٢أمسَوا وفوداً مُعتفِينَ وأصبحوامن سَيْبِه وهُمُ مُناخُ وُفود
- ٣٣واستَمطَروا سُحُبَ المواهبِ من يَدِبَيضاءَ صِيغَتْ للنَدى والجُود
- ٣٤فَلْيَهنِه عِيدانِ أمَّا بَيتُهمن كُلِّ عيدٍ قد ألمَّ سعيد
- ٣٥عَجميُّ عِيدٍ تابِعٌ عَربيَّهُمن بَعْدِ شَهْرٍ كاملٍ مَعْدود
- ٣٦مَلِكٌ جُيوشُ النّصرِ حيث سَما لهيسْرِين تحت لوائه المَعْقود
- ٣٧وإذا أزار الأرضَ جُنْداً أيقنَتْأنّ السّماءَ تُمِدُّه بجُنود
- ٣٨وإذا تَجّهَم فيه سِرُّ ضمائرٍألقَى إليه سَناهُ سِرَّ غُمود
- ٣٩أمّا الخلافةُ فَهْي تَأْوِى عِزّةًمنه إلى رُكنٍ يَتيهُ شَديد
- ٤٠وَرِثَ السّيادةَ كابِراً عن كابِرٍفَسما بِمجْدٍ طارِفٍ وتَليد
- ٤١لا كالّذي قَعَدتْ به أجدادُهلُؤْماً وأنْهَضه اتِفّاقُ جُدود
- ٤٢أوفَيْتَ تاجَ الحَضْرتَيْنِ بهِمّةٍقطَعَتْ نياطَ الحاسدِ المَكْبود
- ٤٣ونَظمْتَ شَمْلَ المُلْكِ بعد شَتاتَهِوشَبْبتَ نارَ الجُودِ غِبَّ هُمود
- ٤٤وقَمعْتَ أعداءَ الهُدى فتَطأْطَأَتْأعناقُهم من قائمٍ وحَصيد
- ٤٥وقَهرْتَهم بعُلُوِّ جَدِّك كلَّهمومن العَناءِ عَداوةُ المَجْدود
- ٤٦ورفَعْتَ أعلامَ العلومِ فأهْلُهايَغْشَوْن ظِلَّ رِواقِك المَمْدود
- ٤٧وألَوكَ من سِرّ القلوبِ وأوجَبوابالاجتهادِ هَواك لا التَقْليد
- ٤٨ورأوْك أكبرَ هِمّةً فَتَزاحَموامن حَولِ حَوضِ نَوالِك المَوْرود
- ٤٩وإذا وجَدْتُ البحرَ كان مُحرَّماًأن يُستباحَ تَيمُّمٌ بصَعيد
- ٥٠ولْيَهنِكَ المتَجدّدِان تَتابَعَتْبُشْراهُما بالنّصْرِ والتّأييد
- ٥١عِيدانِ مِن عيدٍ أظَلّ مُبَشّرٍسَعْدٍ ومِن عَقْدٍ عقَدْتَ جَديد
- ٥٢رَصّعْتَ تاجَ عُلاكَ منه بدرَّةٍأعْيَتْ على هِمَم المُلوكِ الصِّيد
- ٥٣شَرَفيّة شَهدَتٌ علي خَلَفِيّةٍتَنْمِى على الإحصاء والتّعديد
- ٥٤فتَهنَّها نِعَماً تَفيضُ على الفتىبينَ الأماثلِ بُردةَ المَحْسود
- ٥٥فاللهَ أسألُ أن يَزيدَكَ رِفْعةًمادامَ يُوجَدُ مَوضِعٌ لمَزيد
- ٥٦حتّى إذا امتَنع المَزيدُ تَناهِياًألقَى المراسِيَ في قَرارِ خُلود