أبدر تم مذ تبدا طالعا
حجم الخط
- أبدرُ تِمٍّ مُذْ تبدّا طالِعاغادر في الشمس كسوفاً واقِعَا
- أمْ خوْط بان قد تثنى يانِعاًوافى عليه الطيرُ يشدو ساجعا
- أم غادةٌ فتانة اللحظ لهاجيدٌ كجيدِ الريم يعطو لامِعا
- خلاّبة الدّلِ بَرودٌ ثغرهاتحسب منه الصبح يبدو ساطعا
- أمْ روضةٌ غناء حيّاها الحياوجادها الغيثُ مُريعاً هامعا
- قد أطلعت للورد خداً أحمراًوأضحكت للنوْرِ ثغراً ناصعا
- أمْ بنتُ فكر زفها الودُّ لمنراحَ بطيب الوصل منها طامعا
- من نسج منطيق نسيج وحدهظلّ بسحر القول يلفى صادعا
- هو الذي قد نال فهمَا ثاقباًوحاز من مولاه فضلاً بارعا
- عين ولا كالعين من ذي مقلةبل عين ملك سرَّ منا السامعا
- ما زورة الحب وما نيل المنيمذ راح يهدي نحونا البدائعا
- وافت بلُغْز فائق مستعذبحططت من بهجته البراقعا
- أبانَ لي عن حسن زهر ناضريهدي لنا في الصبح عَرْفاً ضائعاً
- قد قام في الروض على ساق كماقد راح بالأفياء منه قانعا
- يطلعُ من أوراقه أهلةًمخطفة أنصافها روائعا
- كأنّما يريك حبَّ سنبلمن ذهب أصبح فيها طالعا
- أعناقه صُعْرٌ ولكن قدههيَّج باعتداله النوازعا
- أذكرني أيامَ ملَّكَت الهوىعِنان أفراسِ الصبا مسارعَا
- حيث المنى دانية قطوفُهاوالعيش أضحى للتهاني جامعا
- والروض طلْق الوجه فينان الربىيبدي لنا من وشيه صنائعا
- يا حبَّذا الدرُّ فريداً جاءَنيمنكم وكم شنَّفَ لي مسامعا
- فرنَّح الأعطافَ مني وانثنىفكري لما رامَ سميعاً طائعا
- فهاكها ربعية الوشي وقدحاكيت في الصدح بها السواجعا
- وإِنْ خلا فكري يوماً وصفاأردِّدُ السجع لكم مراجعا
- واسلم ودم ما صافحت ريحُ الصَباغُصْناً عليه الطيرُ أمسى واقِعا