أبدر تم مذ تبدا طالعا
ابن النقيبعثمانيالرجزغزلالعين
- ١أبدرُ تِمٍّ مُذْ تبدّا طالِعاغادر في الشمس كسوفاً واقِعَا
- ٢أمْ خوْط بان قد تثنى يانِعاًوافى عليه الطيرُ يشدو ساجعا
- ٣أم غادةٌ فتانة اللحظ لهاجيدٌ كجيدِ الريم يعطو لامِعا
- ٤خلاّبة الدّلِ بَرودٌ ثغرهاتحسب منه الصبح يبدو ساطعا
- ٥أمْ روضةٌ غناء حيّاها الحياوجادها الغيثُ مُريعاً هامعا
- ٦قد أطلعت للورد خداً أحمراًوأضحكت للنوْرِ ثغراً ناصعا
- ٧أمْ بنتُ فكر زفها الودُّ لمنراحَ بطيب الوصل منها طامعا
- ٨من نسج منطيق نسيج وحدهظلّ بسحر القول يلفى صادعا
- ٩هو الذي قد نال فهمَا ثاقباًوحاز من مولاه فضلاً بارعا
- ١٠عين ولا كالعين من ذي مقلةبل عين ملك سرَّ منا السامعا
- ١١ما زورة الحب وما نيل المنيمذ راح يهدي نحونا البدائعا
- ١٢وافت بلُغْز فائق مستعذبحططت من بهجته البراقعا
- ١٣أبانَ لي عن حسن زهر ناضريهدي لنا في الصبح عَرْفاً ضائعاً
- ١٤قد قام في الروض على ساق كماقد راح بالأفياء منه قانعا
- ١٥يطلعُ من أوراقه أهلةًمخطفة أنصافها روائعا
- ١٦كأنّما يريك حبَّ سنبلمن ذهب أصبح فيها طالعا
- ١٧أعناقه صُعْرٌ ولكن قدههيَّج باعتداله النوازعا
- ١٨أذكرني أيامَ ملَّكَت الهوىعِنان أفراسِ الصبا مسارعَا
- ١٩حيث المنى دانية قطوفُهاوالعيش أضحى للتهاني جامعا
- ٢٠والروض طلْق الوجه فينان الربىيبدي لنا من وشيه صنائعا
- ٢١يا حبَّذا الدرُّ فريداً جاءَنيمنكم وكم شنَّفَ لي مسامعا
- ٢٢فرنَّح الأعطافَ مني وانثنىفكري لما رامَ سميعاً طائعا
- ٢٣فهاكها ربعية الوشي وقدحاكيت في الصدح بها السواجعا
- ٢٤وإِنْ خلا فكري يوماً وصفاأردِّدُ السجع لكم مراجعا
- ٢٥واسلم ودم ما صافحت ريحُ الصَباغُصْناً عليه الطيرُ أمسى واقِعا