أكف الغواني بالخنا خضرات
ابن الروميعباسيالطويلالتاء
- ١أكُفُّ الغواني بالخنا خَضِراتُوهنَّ بأقران الهوى ظَفراتِ
- ٢ضعُفنَ وكان الضعفُ منهنَّ قوةًفهنَّ على الألبابِ مقتدراتُ
- ٣ومُنتقباتٌ بالضياءِ وضاءةًكما هنَّ بالظَّلْماء مُعتجراتُ
- ٤خُلقن من الأضداد فاسودَّت الذُّراسوادَ الدجى وابيضَت البَشَراتُ
- ٥ومِسْنَ وكثبانُ المآزر رُجَّحٌوقضبانُ ما وُشِّحن مُضْطمِراتُ
- ٦بَكَرْنَ على باكورتي فابتكرنَهاوهن لها إذ ذاك مُبتكِراتُ
- ٧كِلانا اجتنى ما يشتهي من خليلهفأغصانُ ما نهواهُ مُنهَصِراتُ
- ٨ذَكَرتُ الصبا وهناً فلا الوجْدُ مُقْلِعٌلشيء ولا الأحشاءُ مُصطبراتِ
- ٩غليلٌ أبى أن يُطفِئَ الدمعُ نارَهُويُضرمهُ أن تَعصِب الزفراتُ
- ١٠ألا إنما الدنيا الشبابُ وإنماسرور الفتى هاتيكمُ السّكراتُ
- ١١ولا خيرَ في الدنيا إذا ما رعيتَهاوقد أيبستْ أجنابُها الخَضِراتُ
- ١٢نُراعُ إذا لاحت نجومُ مشيبناكأن نجوم الليل مُنكدراتُ
- ١٣وتنفطرُ الأكبادُ عند شُمولهِكأنّ الطِّباق السبع منفطرات
- ١٤سيُنسيك أيامَ الشباب وبردَهافتىً ما جدٌ أيامُه سَبِراتُ
- ١٥مواصلةٌ آصالُها غُدواتهامن اللاءِ لم تُخْلق لها جمراتُ
- ١٦ولم تُسلِكَ الأيامُ عن زهَرَاتهابمثل فتىً أخلاقه زَهراتُ
- ١٧كمثل أبي العباس إن كان مثلُهُوهل مثلُه دامت له الخيَراتُ
- ١٨أخو السَّرو من آل الفرات وكلُّهُمْسَراةٌ ولكن للسَّراةِ سَراةُ
- ١٩يدُ الله يا آل الفرات عليكُمُوأيديكُمُ بالعرفِ منهمراتُ
- ٢٠تَحلّ أياديكم بحقٍ وإنهالديكم بلا حق لمُحتقَراتُ
- ٢١أيادٍ بوادٍ لا تُفيق وشايةًبأيدِ انتهاءٍ وهي مُستتَراتُ
- ٢٢قِرىً لكُم تُخْفونه وهو ظاهرٌسجاياكُمُ قِدْماً به يَسراتُ
- ٢٣وكيف بأن يخفَى قِراكم وإنمابلادُ بني الدنيا لكم حَجَراتُ
- ٢٤أزَرتُمْ قراكم كلّ قومٍ فجاءهمهنيئاً ولم تُقطع له القَفراتُ
- ٢٥جريتُم مع السُّبَّاق في كل حلبةٍفجئتم ولم تُرْهِقْكُمُ الفَتراتُ
- ٢٦رَجَحْتُمْ على أكفائكُم إذ وُزِنتُمُوهل يستوي الآلاف والعَشَراتُ
- ٢٧لنا أثرَاتٌ دونكم بثرائكمولكن لكم بالسؤدد الأَثراتُ
- ٢٨حلمتم وفيكم مَنعةٌ فأكفُّكمقوادر لا يعجزنَ مُغتفِراتُ
- ٢٩أَكفٌّ عن الهافينَ طرّاً صوافحٌوهنَّ من الباغين مُنتصراتُ
- ٣٠كأنكُمُ ليناً وحدّاً مَناصلٌلها الصفحاتُ المُلس والشَّفراتُ
- ٣١إذا افتخرَ السادات يوماً سكتُّمُولم تَسكُتِ الأحلامُ والأَمرات
- ٣٢وما فَخْرُ قومٍ والمَفاخرُ كلُّهابهم عند ذكر الفخر مُفتخِراتُ
- ٣٣لهم شِيمٌ إنْ لم تكن أزليةًفإن بحارَ الأرض مُحتفَراتُ
- ٣٤مفجَّرةٌ قبل السؤال وبعدَهُصوافي جِمام الماء لا كَدِراتُ
- ٣٥تكلَّمُ عنكم ما تبين صنائعٌسُترنَ وهُنَّ الدهرَ مُشتهراتُ
- ٣٦ومنكم أبو العباس ذاك الذي لهُتقاصَرُ في أبدانها القَصَراتُ
- ٣٧فتىً لا قضاياه علينا بوادرٌولا الجود منه باللُّهى خَطَراتُ
- ٣٨ولكن قضاياه سدادٌ وَجُودُهُينابيع بالمعروف مُنفجراتُ
- ٣٩هو المرءُ يسعى والمساعي ثقليةٌويسبِقُ والأنفاس مُنبهراتُ
- ٤٠له ضحكاتٌ حين يُسألُ حاجةًإذا كثُرت من غيرِهِ الضَّجراتُ
- ٤١يقول ويُولي منّةً بعد مِنَّةٍفيُطنبُ والأقوالُ مُختصراتُ
- ٤٢فلو أُنزلتْ بعد النبيِّينَ سورةٌإذاً أنزلت في مدحهِ سُوراتُ
- ٤٣جرى وجرتْ أقلامُهُ خيلَ حَلْبةٍوأقلامُ قومٍ عنده حُمُراتُ
- ٤٤نصيحاً إذا غشَّ الولاةَ كفاتُهموفيِّاً إذا ما خيفَتِ الغدراتُ
- ٤٥أميناً على مالِ الملوكِ وفيئِهِموسوقِهمُ ليست له حثَراتُ
- ٤٦ضليعاً إذا ما اسْتُحْمِلَ الخطبَ ناهضاًبأعبائه ليست له عثراتُ
- ٤٧يُرَوِّي فَتُسْتَلُّ السيوفُ ولم تزلْله هَدآتٌ غِبَّها نَفَرَاتُ
- ٤٨وكم هَدآتٍ للأرِيبِ أَريبةٍيخالُ الأعادي أنها فَتَرَاتُ
- ٤٩أخُو الفِكَر اللَّائي إذا فِكَرُ الوَرَىتَنَاسَتْ هُدَاها فهي مدَّكِرَاتُ
- ٥٠لقد خِيرَ فيه للوزير ولم يزلْأبو الصقر مختاراً له الخِيرَاتُ
- ٥١به تَتَعَرَّى المرْهَفَاتُ وتارةًتَسَتَّرُ والأغمادُ منحَسِرَاتُ
- ٥٢أمنْتُ ولو غاض الفراتُ من الصَّدَىلأنك لي يا ابن الفرات فُراتُ
- ٥٣ترى الدَّهْرَ مُرْتَاعاً إذا ما تَتَابَعتْإلى صَرْفه من أحمدٍ نظراتُ
- ٥٤مُحَاذَرةً ممن إذا ما تحرَّرتْعوارفُهُ زالتْ بها النَكِراتُ
- ٥٥أساءتْ ليَ الأيامُ يا ابن مُحَرَّرٍوهُنَّ إليَّ الآنَ مُعْتذِراتُ
- ٥٦رأَينَ مطافي حول حقْوَيْكَ عائذاًفهنَّ لما أبصرنَهُ حَذِراتُ
- ٥٧وأَوْعدتُهَا تَنْكِيرَكَ النُّكْرَ صادقاًفقلت رُوَيْداً تَنْجَلي الغمراتُ
- ٥٨إلى الله أشكُو سوءَ رَأْيٍ مُؤَمَّلٍمعارفُ شِعْرِي عنْده نَكِرَاتُ
- ٥٩وقدْ كنتُ منْ حرمانه في بَليَّةٍفقد أرْدفَتْ حرمانَهُ الحَسَراتُ
- ٦٠توَالتْ على العافينَ آلاءُ عُرْفِهِوأخْفَقْتُ والآمالُ مُنْتظِرَاتُ
- ٦١فأَنَّى أَثاب الثَيِّبات ولم يُثِبْعَذارَى ولم تُفْضَضْ لها عُذُراتُ
- ٦٢أعِذْ كلماتي فيه من قول قائلٍأرى شَجَراتٍ ما لها ثَمراتُ
- ٦٣أمُنْطَوِيَاتٌ دون كَفِّي صِلاتُهُوأسرابُ مدْحي فيه منتشرات
- ٦٤أرى الشعر يُحْيي المجد والبأْس والندىتُبَقِّيهِ أرواحٌ لها عَطراتُ
- ٦٥وما المجد لولا الشِّعْرُ إلا مَعاهدٌوما النَّاسُ إلا أعْظمٌ نَخِراتُ
- ٦٦وقد صُغْتُ ما التيجانُ أشباهُ بعضِهِوقد حِكْتُ ما أشْباهُهُ الحَبِراتُ