قصائد

ما للندى لا يلبي صوت داعيه

ابن نباته المصريمملوكيالبسيطالياء

  1. ١ما للندى لا يلبِّي صوت داعيهأظنَّ أنَّ ابن شاد قامَ ناعيه
  2. ٢ما للرجاءِ قد اشْتدَّت مذاهبهما للزمانِ قد اسْودَّت نواحيه
  3. ٣ما لي أرى الملك قد فضَّت مواقفهما لي أرى الوفد قد فاضت مآقيه
  4. ٤نعى المؤيدُ ناعيه فيا أسفيللغيثِ كيف غدت عنَّا غواديه
  5. ٥واروعتا لصباحٍ عند رؤيتهأظنُّ أنَّ صباح الحشر ثانيه
  6. ٦واحسرتاه لنظمِي في مدائحهكيفَ اسْتحالَ لنظمي في مراثيه
  7. ٧أبكيه بالدُّرِّ من جفني ومن كلميوالبحر أحسن ما بالدُّرِّ أبكيه
  8. ٨أروي بدمعِي ثرى ملك له شيمٌقد كانَ يذكرها الصَّادِي فترويه
  9. ٩أذيل ماء جفوني بعدهُ أسفاًلماء وجهي الذي قد كانَ يحميه
  10. ١٠جادٍ من الدمعِ لا ينفكُّ يطلقهُمن كانَ يطلقُ بالإنعامِ جاديه
  11. ١١ومهجة كلَّما فاهت بلوعتهاقالت رزيَّة مولاها لها إيه
  12. ١٢ليتَ المؤيد لا زالت عوارفهفزاد قلب المعنَّى في تلظِّيه
  13. ١٣ليت الحمام حبا الأيام موهبةًفكانَ يفني بني الدنيا ويبقيه
  14. ١٤ليتَ الأصاغر تفدى الأكبرون بهافكانت الشهب في الآفاقِ تفديه
  15. ١٥أعزز عليَّ بأن ألقى عوارفهملءَ الزمان وإنِّي لا ألاقيه
  16. ١٦أعزز عليَّ بأن تبلى شمائلهتحتَ التراب وما تبلى أياديه
  17. ١٧أعزز عليَّ بأن ترعى النجوم علىسرحٍ من الملك قد خلاَّهُ راعيه
  18. ١٨هلاّ بغيرِ عماد الدِّين حادثةألقت رداه وأوهت من مبانيه
  19. ١٩هلاّ ثنى الدهر غرباً عن محاسنِهِفكان كوكب سعدٍ في لياليه
  20. ٢٠ترى درى الدهر مقدار الذي فقدتمن فيضِ أدمعه أحوال أهليه
  21. ٢١ترى درى الدهر ما معزى سماحتهفجاءَ مهجته في زيِّ عافيه
  22. ٢٢لا أعتب الزمن المودي بسيِّدهِيكفيه ما قد تولَّى عنه يكفيه
  23. ٢٣لهفي وهل نافعي لهفي على ملكٍبات الغمامُ على الآفاقِ يبكيه
  24. ٢٤لهفي وهل نافعي لهفي على ملكٍكسى الزمان حداداً من دياجيه
  25. ٢٥لهفي على الملك قد أهوت سناجقهإلى التراب وقد حُطَّت غواشيه
  26. ٢٦لهفي على الخيلِ قد وفَّت صواهلهاحقّ العزا فهو يشجيها وتشجيه
  27. ٢٧لهفي على ذلك السلطان حينَ قضىمن الحمام عليهِ حكمُ قاضيه
  28. ٢٨لهفي عليهِ لممتار ومطَّلببالمالِ يقريه أو بالعلم يقريه
  29. ٢٩لهفي عليهِ لجودٍ كانَ يعجبهفيه الملام كأنَّ اللَّوم يغريه
  30. ٣٠لهفي عليهِ ابن عليّ من ذخائرِهِإلا ثناً أضحتْ الدنيا تواليه
  31. ٣١لهفي عليهِ لحلمٍ كانَ يبسطهُعلى العفاةِ ومدحٍ كانَ يجنيه
  32. ٣٢كانَ المديح له عرساً بدولتِهِفأحسن الله للشعرِ العزا فيه
  33. ٣٣كانَ الفقير إذا أمرَ الزمان بغىعليه قامَ إلى السلطانِ يُنهيه
  34. ٣٤كانَ المؤيد في يومي ندى وردَىغيثاً لراجيه أو غوثاً للاجيه
  35. ٣٥تروى صحاح القضايا عن براعتِهِوالنصر في الحربِ يروي عن عواليه
  36. ٣٦من للعلومِ وللأعلامِ ينشرهاوللوغَى ورداء الخوف يطويه
  37. ٣٧من للكسيرِ من الأهوالِ يجبرهُوللطريدِ من الأيامِ يأويه
  38. ٣٨من للتصانيفِ أمثال الكواكب فيليلِ المداد لساري الفكر يهديه
  39. ٣٩مضَى وقد كانَ عضباً للزمانِ فيالهفي على مغمدٍ في التربِ ماضيه
  40. ٤٠لو أمكنَ الصبر عنهُ ما أنستُ بهفكيفَ والحزنُ من أحشاي ينعيه
  41. ٤١آهاً لأحمر دمعٍ بعد أشهبهأجراهُ حتَّى لقد أفناه مجريه
  42. ٤٢أفنى المؤيد تبر الدمع من بصرِيوتلكَ عادته في التبرِ يفنيه
  43. ٤٣كيفَ السلوُّ وحولِي من صنائعهما يمنع الصخر من أدنى تسلّيه
  44. ٤٤هذي حماة أغصَّ الهمُّ وادِيهاوطاوعَ الحزن فيه دمع عاصيه
  45. ٤٥كأنَّه اسْتشعر الأحزان من قدمٍفللنواعيرِ نوح في نواحيه
  46. ٤٦هذي المنازل والدنيا معطلةكأنها اللفظ خالٍ من معانيه
  47. ٤٧جادَ الحيا قبرهُ الزاكي فلا برحتسحائب العفو والرضوان تسقيه
  48. ٤٨نعم السحائب تسقي صوب وابلهانعم الضريح ونعم المرء ثاويه
  49. ٤٩مهنَّأ بجنانِ الخلد دانيهونحنُ نصلى بنارٍ من تنائيه
  50. ٥٠من كانَ يتعب في المعروف راحتهفهو المنى بترحيبٍ وترفيه
  51. ٥١يا آل أيوب صبراً إنَّ إرثكمومن اسم أيوب صبر كانَ ينجيه
  52. ٥٢هي المنايا على الأقوامِ دائرةكلٌّ سيأتيه منها دورُ ساقيه
  53. ٥٣هيَ المقادير هذا الأصل تنزعهبعد النموِّ وهذا الفرع تنميه
  54. ٥٤كأنني بسليلِ المكرمات وقدسعى بحقِّ تراث الملك ساعيه
  55. ٥٥محمد وهو اسمٌ عنه مشتهرولى به بيت إسماعيل ينشيه
  56. ٥٦يا ناصر الدِّين أنتَ الملك قد قرأتعلائم الملك فيه عين رائيه
  57. ٥٧ومن أبيكَ تعلَّمت الثباتَ فماتحتاج تذكُّر أمراً أنتَ تدريه
  58. ٥٨لا تخشَ بيتكَ أن يلوِي الزمان بهِفإنَّ للبيتِ ربًّا سوفَ يحميه