قصائد

ما للحمول تحن للأطلال

ابن زمركمملوكيالكاملشوقالياء

  1. ١ما للحُمول تحنُّ للأطلالويشوقُها ذكرُ الزمان الخالي
  2. ٢يثني أزمّة هِيمها شوق إلىظل الأراك وأزرق سَلْسالِ
  3. ٣ذكرت بها الحيّ الجميع كعهدهاوالربعُ منها أخضر السِّرْبالِ
  4. ٤والدار حاليةٌ المعاطف والرباومَرَادها بالروضة المخضالِ
  5. ٥أيَّانَ ما لعبت بها أيدي النوىوتراهنت في الحل والتَّرْحالِ
  6. ٦وجَرَتْ بسدتها الحداة كأنهاقطعُ السفائن خضن بحر ليالِ
  7. ٧دَعْني أطارحْها الحنين فإننيلا أنثني لمقالة العُذَّالِ
  8. ٨وهي المنازل أشبهت سكانهاأعمارها تفضي إلى الآجالِ
  9. ٩بلِيَتْ محاسنها وخَفَّ أَنيسُهاوالشوق والتذكار ليس ببالي
  10. ١٠ولقد أقولُ وما يُعنَّف ذو الهوىذهب الغرام بحيلة المحتالِ
  11. ١١أَحَشّى تذوب صبابة ومدامعٌتغري جفون المزن باستهلالِ
  12. ١٢ووراء مطَلع الخدور جآذرتُجلى شموساً في غمام حجالِ
  13. ١٣يا ساكني نجدٍ وما نَجْد سوىنادي الهدى ومخيّم الآمالِ
  14. ١٤ما للظباء الآنساتِ بربعكمعُطُلاً وهنَّ من الجمال خوالي
  15. ١٥أو للرياح تهبُّ وهي بليلةٌفتهيجُ من وجدي ونم بَلْبالي
  16. ١٦هي شيمة عذرية عوّدتُهاقلباً شَعاعاً ما يُرى بالسالي
  17. ١٧يا بنتَ من غَمَرَ العفاةَ نوالُهُهلاَّ سمحتِ ولو بطيفِ خَيَالِ
  18. ١٨فلكم بعثتُ مع النسيم تحيَّتيعوّدْتُ ساري البرق من أرسالي
  19. ١٩بالله يا ريح النُّعامى جرِّريفوق الخُزامى عاطر الأذيالِ
  20. ٢٠وإذا مررتَ على الكثيب برامةٍصافِحْ محيّا الروضة المخضالِ
  21. ٢١فيها المعاهد قد طلعن بأفقهازمناً ولم أَجنحْ لوقت زوالِ
  22. ٢٢أمذكري عهدَ الشبيبة جادَهُصوبُ العهاد بواكف هَطَالِ
  23. ٢٣عاطيتني عنه الحديثَ كأنّماعاطيتَني منه ابنهَ الجريالِ
  24. ٢٤هذا على أني نزعتُ عن الصِّباوصرمتُ من حبِّ الحسان حِبالي
  25. ٢٥حسبي وقاراً في النديِّ إذا احتبىوتجادلوا في الفخر كل مجالِ
  26. ٢٦أني ألوذ بدولة نصْريةٍحليَتْ محاسنها بكل كمالِ
  27. ٢٧حيث الوجوهُ صبيحة والمكرماتُ صريحة والعزُّ غيرُ مُزالِ
  28. ٢٨حيث المكارم سنها أعلامُهامن كل فياض الندى مفضالِ
  29. ٢٩بيض الأيادي والوجوهِ أَعِزَّةٌقد شيّدوا العليا بسمر عوالي
  30. ٣٠هم آل نصر ناصرو دين الهدىوالمصطفَوْن لخيرة الأرسالِ
  31. ٣١ما شئتَ من مجد قديم شادهأبناءُ قيلةَ أشرف الأقيالِ
  32. ٣٢ما منهم إلا أغرُّ محجّلٌيلقى العظائم وهو غير مبالِ
  33. ٣٣مُتَبَسِّمٌ واليوم أكلحُ عابسٌوالحربُ تدعو بالكُماةَ نَزَالِ
  34. ٣٤قد عُوَّدوا النصر العزيز وخوَّلواالفتح المبين بملتقى الأبطالِ
  35. ٣٥بذلوا لدى الهيجا كرائمَ أنفسٍقد أرخصت في الله خير منالِ
  36. ٣٦أصبحتَ وارث مجدهم وفخارهمومُشرّفَ الأمصار والأبطالِ
  37. ٣٧وطلعت في أفُقِ الخلافة نَيِّراًتجلو ظلامَ الظلم والإضلالِ
  38. ٣٨فُقت الملوك جلالة وبسالةوشأوْتَهُم في الحِلم والإجمالِ
  39. ٣٩أَعْدَتْ محاسنُك المحاسنَ كلَّهافجمالُها يُزري بكل جمالِ
  40. ٤٠فالشمسُ تأخذ عن جبينك نورَهاوالروض ينفح عن كريم خِلالِ
  41. ٤١والريحُ تحمل عن ثنائك طيبهافي ملتقاها من ضباً وشَمَالِ
  42. ٤٢والغيثُ إلا من نداك مبُخَلٌفالغيثُ يُقلعُ والندى مُتَوَالِ
  43. ٤٣تعطي الذي لا فوقَهُ لمؤمِّلٍوتجود بالإحسان قبلَ سؤالِ
  44. ٤٤طاولتَ عُلويَّ النجوم بهمةٍلا فاقداً عزماً ولا مكسالِ
  45. ٤٥وبلغتَ من رُتب السعادة مبلغاًأبعدتَ فيه مرتقاك العالي
  46. ٤٦وقياسُ سعدك في مرامك كلَّهيقضي مُقَدَّمُهُ بصدق التالي
  47. ٤٧لمن الجيادُ الصافناتُ كأنهافي الوِرْدِ أسرابُ القطا الأرسالِ
  48. ٤٨من كل ملموم القُوى عبل الشَّوىمُرخي العنان مُحَفَّز جَوَّالِ
  49. ٤٩لمن القباب الحمر تُشرَع للندىفتفيض للعافين فيض سجالِ
  50. ٥٠لمن الخيام البيض تحسب أنهازُهْرُ الكواكب أَطلِعَتْ بِحِلالِ
  51. ٥١منداحةُ الأرجاء عاليةُ الذرىفكأنها في الوهد شمُّ جبَالِ
  52. ٥٢هو مظهرُ الملك العلي ومطلع النور الجلي بمرقب متعالِ
  53. ٥٣آثار مولانا الإمام محمّدٍبدر الهدى لا زال حِلفَ كمالِ
  54. ٥٤للهِ وجهتك التي نلنا بهاأَجرَ الجهاد وبغيةَ الآمالِ
  55. ٥٥ما شئت من حسن يفوق كمالُهُويروق منظره الجميل الحالي
  56. ٥٦كم من عجائبَ جمةٍ أظهرْتَهاما كان يخطرُ وصفهُنَّ ببالي
  57. ٥٧أَمَّتْ وفود الناس منك مملّكاًقد خُصَّ بالتعظيم والإجلالِ
  58. ٥٨جاءُوا مواقيتَ اللقاء كأنهموفدُ الحجيج برامةٍ وألالِ
  59. ٥٩لله عينا من رأى ملك العُلاحَفَّ الوقارُ جمالَه بجَلالِ
  60. ٦٠في موكبِ لبسوا الخلوصَ شعارهُوتميزوا منه بزِيِّ جمالِ
  61. ٦١بلغوا به العددَ الكثيرَ وكلُّهمأرضاهُمُ إحسانُك المتوالي
  62. ٦٢يهني المريَّةَ نعمة سوغتهاجادت بها الأيامُ بعد مِطالِ
  63. ٦٣قدست واديها وزرت خلالَهافلها الفخار بها على الآصالِ
  64. ٦٤وكسوتَها بُرد الشباب مُفوّقاًوشفيتَ ما تشكو من الأوجالِ
  65. ٦٥مولايَ لا أحصي ثناءك إنهأربى على التفصيل والإجمالِ
  66. ٦٦أعليتَ في أفق العناية مَظهريوخصصته بعوارف الإفضالِ
  67. ٦٧ظفرت يدايَ بكلّ ما أمّلتُهفي النفس أو في الجاه أو في المالِ
  68. ٦٨لم تُبق ليل أملاً وما بُلِّغتُهُبُلّغتَ ما ترجو من الآمالِ