قصائد

ولهي في الهوى حديث قديم

ابن الساعاتيأيوبيرومانسيةالميم

  1. ١ولهي في الهوى حديثٌ قديمُوعذابي بالغانيات أليم
  2. ٢عجبي للجمال يهوى مع البخــل ويرضى بحكمهِ المظلوم
  3. ٣أين أيامنا بساكنة الخيــف تقضَّت كأنها تهويم
  4. ٤كم بذاك المغنى غنيٌّ من الوجــد فقير من التسلي عديم
  5. ٥ظنه الكاشحون من كتمه الحــب سليم الأحشاء وهو سليم
  6. ٦حبذا والزمان طلق المحياضحكُ الأرض حين تبكي الغيوم
  7. ٧أي ثوب مدبجٍ لخيوط المزن منه التوشيح والتسهيم
  8. ٨والندامى تبني سماءَ مدامٍطلعت للحباب فيها نجوم
  9. ٩حيث شملي بالظاعنين جميعٌوبديد السرور عقد نظيم
  10. ١٠ووجوه اللذّات تسفر بشراًوعلى العيش نضرة ونعيم
  11. ١١وغزال الصريم لا ودهُ واه ولا حبل عهده مصروم
  12. ١٢لي من لفظهِ ومنه ومن خدديه نقل ومطرب ونديم
  13. ١٣وجراحي دواؤها ورد خدَّيــه وبالوردِ قد تداوى الكلوم
  14. ١٤فهو سقمٌ وصحة وحياةوممات وجنةٌ وجحيم
  15. ١٥خلسٌ ودعت كما ودع الــغيثُ فقلبي الظامي إليها يهيم
  16. ١٦والديار الديارُ حقاً ولكنأين ذاك الوقوف والتسليم
  17. ١٧ذهبت لذَّة الصبا وتولَّىعنفوانُ الشباب وهو كريم
  18. ١٨أسرعت في الذهاب ساعاته الشهــب فدهري من بعد ليلٌ بهيم
  19. ١٩إنما البين وقعة نبلها الهدب وخطبها القوامُ القويم
  20. ٢٠حيث قلبي في قبضة الوجد مأسورٌ وصبري من اللحاظ هزيم
  21. ٢١ودموعي فيهن جهلٌ إلى نصــر ضلوعي ولكن سلوّي حليم
  22. ٢٢أشفق الشامتون من فرط سقميكيف تبقى بعد النفوس الجسوم
  23. ٢٣ويميناً لولا لقاءُ عماد الديــن ما اقصر الزمان اللئيم
  24. ٢٤الجواد المقصودُ والسّيد المحمود صنعاً والصاحب المخدوم
  25. ٢٥كاتمٌ عرفه ويظهره الإطراء عنه والعرف عرفٌ نموم
  26. ٢٦ثاقب الفهم والسهامُ نوابرابط الجأش إذ تخف الحلوم
  27. ٢٧كم له من قنا وهن كلامٌوسيوفٍ للملك وهي عزيم
  28. ٢٨وصفوف تثني الصفوف من الــأعداءِ وهي المنثورُ والمنظوم
  29. ٢٩ذو يراعٍ لمارق أجل يقــضى ورزقٌ لطارق مقسوم
  30. ٣٠والمعاني زينت بهن المعاليفهي وشيٌ لعطفها ورقوم
  31. ٣١لطفت رقة كما تلطف الخمرُورقت كما يرقُّ النسيم
  32. ٣٢والكلام الذي نهاه أبوهُفلماذا يقال درٌّ يتيم
  33. ٣٣كلُّ حرف كأنه الحجرالأسود فينا مقَّبل ملثوم
  34. ٣٤راق بيتاً وفاق بيتاً ولكنن البنائينِ محدث وقديم
  35. ٣٥في نداهُ التضمين من صنــعة الشعر وفيه إبطاؤهُ واللزوم
  36. ٣٦قرشيُّ الندى إذا عدد الأجوادُ أضحى لكفه التقديم
  37. ٣٧خالهُ مفتئ بهدية مرجيــه وقد أنكر الخلافَ العموم
  38. ٣٨فهو قيسٌ على الطغاة فلا لان ومن جنَّة الخطوب تميم
  39. ٣٩من أناس هم إذا جرجرَ الفحــل فحولٌ مصاعب وقروم
  40. ٤٠أي سحبٍ أمواههنَّ العطاياوبحارٍ أمواجهنَّ العلوم
  41. ٤١وجبال الحجى خليقٌ بها التخــليد لو كانت الجبال تدوم
  42. ٤٢يبذلون القرى كما يمنعون الجار والمحل كالعدى محسوم
  43. ٤٣شرعوا مذهب السماحة والبأس وفيه التحليل والتحريم
  44. ٤٤يطعنون الكماةَ بالخط والــخطي حذقاً وللكلام كلوم
  45. ٤٥من عطاياهمُ المطهَّمة القبــب وبزل المنسمات الكوم
  46. ٤٦حاز منهم رقي محمدٍ المحــمود إذ عبدهُ الزمان ذميم
  47. ٤٧أرضعتني أقلامه در نعماه وغيري من غيرها مفطوم
  48. ٤٨أمهات النَّدى وما كل أمٍذات نسل على بنيها رؤوم
  49. ٤٩جاءني من ولادها كل بنتٍكل فكرٍ بمثلهن عقيم
  50. ٥٠فهي في القرب منهلٌ ومع العبــد سحابٌ يسيم حيث أشيم
  51. ٥١رب كف تكفُّ عادية الضــيق ووجهٍ به تداوى الهموم
  52. ٥٢فهو لا مقفل الطلاقة والــبشرِ ولا بيت ماله مختوم
  53. ٥٣وكذا لا ترى مشيد المعالي قطُّ إلا ووفره مهدوم
  54. ٥٤صحَّ لي وده فلست أباليأن يبيت الزمانُ وهو سقيم
  55. ٥٥وكفاني الإيراقَ والأرقَ الــبرح منيلٌ من عزمه ومنيم
  56. ٥٦حين حال الصديقُ والصاحبُالمرجو عن عهدهِ وخان الحميم
  57. ٥٧هان عندي هوانَ شأني من يقــعدُ عني من بعده أو يقوم
  58. ٥٨وثقت راحتاي بالعروة الوثقى ففازت وغيرها مفصوم
  59. ٥٩بتُّ من وجودهِ ومن ربعه الآهل في حيث زمزمٌ والحطيم
  60. ٦٠حرمٌ آمنٌ يطوف به الوفــد وبيتٌ به يصان الحريم
  61. ٦١فمناخي وسهل ووردي نميــرٌ والصبا قرةٌ وعشبي جميم
  62. ٦٢ولحظي بموبقات اللياليظفرٌ ما لظفرهِ تقليم
  63. ٦٣أيهاذا العهدُ الملثُّ سقى عهــدك لا مخدجٌ ولا مذموم
  64. ٦٤ضاحك اللَّمع واكف الدمع جودٌيحمل السهلُ منه والخروم
  65. ٦٥مستقلاً عني بشكر إيادٍمفحمات صفاتها من يروم
  66. ٦٦واقعاتٌ وطائراتٌفي كل حي تحوم
  67. ٦٧فتقبَّل هدية الفكر غيداءهدياً باد عليها النعيم
  68. ٦٨ذات حلمٍ خفت إليك كماخف إلى فرصة العلاءِ
  69. ٦٩فهي فوق الأعطافِ محكمة الــوشي وفوق الجباهِ در نظيم
  70. ٧٠حسنت منظراً خلقاً وطابتبك نشراً روق منها الأديم
  71. ٧١فهي خوطٌ إذا تثنت وبدرٌإن تجلت وإن رنت فهي ريم
  72. ٧٢نبعة فارسيةٌ أصلها أنــت لقد طاب فرعها والأروم
  73. ٧٣لدنةٌ في يديك يدرد حســاد أعاديك عودها المعجوم
  74. ٧٤ونجوم السماء لحظٌ فإنلاذ بها مارد فهن رجوم
  75. ٧٥أي سحرٍ لكن حلال وصهــباءَ سلاف ما شانها تحريم
  76. ٧٦كتمتها الخدود والبعد للعذراء عذرٌ حتى جلاها القدوم
  77. ٧٧فاسقها ماءَ بشركَ العذب صفــواً فالقوافي إليه حرَّى هيم
  78. ٧٨وتمتَّع بها تنورزُ فيناوتضحي مهنأً وتصوم
  79. ٧٩تتوالى مواسم الدهر جمعاًوبنعماك كلُّها مسموم