لك في ارتجال جلائل الهمم
جبران خليل جبرانمتأخرأحذ الكاملالميم
- ١لَكَ فِي ارْتِجَالِ جَلائِلِ الهِمَمِمَا عَزَّ لَوْ نَبْغِيهِ فِي الكَلِمِ
- ٢حَتَّى كَأَنَّ نَجَازَ مَوْعِدِهَابَعْضُ العُهُودِ عَلَيْكَ وَالذِّمَمِ
- ٣وَلَقَدْ نَبَيْتَ مُبَرِّحاً بِكَ مِنْأَلَمٍ وَلا تَشْكُو مِنَ الأَلَمِ
- ٤وَسِوَاكَ يَسْئِمُهُ الكِفَاحُ وَمَابِكَ فِي كِفَاحِ الدَّهْرِ مِنْ سَأَمِ
- ٥للهِ مَا أَحْدَثْتَ مِنْ غُرَرٍطَابَ الحَدِيثُ بِهَا لِكُلِّ فَمِ
- ٦أَضْحَتْ صَحَافَتُنَا تَتِيهُ عَلَىأَخَوَاتِهَا فِي أَرْفَلِ الأُمَمِ
- ٧أَيَّدَْتَهَا تَأْيِيدَ ذِي ثِقَةٍمِنْ نَفْسِهِ بِالحَق مُعْتَصِمِ
- ٨كَمْ خَافَ صَولَتَهَا فَغَلَّلَهَابَاغٍ إِلَى أَنْ بَاءَ فِي نَدَمِ
- ٩ذَاتُ الجَلالَةِ لَيْسَ ضَائِرَهَامَرُّ السَّحَابِ وَظِلُّ مُحْتَكِمِ
- ١٠تَارِيخُهَا فِي مَصْرَ مُذٌ نَشَأَتْتَارِيخُ جَهْدٍ غَيْرِ مُنْفَصَمِ
- ١١أَفْدِحْ بِمَا عَانَتْهُ صَابِرَةًمِنْ مُرْهَقِ المَثْلاتِ وَالنِّقَمِ
- ١٢هِيَ نَوَّرَتْ أَذَّهَانَ أُمَّتِهَاإِذْ كَانَتِ الأَذْهَانُ فِي ظُلَمِ
- ١٣هِيَ عَلَّمَتْهَا مَا الحَيَاةُ وَمَايُوحِيهِ مَجْدُ النيلِ وَالهَرَمِ
- ١٤هِيَ بِاليَرَاعَةِ وَالصَّحِيفَةِ قَدْأَغْنَتْ غَنَاءَ السَّيْفِ وَالعَلَمِ
- ١٥فاليَوْمَ أَنْصَفَهَا وَأَيَّدَهَاعَلَمٌ رَعَاهُ اللهُ مِنْ عَلمِ
- ١٦شَرَفاً عَلِيّ فَمَا فَتِئْتَ عَلَىعَهْدِ الشَّجَاعَةِ فِيكَ والشَّمَمِ
- ١٧لا تَطْرُقُ الإصْلاحَ عَنْ عَرَضٍبَلْ تَطْرُقُ الإصْلاحَ مِنْ أَمَمِ
- ١٨أَعْدَدْتَ لِلدُّسْتُورِ عُدَّتَهُوَلَوَاحِظُ الأَحْقَادِ لَمْ تَنَمِ
- ١٩عَجْلاً إِلَى الغَايَاتِ تَطْلُبُهَابِمَضَاء لا وَانٍ وَلا بَرِمِ
- ٢٠صَرْحٌ لِعِزِّهِ مِصْرَ تَرْفَعُهُوَأَسَاسُهُ مَتَخَضِّلٌ بِدَمِ
- ٢١لَنْ يَبْلُغَ الصَّيَّادُ مَأْرَبَهُمِمَّنْ يَلُوذُ بِذَلِكَ الحَرَمِ
- ٢٢الدَّاخِلِيَّةُ دَوْحَةٌ هَرُمتوَذَوَتْ نَضَارَتُهَا عَلَى الهَرَمِ
- ٢٣جَدَّدْتَهَا وَالخَيْرُ أَجمَعُ فِيتَجْدِيدِ مَا أَعْيَا مِنَ القِدَمِ
- ٢٤فَضَمِنْتَ صِحَّتَهَا مشَذَّبَةًوَأَوَلْتَ مَا اسْتَعْصَى مِنَ السَّقَمِ
- ٢٥إِجْعَلْ ثِقَاتِكَ حَكَماًوَابْسِطْ مَجَال البّتِّ لِلْحَكَمِ
- ٢٦قُدْسُ القَضَاءِ رَجَعْتَ فِيهِ إِلَىذِكْرِ العَلِيمِ وَخِبْرَةِ الفَهِمِ
- ٢٧تَبْغِي صِيَانَتَهُ وَتَرْفَعُهُشَأْناً إِلَى العُلْيَا مِنَ القِمَمِ
- ٢٨لا تُبْقِ فِي نَفْسٍ بِهِ اضَّطَلَعَتْمِنْ حَاجَةٍ تَعْدُلْ وَتَسْتَقِمِ
- ٢٩كَشْفُ المَظَالِمِ لا يُرَامُ إِذَامَا رُمْتَهُ مِنْ كَفِّ مُهْتَضَمِ
- ٣٠تِلْكَ القَوَانِينُ الَّتِي اقتُرِفَتْفِي كُلِّ شَعْبٍ غَيْرِ مُلْتَئِمِ
- ٣١شِئْتَ الْتِئَامَ شِعَابِهَا وَلَمَاتَبْغِيهِ سِرٌّ غَيْرُ مُكْتَتِمِ
- ٣٢بَلْ حُكْمُهُ أَنْ يُسْتَشَفَّ مَدَىغَايَاتِهَا مِنْ أَبْلَغِ الحِكَمِ
- ٣٣قَدْ تَمَّ الاستِقْلالُ مَدْرَجَةًهِيَ وَحْدَةُ التَّشْرِيعِ وَالنُّظُمِ
- ٣٤نِعَمْ المُولَّى وَالزَّمَانُ رِضاًهَذَا الأَبِيُّ الطَّاهِرُ الشِّيَمِ
- ٣٥لَبِقٌ بِلا مَذَقٍ وَلا مَلَقٍسَمِحٌ بِلا رِيَبٍ وَلا تُهَمِ
- ٣٦إِنْ تَنْنَدِبْهُ تَجِدْهُ مُنْتَدَباًأَبَداً لِكُلِّ مَبَرَّةٍ عَمَمِ
- ٣٧أَوْ تَدْعُهُ لِلرَّأْيِ تُلْفِ لَهُفِيهِ جَلاءُ الصَّارِمِ الخَذِمِ
- ٣٨عَجِزَ البَيَانُ وَقَدْ هَمَمْتُ بِهِعَنْ أَنْ يُحِيطَ بِذَلِكَ العِظَمِ
- ٣٩هيهات يبلغني المرام وماانأى مناط الشمس إن يرم