نظرت بألحاظ الظباء العين
الأبيورديأندلسيالكاملرومانسيةالنون
- ١نظَرَتْ بألْحاظِ الظِّباءِ العِينِظَمْياءُ بالعَقِداتِ منْ يَبْرينِ
- ٢تَرْنو وقد وَلِعَ الفُتورُ بعَيْنِهاوَلَعَ الهَوى بفؤادِيَ المَفْتونِ
- ٣ولَها اسْتِراقَةُ نَظْرَةٍ نالَتْ بِهاما لا يُنالُ بصارِمٍ مَسْنونِ
- ٤ونَشَدْتُ قَلبي حينَ عزَّ مَرامُهُإذ ضلَّ بينَ مَحاجِرٍ وعُيونِ
- ٥تلكَ النّواظِرُ ما تُفيقُ منَ الكَرىوبِها سُهادُ الهائِمِ المَحْزونِ
- ٦يا سَعدُ إنّ الجِزْعَ أكثَبَ فاسْتَعِرْنَظَراتِ طاوي ليلَتَينِ شَفونِ
- ٧واجْذِبْ زِمامَ الأرْحَبيّ ولا تُبَلْذِكْراً وَصَلْنَ حَنينَهُ بحَنيني
- ٨واشتاقَ كاظِمَةً فجُنَّ جُنونُهُوذَكَرْتُ ساكِنَها فجُنَّ جُنوني
- ٩لمنِ الظّعائِنُ دون أكثِبَةِ الحِمىيَطوي الفَلاةَ بهِنَّ كُلُّ أَمونِ
- ١٠فالآلُ بَحْرٌ حينَ ماجَ برَكْبِهاوجَرى الرّكائِبُ فيهِ جَريَ سَفينِ
- ١١عارَضْتُها فنظَرْنَ عن حَدَقِ المَهايَلمَحْنَ بارقَةَ الغَمامِ الجُونِ
- ١٢وتكاثَرَتْ دُفَعُ الدّموعِ كأنّهانَفَحاتُ سَيْبِكَ يا قِوامَ الدّينِ
- ١٣للهِ دَرُّكَ مِنْ مُدَبِّرِ دولَةٍوَجَدَتْهُ خَيْرَ مُؤازِرٍ ومُعينِ
- ١٤يُلْقي بعَقْوَتِها ذِراعَيْ ضَيْغَمٍأدْمى شَبا الأنْيابِ دونَ عَرينِ
- ١٥ويَحوطُها بيَراعِهِ وحُسامِهِمتدَفِّقَيْنِ بنائِلٍ ومَنونِ
- ١٦وضَحَتْ مَناقِبُهُ فليسَ بمُدَّعٍشَرَفاً ولا في مَجْدِهِ بظَنينِ
- ١٧واسْتَأْنَفَ الفُضَلاءُ في أيامِهِعِزّاً فلمْ يتَضاءَلوا لِلهُونِ
- ١٨وتطوَّحَتْ بي هِمّةٌ درَأَتْ إِلىوَجْناءَ جائِلَةِ النّسوعِ وَضِيني
- ١٩وطَرَقْتُ ساحتَهُ فألْقَمْتُ الثّرىصَنِفاتِ ذَيْلِ دِلاصِيَ المَوْضونِ
- ٢٠مَنْ مُبْلِغٌ بَطْحاءَ مكّةَ أنّنيلمْ أرْعَ بالجَرْعاءِ رَوْضَ هُدونِ
- ٢١ورأيْتُ مَنْ يَمْتارُ ضَوْءَ جَبينِهِبَصَري فقبَّلْتُ الثّرى بجَبيني
- ٢٢لولا العُلا وأنا القَمينُ بنَيْلِهالنَفَضْتُ منْ مِنَحِ المُلوكِ يَميني
- ٢٣فالعِزُّ بالبَطْحاءِ بينَ مُغَرِّرٍشَرِسٍ وأبْلَجَ شامِخِ العِرْنينِ
- ٢٤ولأَشْكُرَنّ نَداكَ شُكْرَ خَميلَةٍلندىً يُرَقْرِقُهُ الغَمامُ هَتونِ
- ٢٥ولأنْظِمَنَّ قَصائِداً لَفَّ الحِجىفيها سُهولَ بَلاغَةٍ بحُزونِ
- ٢٦وتَهُزُّ أعْطافَ المُلوكِ كأنّهاريحُ الشّمالِ تعثّرَتْ بغُصونِ
- ٢٧وكأن راويها يطوفُ علَيْهِمُبابْنِ الغَمامةِ وابْنَةِ الزَّرْجونِ