خجلت خدود الورد من تفضيله
ابن الروميعباسيالكاملالدال
- ١خَجِلتْ خُدودُ الوردِ مِن تفضيلهخجلاً تَورُّدُها عليه شاهدُ
- ٢لم يخجل الورد المورّد لونهإلا وناحِلُه الفضيلةَ عاندُ
- ٣فصْلُ القضية أن هذا قائدزهرَ الرياض وأن هذا طاردُ
- ٤شتَّان بين اثنين هذا مُوعدٌبتسلب الدنيا وهذا واعدُ
- ٥وإذا احْتَفَظْتَ به فأمتَعُ صاحبٍبحياته لو أن حيَّاً خالدُ
- ٦للنرجس الفضلُ المبينُ وإن أبىآبٍ وحاد عن الطريقة حائدُ
- ٧من فضله عند الحِجَاج بأنهزهر ونَوْر وهو نبت واحدُ
- ٨يحكي مصابيحَ السماء وتارةًيحكي مصابيح الوجوه تَراصَدُ
- ٩يَنْهي النديم عن القبيح بلحظِهوعلى المدامة والسماع مُساعدُ
- ١٠اطلُب بعفوك في الملاح سمَيَّهُأبداً فإنك لا محالة واجدُ
- ١١والورد لو فتشت فردٌ في اسمهما في الملاح له سميٌّ واحدُ
- ١٢هذي النجوم هي التي ربَّتهمابِحَيَا السحاب كما يُربي الوالدُ
- ١٣فتأمل الإِثنين مَنْ أدناهُماشَبَهاً بوالده فذاك الماجدُ
- ١٤أين العيون من الخدود نفاسةًورياسةً لولا القياسُ الفاسد