خجلت خدود الورد من تفضيله
حجم الخط
- خَجِلتْ خُدودُ الوردِ مِن تفضيلهخجلاً تَورُّدُها عليه شاهدُ
- لم يخجل الورد المورّد لونهإلا وناحِلُه الفضيلةَ عاندُ
- فصْلُ القضية أن هذا قائدزهرَ الرياض وأن هذا طاردُ
- شتَّان بين اثنين هذا مُوعدٌبتسلب الدنيا وهذا واعدُ
- وإذا احْتَفَظْتَ به فأمتَعُ صاحبٍبحياته لو أن حيَّاً خالدُ
- للنرجس الفضلُ المبينُ وإن أبىآبٍ وحاد عن الطريقة حائدُ
- من فضله عند الحِجَاج بأنهزهر ونَوْر وهو نبت واحدُ
- يحكي مصابيحَ السماء وتارةًيحكي مصابيح الوجوه تَراصَدُ
- يَنْهي النديم عن القبيح بلحظِهوعلى المدامة والسماع مُساعدُ
- اطلُب بعفوك في الملاح سمَيَّهُأبداً فإنك لا محالة واجدُ
- والورد لو فتشت فردٌ في اسمهما في الملاح له سميٌّ واحدُ
- هذي النجوم هي التي ربَّتهمابِحَيَا السحاب كما يُربي الوالدُ
- فتأمل الإِثنين مَنْ أدناهُماشَبَهاً بوالده فذاك الماجدُ
- أين العيون من الخدود نفاسةًورياسةً لولا القياسُ الفاسد