ذكرتك إذ شمت بالشام برقا
فتيان الشاغوريأيوبيالمتقاربرومانسيةالقاف
- ١ذَكَرتُكِ إِذ شِمتُ بِالشامِ بَرقاًسُحَيراً فَأَشبَهَهُ القَلبُ خَفقا
- ٢ذَكَرتُ اِبتِسامَكِ عِندَ الرِضىفَأَسبَلتُ دَمعَ شَجٍ لَيسَ يَرقا
- ٣فَدَيتُكِ شَمساً فؤادي لَهايَبيتُ وَيُصبِحُ عُرباً وَشَرقاً
- ٤تَهُزُّ القَضيبَ فُوَيقَ الكَثيبِفَيُشبِهُها الظَبي لَحظاً وَعُنقا
- ٥وَما قَهوَةٌ صَيدَنانِيَّةٌمِنَ الدَنِّ أَوسَعها القَسُّ زَقّا
- ٦مُشَعشَعةً عُتِّقَت في الدِنانِفَفي الكَأسِ تَعبقُ كَالمِسكِ عَبقا
- ٧فَلَو قوبِلَت بِنَسيمِ الصَباتَهُبُّ سُحَيراً لَكانَت أَرَقّا
- ٨بِأَطيَبَ من فيكِ لي نَكهَةًوَلا ريقَةً لَيتَني مِنهُ أُسقى
- ٩تَوَلّى شَبابي وَجاءَ المَشيبُفَصارَ بِهِ عِندِيَ الصَفوُ رَنقا
- ١٠وَكانَت خُيولُ الصِبا يَستَبِقنَبِفَوديَ دُهماً فَأَصبَحنَ بُلقا
- ١١فَأَعرَضَ عَن وَصلِيَ الغانِياتُوَقَد كُنَّ لي مِثلَ ما كُنتُ عِشقا
- ١٢وَلما هُريقَ الصِبى وَاِستَشَنَّأَديمي وَأَوهَنَ عَظمي فَدَقّا
- ١٣دَرَأتُ الهَوى بِاِدِّراعِ النَوىوَما قُلتُ يا حادِيَ العيسِ رِفقا
- ١٤بِحَرفٍ أُقَيلامُ أَخفافِهاتُجيدُ عَلى كاغِدِ البيدِ مَشقا
- ١٥وَلَم تَألُ في وَخدِها وَالذَميلُتُغِذُّ إِلى أَن أَتَت بي دِمَشقا
- ١٦إِلى بابِ مودودٍ بنِ المبارَكِ قد جعل المُبتَغو الخَيرَ طُرقا
- ١٧فَيا بَدرَ تِمٍّ تُضيءُ البِلادُبِهِ وَلَهُ الدينُ مازالَ وَفقا
- ١٨إِذا أُمَراءُ الوَرى سابَقوكَإِلى غايَةِ المَجدِ بَرَّزت سَبقا
- ١٩لَكَ الدَهرُ يا فارِسَ المُسلِمينَتَرَجَّلَ يَلثُمُ رِجلَيكَ طَلقا
- ٢٠وَيُقسِمُ أَنَّكَ بِالمَكرُماتِغَدَوتَ لِأَحرارِهِ مُستَرِقّا
- ٢١فَلا مَدحَ يَحسُنُ عِندَ المُلوكِ إِلا وَكُنتَ لَهُ المُستَحِقّا
- ٢٢أَميرٌ عَليمٌ بِفَحوى الأُمورِبِرَأي أَرانا سَطيحاً وَشِقّا
- ٢٣وَما عارِضٌ هادِرٌ كَالفَنيقِطَروقَتُهُ الأَرضَ يَبغيهِ طَرقا
- ٢٤فَأَوسَعُ مِن ظَهرِهِ بطنُهاغَداةَ يَنوءُ بِها الفَحلُ وَدقا
- ٢٥فَأَولَدَها مِنهُ رَوضاً أَريضاًفَجَلَّ مِنَ الرِيِّ حُسناً وَدَقّا
- ٢٦فَكَم رَوضَةٍ وَغَديرٍ بِهاوَقَد صَفَّقَت مَتنَهُ الريحُ صَفقا
- ٢٧بِها النَورُ بيضاً وَحُمراً وَصُفراًيُضاحِكنَ في خُضرَةِ النَبتِ زُرقا
- ٢٨بِأَغزَر مِن كَفِّهِ إِن أَبَتعُيونُ الغَمامِ عَلى الأَرضِ دَفَقا
- ٢٩وَما ضَيغَمٌ دونَ أَشبالِهِيُحامي فَيَفتَحُ باعاً وَشِدقا
- ٣٠يَرُدُّ الخَميسَ كَشاءٍ حَسَسنزَئيرَ الأُسودِ فَقَطَّعنَ رِبقا
- ٣١بِأَفتَكَ مِن بِأسِهِ وَالكماةُتُماصِعُ طَعناً وَضَرباً وَرَشقا
- ٣٢وَما هَرِمُ بنُ سِنانٍ حَبازُهَيراً بِجودٍ مِنَ الشُحِّ وَقَّى
- ٣٣فَأُلبِسَ مِنهُ الثَناءَ الَّذيإِلى آخِرِ الدَّهرِ في الناسِ يَبقى
- ٣٤بِأَسمَحَ مِنهُ وَفي مَدحِهِحَكَيتُ زُهَيراً ثَناءً وَحِذقا
- ٣٥لَهُ قَلَمٌ غابَ عَن عابِهِضَئيل وَمِنهُ الأَقاليم تُسقى
- ٣٦مَلِيٌّ بِأَرزاقِ كُلِّ العِبادِوَإِن دَقَّ رَأساً وَإِن ضاقَ شِقّا
- ٣٧فَواهاً لَهُ شارِباً لا شَجَتلَهُ شَعَراتٌ يَدَ الدَّهرِ حَلقا
- ٣٨دَقيقٌ يُجَلّي جَليلَ الخُطوبِبِخَطٍّ قَنا الخَطّ تَخشاهُ صدقا
- ٣٩مُطيعٌ لِباريهِ فيما يَشاءُوَإِن كانَ يَفنيهِ عَقراً وَعَرقا
- ٤٠وَطِرفٌ تُقَصِّرُ عَن شَأوِهِ الرِياحُ فَتَلهَثُ عِيّاً وَخَرقا
- ٤١وَسَيفٌ يُفَلِّقُ هامَ العِدابِضَربٍ يَشُقُّ بِهِ التُربَ شَقا
- ٤٢وَرُمحٌ يُدَقُّ بِصَدرِ الخَميسِلِتُرضي بِهِ الأَحَدَ الفَردَ دَقا
- ٤٣قَناةٌ أَنابيبُها ظامِئاتٌبِها ثَعلَبٌ مِن دَمِ الأُسدِ يُسقى
- ٤٤وَفَضفاضَةٌ كَعُيونِ الجَرادِتَفُلُّ الحِدادَ فَتُقلا وَتُلقى
- ٤٥وَعادِيَةٌ تُطلِعُ الشَمسَ فيدجى النَقعِ تَعلو مِنَ البَدرِ فَرقا
- ٤٦وَقَوسٌ تَرِنُّ وَراءَ السِهامِفَتُصمي الرَمايا فَتَنفَضُّ صُعقا
- ٤٧وَأَنتَ إِذا ما اِعتَبَرنا أَولي الولاياتِ أَتقى وَأَنقى وَأَبقى
- ٤٨وِدادُكَ مَحضٌ صَريحٌ إِذارَأَينا وِدادَ الأَخِلّاءِ مَذقا
- ٤٩وَأَنتَ الحَفِيُّ وَأَنتَ الوَفِيُّإِذا الأَصدِقاءُ طَوَوا عَنكَ صِدقا
- ٥٠تَرَكتَ الأُلى في العُلى سابقوكَبِفَيضِ سَحابِكَ في اليَمِّ غَرقى
- ٥١وَلَيسَ يَشُكُّ اِمرُؤٌ عاقِلٌبِأَنَّهُمُ حينَ سامَوكَ حَمقى
- ٥٢وَبَينكُم مِثلُ ما بَينَ أَخمَصِ الرِجلِ وَالفَرقِ إِن رُمتَ فَرقا
- ٥٣حَمَدتُ إِلَهي عَلى ما بِهِحَباني فَأَحسَنَ لي مِنكَ رِزقا
- ٥٤وَعَبدُكَ قَد طالَ تَثقيلُهُعَلَيكَ وَما يَبتَغي مِنكَ عتقا
- ٥٥وَإِن أَنتَ آثَرتَ تَسريحَهُفَرَأيُكَ أَسمى وَأَسنى وَأَرقى
- ٥٦أَصِخ لِقَريضٍ بَديعِ النِظامِأَصفى مِن الدُرِّ وَصفاً وَأَنقى
- ٥٧كَأَنَّ المَعاني بِأَلفاظِهِعَقائِلُ كَالحورِ خَلقاً وَخُلقا
- ٥٨يَسرُّ الوَلِيَّ وَلَكِنَّهُهُوَ النازِعاتُ لِشانيكَ غَرقى
- ٥٩قَدِمتَ فَأَقدَمتَ نائي السُرورِوَآتَيتَ شَوقاً عَلى القَلبِ شَقّا
- ٦٠وَأَنتَ المُوَفَّقُ في كُلِّ ماتَرومُ فَلِلمُلكِ أَصبَحتَ وَفقا
- ٦١فَعِش ما تَشاءُ عَلى ما نَشاءُمَدى الدَهرِ تَفنى الأَعادي وَتَبقى