وعليك نفسك لا تعب أحدا ولا
محمد المعوليعثمانيالكاملعتابالفاء
- ١وعليك نفسكَ لا تعبْ أحداً ولاترضى الجَفَا لو فنَّدوك وعنَّفوا
- ٢والق الخلائِق بالبشاشةِ لا تكنمتجهِّماً لا خابَ مَن يتلطَّفُ
- ٣وتغَاضَ عنهم لا تعدَّ ذنوبهملو أنهم في سيئاتك أَسْرَفُوا
- ٤إنْ تحِص أَفعالا لهم وتجازهممَقترك واستولوا عليك وأَرْجَفُوا
- ٥حَيّ العدوّ تحيةً بتلطفٍلا شك ينجو من أذى متلطفُ
- ٦وذرِ الريا والعجبَ والخيلاء والأضغانَ والشحناءَ يا متعفّفُ
- ٧تَسْلَم من العاهاتِ والإيذاءِ منكلِّ البريةِ واتَّبعْ ما ألقّوا
- ٨وَدَع الفضولَ من الكلام وغيرهمِن مطعم أو مبلس يتصرَّفُ
- ٩إن الفضولَ يميت أفئدةَ الورىوبتركه تحيي الحياةَ وتشرُفُ
- ١٠وإذا اتخذت خليلَ صدقٍ صالحاًوعلمتَ مه الخير أنت الأعرفُ
- ١١لا تسمعن فيه مقالةَ مدَّعٍلو طوّفَ السّاعونَ فيه وأَسْرَفُوا
- ١٢لا تبعدنْه بِلا دليلٍ واضحٍإن كنت ذا حلمٍ وممن يعرفُ
- ١٣فلربما حَسدوك أو حسدوكهُفتقوَّلوا كذباً عليه وحرّدُوا
- ١٤ولربما عابُوا تقيّاً صالحاًوهو المكرَّم بالعلوم مُشرَّفُ
- ١٥لولا السعادةُ وقولُ واشٍ حاقدمِن كيدهن لما تنكُل يوسفُ
- ١٦في السجن سبعُ سنين قامَ به وفيالجبِّ المهولِ أَمِثلُ ذلك يُقْذَفُ
- ١٧وهو النبيّ المخلصُ الداعِى إلىالخيراتِ نجّاهُ الرحيمُ الأرأفُ
- ١٨وكذاكَ أم المؤمنين وإفْكُهمرميتْ بداهيةٍ ولم يَتعفَّفُوا
- ١٩وكذا ابنُ مقلةَ قد قطعن بنانَهبِبَليّةٍ وهو البرىءُ الأعْرفُ
- ٢٠كَمْ كَمْ وكَمْ من عالمٍ ومعلمٍكنِجار موسى سَفّهُوه وسَفْسَفُوا
- ٢١فبأىِّ شىءٍ أهبَطوه من العُلىوالفوز فيها واحتواهُ الصفْصَفُ
- ٢٢وإذا افترى خبراً لثيمٌ سجَّلواهذا يدحرجه وهذا بَنْدفُ
- ٢٣حتى استوَى غُزلاً وحاك مفوّقاًفاستحسنوه وقيل هذا المطرفُ
- ٢٤من ذا الذي ينجو ويخرجُ سالماًمن عيبهمْ حتى الحكيمُ الأشْرَفُ
- ٢٥فحذارِ لا تقبلْ مقلةَ حاسدٍفي العارفينَ ومن أبوه المصحفُ
- ٢٦فانظرْ وفكّر واعتبرْ واسمعْ وسلْواحلُم ودمْ واسلمْ عَداك تخلّفُ
- ٢٧ليسَ الذي قال إني مؤمنٌهو مؤمنٌ حقّاً وفيه تعسُّفُ
- ٢٨حتى يكونَ به خصالٌ أربعُطبعاً به أخلاقه تتكشَّفُ
- ٢٩لا ناله سوءٌ وليس ينالهُوبرخصةٍ لو أنه يتكلّفُ
- ٣٠صلةُ المقاطع عفوهُ عن ظالمٍوتجاوزٌ عن شتمِ مَنْ هو يقذِفُ
- ٣١وعطاؤُه جَزلاً لمن هو حازِمٌقلاّ وفيه لمِنْ رآه تَلطفُ
- ٣٢هذِى الخصالُ هديةٌ من ربنالنبيّنا الهادِي هو المُتَعفِّفُ