قصائد

وعليك نفسك لا تعب أحدا ولا

محمد المعوليعثمانيالكاملعتابالفاء

  1. ١وعليك نفسكَ لا تعبْ أحداً ولاترضى الجَفَا لو فنَّدوك وعنَّفوا
  2. ٢والق الخلائِق بالبشاشةِ لا تكنمتجهِّماً لا خابَ مَن يتلطَّفُ
  3. ٣وتغَاضَ عنهم لا تعدَّ ذنوبهملو أنهم في سيئاتك أَسْرَفُوا
  4. ٤إنْ تحِص أَفعالا لهم وتجازهممَقترك واستولوا عليك وأَرْجَفُوا
  5. ٥حَيّ العدوّ تحيةً بتلطفٍلا شك ينجو من أذى متلطفُ
  6. ٦وذرِ الريا والعجبَ والخيلاء والأضغانَ والشحناءَ يا متعفّفُ
  7. ٧تَسْلَم من العاهاتِ والإيذاءِ منكلِّ البريةِ واتَّبعْ ما ألقّوا
  8. ٨وَدَع الفضولَ من الكلام وغيرهمِن مطعم أو مبلس يتصرَّفُ
  9. ٩إن الفضولَ يميت أفئدةَ الورىوبتركه تحيي الحياةَ وتشرُفُ
  10. ١٠وإذا اتخذت خليلَ صدقٍ صالحاًوعلمتَ مه الخير أنت الأعرفُ
  11. ١١لا تسمعن فيه مقالةَ مدَّعٍلو طوّفَ السّاعونَ فيه وأَسْرَفُوا
  12. ١٢لا تبعدنْه بِلا دليلٍ واضحٍإن كنت ذا حلمٍ وممن يعرفُ
  13. ١٣فلربما حَسدوك أو حسدوكهُفتقوَّلوا كذباً عليه وحرّدُوا
  14. ١٤ولربما عابُوا تقيّاً صالحاًوهو المكرَّم بالعلوم مُشرَّفُ
  15. ١٥لولا السعادةُ وقولُ واشٍ حاقدمِن كيدهن لما تنكُل يوسفُ
  16. ١٦في السجن سبعُ سنين قامَ به وفيالجبِّ المهولِ أَمِثلُ ذلك يُقْذَفُ
  17. ١٧وهو النبيّ المخلصُ الداعِى إلىالخيراتِ نجّاهُ الرحيمُ الأرأفُ
  18. ١٨وكذاكَ أم المؤمنين وإفْكُهمرميتْ بداهيةٍ ولم يَتعفَّفُوا
  19. ١٩وكذا ابنُ مقلةَ قد قطعن بنانَهبِبَليّةٍ وهو البرىءُ الأعْرفُ
  20. ٢٠كَمْ كَمْ وكَمْ من عالمٍ ومعلمٍكنِجار موسى سَفّهُوه وسَفْسَفُوا
  21. ٢١فبأىِّ شىءٍ أهبَطوه من العُلىوالفوز فيها واحتواهُ الصفْصَفُ
  22. ٢٢وإذا افترى خبراً لثيمٌ سجَّلواهذا يدحرجه وهذا بَنْدفُ
  23. ٢٣حتى استوَى غُزلاً وحاك مفوّقاًفاستحسنوه وقيل هذا المطرفُ
  24. ٢٤من ذا الذي ينجو ويخرجُ سالماًمن عيبهمْ حتى الحكيمُ الأشْرَفُ
  25. ٢٥فحذارِ لا تقبلْ مقلةَ حاسدٍفي العارفينَ ومن أبوه المصحفُ
  26. ٢٦فانظرْ وفكّر واعتبرْ واسمعْ وسلْواحلُم ودمْ واسلمْ عَداك تخلّفُ
  27. ٢٧ليسَ الذي قال إني مؤمنٌهو مؤمنٌ حقّاً وفيه تعسُّفُ
  28. ٢٨حتى يكونَ به خصالٌ أربعُطبعاً به أخلاقه تتكشَّفُ
  29. ٢٩لا ناله سوءٌ وليس ينالهُوبرخصةٍ لو أنه يتكلّفُ
  30. ٣٠صلةُ المقاطع عفوهُ عن ظالمٍوتجاوزٌ عن شتمِ مَنْ هو يقذِفُ
  31. ٣١وعطاؤُه جَزلاً لمن هو حازِمٌقلاّ وفيه لمِنْ رآه تَلطفُ
  32. ٣٢هذِى الخصالُ هديةٌ من ربنالنبيّنا الهادِي هو المُتَعفِّفُ