ربع لأسماء بربع دار
تميم الفاطميمملوكيالرجزالراء
- ١رَبْعٌ لأسماء بربع دارِبين نَقَا الصَّمَّان فالضِمارِ
- ٢تأبَّدتْ إلاّ من الإقفارومن شجيج في الثرى مَوَّار
- ٣وشطْر نُؤْيٍ دارِس الآثاركأنه مقسَّم السِّوارِ
- ٤أخنَى عليها كلُّ غادٍ سارِداني الربَاب شاسِع الأقطار
- ٥واهِي الكُلَى منفتِق الأزراركأنّ لَمْع بَرْقه المُثَار
- ٦يفترّ عن مثل أُوار النارأو منتضٍ سيفاً من النُضَار
- ٧أو لاعِب في الأُفقْ بالشَرَاريكاد أن يذهب بالأبصار
- ٨حتى إذا أرخى على النهارهَيْدبهَ ليلاً بلا انفجارِ
- ٩وكحَّل الجوَّ بمثل القارِوقام فيه الرعد كالمِزمار
- ١٠غنَّت له الريح بلا أوتارِما ظلّ في رفع وفي انحدار
- ١١يختلِط الإقبال بالإدبارثم حدَتْه الريحُ باقتدارِ
- ١٢حتى تبدّى يَقَقَ الإزارواختال بالمشي بلا استدار
- ١٣كمشية السَكْرى من العُقَارمنبِجساً بالدِيمَ الغِزار
- ١٤وكلّ سَجْلٍ واكفٍ مِدرارِفغنَّتِ الأطيارُ في الأشجار
- ١٥ونمَّتِ الأرضُ على الأمطاربما اكتستْ من بِدَع النُوَّار
- ١٦من أحمرٍ قانٍ على اخضرارِوأبيضٍ قد لاح في اصفرار
- ١٧كدِرهم رُكّب في ديناروقد بدا السوسنُ في البَهَار
- ١٨كلازَوَرْدٍ ذُرَّ في جُلْنَاركأنّ غُدْران الحبَابَ الجاري
- ١٩لاعبة بالنَرْد في الأنهارفانظر لحسن الروض في آذار
- ٢٠وما أتى فيه من الأنواروداوِ بالخمر أذى الخُمَار
- ٢١إن الصِبَا أحرى من الوقارفاغدُ عليه خالعَ العَذَار
- ٢٢وصاحبٍ مهذَّبٍ مختارِليس بفضَّاح ولا غدّار
- ٢٣ولا على نَدمانه بزارناديتُه في ليلة مقمارِ
- ٢٤قبل اتّضاح الصبح والإسفاروالطيرُ ما هبَّت من الأوكار
- ٢٥والنجمُ وَسْط الفَلَك الدوّاريأمُر جيش الليل بالفرار
- ٢٦فهاتِها من كفّ ذي احورارِساجي الجفونِ قانئ الأظفار
- ٢٧فقال لي لَبَّيك باستبشارِثم تمطَّى كالهِزَبْر الضاري
- ٢٨ينقِّض النوم عن الأشفاروقام محتثّاً إلى الخَمَّار
- ٢٩وابتاع منه الراح باختصارِبلا مماراةٍ ولا إكثار
- ٣٠بمثلها وزنا من النُضارمحتسِباً بُعْدَ مَدَى التِجَار
- ٣١وسَاله هل طُبِخت بنارفقال لا والطُرَح الكبار
- ٣٢أَوْلاً فإني قاطِع الزُنَّارِما عُذِّبت بالنار والأُوارِ
- ٣٣ولا علتها قَدَما عصَّارثم أتانا طيّب الإخبار
- ٣٤كظافرٍ فيما اقتنى بثارِجذلانَ يستعبد باب الدار
- ٣٥فلم يَزلْ بالقَدَح المِدراريُعمِلها دأْباً وبالكِبار
- ٣٦حتى تضجَّعت بلا اختيارونلت مما أَشتهي أوطاري
- ٣٧فهذه وقائع الأخبارِلا وقعةُ الحَشَّاك والثرثار
- ٣٨وطامِسِ الأعلام في ازورارِمَرْت الرُبَا والسهل والأوعار
- ٣٩كأنما المُصْبِح فيه سارِمن هَبَواتِ النَقْع والغبار
- ٤٠قطعته خِلْواً من الحِذارمشتبِه الإعلان بالإسرار
- ٤١بعيسجورٍ حُرّةٍ مِسيارِخطَّارة قَرْواء من خُطَّار
- ٤٢قوداء لم تعطِف على حُوَارِيعدو بها منّي أخو أسفارِ
- ٤٣نِضْو جَفَتْهُ لذَّةُ القَرَاروالنومُ حتى سِنَةُ الغِرَار
- ٤٤نحوَ الإمامِ المصطفى نِزارِمَنْ فَضَل الأملاك في النِجَارِ
- ٤٥فضلَ ضياءِ الشمس للأقماروقام للمُلْك بكل ثار
- ٤٦ولم يزل قَرْماً منيع الجارعَذْب السجايا حامِيَ الذمَار
- ٤٧دانت له الشُوس من الأعصاركأنما يَضِرب بالمِقدار
- ٤٨يا بن الهُدَاةِ السادِة الأبرارِالأوصياءِ القادة الأطْهار
- ٤٩أربيتَ في الجود على الأمطاروزِدْتَ في الجَدْوَى على البِحار
- ٥٠حتى حللت عُقْدة الإعساروذُدْتَ عنا نَكَد الإقتار
- ٥١تسري أياديك لكلِ سارِأمسى بك الناس ذوي إيسار
- ٥٢قلْ للعزيز الملِك المِغواريا خِيرة الله من الأخيار
- ٥٣ووارثَ الآيات والآثاروصاحبَ الكنز من الجِدَار
- ٥٤ويا مُقِيل زَلَّة العِثارأضحى بك المُلْكُ منيع الجار
- ٥٥والدينُ فينا واضح المَنَاروكان لولاك بلا أنصارِ
- ٥٦فالليلُ من عدلك كالنهارِوالجوَرْ في حَطّ وفي انحدار
- ٥٧والدهر في مُلْكك في وقارِومن أبي القاسم في استبشار
- ٥٨يختال في حِجْلٍ وفي سِوَاروليّ عهد المسلمين الشاري
- ٥٩للحمد بالدرهم والدينارومالك السهل مع الأَوعار
- ٦٠وفاتح البلد والأمصارلا زال ما عاش بسعد جارِ
- ٦١مؤيَّد الإيرادِ والإصدارعفَّ معاني الجهر والإسرار
- ٦٢فكن له اللهمَّ خير جارِوهَبْ له أقصى مَدَى الأعمار
- ٦٣وارمِ عَداه عنه بالصَّغَارواجعلهم أشأم من قُدَار
- ٦٤وصَلّ ما غرَّدتِ القَمارىعلى العزيز المصطفى المختار
- ٦٥وهاكَها نتيجةَ الأفكارِمعشوقةَ الإسهاب والإكثار
- ٦٦تُعدّ في الجوهر لا الأشعاركالروض غِبَّ المُزْن والقِطار
- ٦٧طيبُ جَنَى أبياتها القَصارِمن رجزٍ كالشَدْو بالأوتار
- ٦٨والوصِل وافي أَثَر اهتِجارأحرّ لفظاً من لهيب النار
- ٦٩تبقى بقاء الوسم في الأَبشار