قصائد

ربع لأسماء بربع دار

تميم الفاطميمملوكيالرجزالراء

  1. ١رَبْعٌ لأسماء بربع دارِبين نَقَا الصَّمَّان فالضِمارِ
  2. ٢تأبَّدتْ إلاّ من الإقفارومن شجيج في الثرى مَوَّار
  3. ٣وشطْر نُؤْيٍ دارِس الآثاركأنه مقسَّم السِّوارِ
  4. ٤أخنَى عليها كلُّ غادٍ سارِداني الربَاب شاسِع الأقطار
  5. ٥واهِي الكُلَى منفتِق الأزراركأنّ لَمْع بَرْقه المُثَار
  6. ٦يفترّ عن مثل أُوار النارأو منتضٍ سيفاً من النُضَار
  7. ٧أو لاعِب في الأُفقْ بالشَرَاريكاد أن يذهب بالأبصار
  8. ٨حتى إذا أرخى على النهارهَيْدبهَ ليلاً بلا انفجارِ
  9. ٩وكحَّل الجوَّ بمثل القارِوقام فيه الرعد كالمِزمار
  10. ١٠غنَّت له الريح بلا أوتارِما ظلّ في رفع وفي انحدار
  11. ١١يختلِط الإقبال بالإدبارثم حدَتْه الريحُ باقتدارِ
  12. ١٢حتى تبدّى يَقَقَ الإزارواختال بالمشي بلا استدار
  13. ١٣كمشية السَكْرى من العُقَارمنبِجساً بالدِيمَ الغِزار
  14. ١٤وكلّ سَجْلٍ واكفٍ مِدرارِفغنَّتِ الأطيارُ في الأشجار
  15. ١٥ونمَّتِ الأرضُ على الأمطاربما اكتستْ من بِدَع النُوَّار
  16. ١٦من أحمرٍ قانٍ على اخضرارِوأبيضٍ قد لاح في اصفرار
  17. ١٧كدِرهم رُكّب في ديناروقد بدا السوسنُ في البَهَار
  18. ١٨كلازَوَرْدٍ ذُرَّ في جُلْنَاركأنّ غُدْران الحبَابَ الجاري
  19. ١٩لاعبة بالنَرْد في الأنهارفانظر لحسن الروض في آذار
  20. ٢٠وما أتى فيه من الأنواروداوِ بالخمر أذى الخُمَار
  21. ٢١إن الصِبَا أحرى من الوقارفاغدُ عليه خالعَ العَذَار
  22. ٢٢وصاحبٍ مهذَّبٍ مختارِليس بفضَّاح ولا غدّار
  23. ٢٣ولا على نَدمانه بزارناديتُه في ليلة مقمارِ
  24. ٢٤قبل اتّضاح الصبح والإسفاروالطيرُ ما هبَّت من الأوكار
  25. ٢٥والنجمُ وَسْط الفَلَك الدوّاريأمُر جيش الليل بالفرار
  26. ٢٦فهاتِها من كفّ ذي احورارِساجي الجفونِ قانئ الأظفار
  27. ٢٧فقال لي لَبَّيك باستبشارِثم تمطَّى كالهِزَبْر الضاري
  28. ٢٨ينقِّض النوم عن الأشفاروقام محتثّاً إلى الخَمَّار
  29. ٢٩وابتاع منه الراح باختصارِبلا مماراةٍ ولا إكثار
  30. ٣٠بمثلها وزنا من النُضارمحتسِباً بُعْدَ مَدَى التِجَار
  31. ٣١وسَاله هل طُبِخت بنارفقال لا والطُرَح الكبار
  32. ٣٢أَوْلاً فإني قاطِع الزُنَّارِما عُذِّبت بالنار والأُوارِ
  33. ٣٣ولا علتها قَدَما عصَّارثم أتانا طيّب الإخبار
  34. ٣٤كظافرٍ فيما اقتنى بثارِجذلانَ يستعبد باب الدار
  35. ٣٥فلم يَزلْ بالقَدَح المِدراريُعمِلها دأْباً وبالكِبار
  36. ٣٦حتى تضجَّعت بلا اختيارونلت مما أَشتهي أوطاري
  37. ٣٧فهذه وقائع الأخبارِلا وقعةُ الحَشَّاك والثرثار
  38. ٣٨وطامِسِ الأعلام في ازورارِمَرْت الرُبَا والسهل والأوعار
  39. ٣٩كأنما المُصْبِح فيه سارِمن هَبَواتِ النَقْع والغبار
  40. ٤٠قطعته خِلْواً من الحِذارمشتبِه الإعلان بالإسرار
  41. ٤١بعيسجورٍ حُرّةٍ مِسيارِخطَّارة قَرْواء من خُطَّار
  42. ٤٢قوداء لم تعطِف على حُوَارِيعدو بها منّي أخو أسفارِ
  43. ٤٣نِضْو جَفَتْهُ لذَّةُ القَرَاروالنومُ حتى سِنَةُ الغِرَار
  44. ٤٤نحوَ الإمامِ المصطفى نِزارِمَنْ فَضَل الأملاك في النِجَارِ
  45. ٤٥فضلَ ضياءِ الشمس للأقماروقام للمُلْك بكل ثار
  46. ٤٦ولم يزل قَرْماً منيع الجارعَذْب السجايا حامِيَ الذمَار
  47. ٤٧دانت له الشُوس من الأعصاركأنما يَضِرب بالمِقدار
  48. ٤٨يا بن الهُدَاةِ السادِة الأبرارِالأوصياءِ القادة الأطْهار
  49. ٤٩أربيتَ في الجود على الأمطاروزِدْتَ في الجَدْوَى على البِحار
  50. ٥٠حتى حللت عُقْدة الإعساروذُدْتَ عنا نَكَد الإقتار
  51. ٥١تسري أياديك لكلِ سارِأمسى بك الناس ذوي إيسار
  52. ٥٢قلْ للعزيز الملِك المِغواريا خِيرة الله من الأخيار
  53. ٥٣ووارثَ الآيات والآثاروصاحبَ الكنز من الجِدَار
  54. ٥٤ويا مُقِيل زَلَّة العِثارأضحى بك المُلْكُ منيع الجار
  55. ٥٥والدينُ فينا واضح المَنَاروكان لولاك بلا أنصارِ
  56. ٥٦فالليلُ من عدلك كالنهارِوالجوَرْ في حَطّ وفي انحدار
  57. ٥٧والدهر في مُلْكك في وقارِومن أبي القاسم في استبشار
  58. ٥٨يختال في حِجْلٍ وفي سِوَاروليّ عهد المسلمين الشاري
  59. ٥٩للحمد بالدرهم والدينارومالك السهل مع الأَوعار
  60. ٦٠وفاتح البلد والأمصارلا زال ما عاش بسعد جارِ
  61. ٦١مؤيَّد الإيرادِ والإصدارعفَّ معاني الجهر والإسرار
  62. ٦٢فكن له اللهمَّ خير جارِوهَبْ له أقصى مَدَى الأعمار
  63. ٦٣وارمِ عَداه عنه بالصَّغَارواجعلهم أشأم من قُدَار
  64. ٦٤وصَلّ ما غرَّدتِ القَمارىعلى العزيز المصطفى المختار
  65. ٦٥وهاكَها نتيجةَ الأفكارِمعشوقةَ الإسهاب والإكثار
  66. ٦٦تُعدّ في الجوهر لا الأشعاركالروض غِبَّ المُزْن والقِطار
  67. ٦٧طيبُ جَنَى أبياتها القَصارِمن رجزٍ كالشَدْو بالأوتار
  68. ٦٨والوصِل وافي أَثَر اهتِجارأحرّ لفظاً من لهيب النار
  69. ٦٩تبقى بقاء الوسم في الأَبشار