قد ارتدى ذيل الظلام الأشيب
صفي الدين الحليمملوكيالرجزحزنالباء
حجم الخط
- قَدِ اِرتَدى ذَيلَ الظَلامِ الأَشيَبِوَالصُبحُ مِثلُ الماءِ تَحتَ الطُحلُبِ
- بِأَجرَدٍ مِلءِ الحِزامِ سَلهَبِمُختَبَرٍ كَالبَطَلِ المُجَرَّبِ
- مِثَقَّلِ الكَفِّ بِبازٍ أَشهَبِمُنتَصِبِ القامَةِ سامي المِكنَبِ
- غَليظِ خَطِّ الجُؤجُؤِ المُنَكَّبِذي عُنُقٍ خَصبٍ وَرَأسٍ أَجذَبِ
- قَصيرِ عَظمِ الساقِ ثَبتِ الرُكَبِقَليلِ ريشِ الصَفحَتَينِ أَرعَبِ
- تامِ الجَناحَينِ قَصيرِ الذَنبِعُيونُهُ مِثلُ الجُمانِ المُذهَبِ
- قَد بُدِّلَت مِن سَبَجٍ بِكَهرَبِمُحَدَّدِ المِنسَر شينِ المِخلَبِ
- يَنهَشُ في السَبقِ وَإِن لَم يَشغَبِحَتفِ الحُبارى وَعِقالِ الأَرنَبِ
- لا يَرقَبُ النَجدَةَ مِن مُدَرَّبِإِذا الصُقورُ أُنجِدَت بِالأَكلُبِ
- مُهَذَّبِ الخُلقِ قَليلِ الغَضَبِيَرتاحُ لِلعَودِ وَإِن لَم يُطلَبِ
- كَفاضِلٍ حاوَلَ حِفظَ المَنصِبِزَرَّت بِهِ الطَيرُ بِمَوجٍ مُعشِبِ
- فَحالَ بَينَ رَعيِها وَالمَشرَبِوَظَلَّ كَالساعي الجَريءِ المُذئِبِ
- يُجَدِّلُ الأَبعَدَ قَبلَ الأَقرَبِلَو أَنَّهُ مَرَّ بِعِنقا مُغرِبِ
- لَم تُحمَ مِن مَشرِقِها بِالمَغرِبِمُكَذِّباً فيها مَقالَ العَرَبِ