تأبدت برقة الروحاء فاللبب
حجم الخط
- تَأَبَّدَت بُرقَةُ الرَوحاءِ فَاللَبَبُفَالمُحدِثاتُ بِحَوضى أَهلُها ذَهَبوا
- فَأَصبَحَت رَوضَةُ المَكّاءِ خالِيَةًفَماخِرُ الفَرعِ فَالغَرّافُ فَالكُثُبُ
- فَأَجرَعُ الضَوعِ لا تُرعى مَسارِحُهُكُلُّ المَنازِلِ مَبثوثٌ بِها الكَأَبُ
- كَأَنَّها بَعدَ ما جَرَّ العَفاءُ بِهاذَيلاً مِنَ الصَيفِ لَم يُمدَد لَهُ طُنُبُ
- كانَت مَعايا مِنَ الأَحبابِ فَاِنقَلَبَتعَن عَهدِها بِهِمُ الأَيّامُ فَاِنقَلَبوا
- أَقولُ إِذ وَدَّعوا نَجداً وَساكِنَهُوَحالَفوا غُربَةً بِالدارِ فَاِغتَرَبوا
- لا غَروَ إِلّا حَمامٌ في مَساكِنِهِمتَدعو هَديلاً فَيَستَغري بِهِ الطَرَبُ
- سَقياً لِمَن ضَمَّ بَطنُ الخَيفِ إِنَّهُمُبانوا بِأَسماءَ تِلكَ الهَمُّ وَالأَرَبُ
- أَئِنُّ مِنها إِلى الأَدنى إِذا ذُكِرَتكَما يَئِنُّ إِلى عُوّادِهِ الوَصِبُ
- بِجارَةِ البَيتِ عِمُّ النَفسِ مُحتَضَرٌإِذا خَلَوتُ وَماءُ العَينِ يَنسَكِبُ
- أَنسى عَزائي وَلا أَنسى تَذَكُّرَهاكَأَنَّني مِن فُؤادي بَعدَها حَرِبُ
- لا تَسقِني الكَأسَ إِن لَم أَبغِ رُؤيَتَهابِالذاعِرِيَّةِ أَثنيها وَتَنسَلِبُ
- تَطوي الفَلاةَ بِتَبغيلٍ إِذا جَعَلَترُؤوسُ أَعلامِها بِالآلِ تَعتَصِبُ
- كَم دونَ أَسماءَ مِن تيهٍ مُلَمِّعَةٍوَمِن صَفاصِفَ مِنها القَهبُ وَالخَرِبُ
- يَمشي النَعامُ بِها مَثنى وَمُجتَمِعاًكَأَنَّها عُصَبٌ تَحدو بِها عُصَبُ
- لا يَغفَلُ القَلبُ عَن لَيلى وَقَد غَفَلَتعَمّا يُلاقي شَجٍ بِالحُبِّ مُغتَرِبُ
- في كُلِّ يَومٍ لَهُ هَمٌّ يُطالِبُهُعِندَ المُلوكِ فَلا يُزري بِهِ الطَلَبُ
- يا سُعدَ إِنّي عَداني عَن زِيارَتِكُمتَقاذُفُ الهَمِّ وَالمَهرِيَّةُ النُجُبُ
- في كُلِّ هَنّاقَةِ الأَضواءِ موحِشَةٍيَستَركِضُ الآلَ في مَجهولِها الحَدَبُ
- كَأَنَّ في جانِبَيها مِن تَغَوُّلِهابَيضاءُ تَحسِرُ أَحياناً وَتَنتَقِبُ
- جَرداءُ حَرّاءُ مَخشِيٌّ مَتالِفُهاجَشَّمتُها العيسَ وَالحِرباءُ مُنتَصِبُ
- عَشراً وَعَشراً إِلى عِشرينَ يَرقَبُهاظَهرٌ وَيَخفِضُها في بَطنِهِ صَبَبُ
- لَم يَبقَ مِنها عَلى التَأويبِ ضائِعَةًوَرِحلَةِ اللَيلِ إِلّا الآلُ وَالعَصَبُ
- وَرّادَةٌ كُلَّ طامِي الجَمِّ عَرمَضُهُفي ظِلِّ عِقبانِهِ مُستَأسِدٌ نَشِبُ
- وَسَبعَةٌ مِن بَني البَطّالِ قَيِّمُهُمرِداؤُهُ اليَومَ فَوقَ الرِجلِ يَضطَرِبُ
- جَلَّيتُ عَن عَينِهِ بِالشِعرِ أُنشِدُهُحَتّى اِستَجابَ بِها وَالصُبحُ مُقتَرِبُ
- قالَ النُعَيمِيُّ لَمّا زاحَ باطِلُهُوَاِفتَضَّ خاتَمَ ما يَجني بِهِ التَعَبُ
- ما أَنتَ إِن لَم تَكُن أَيماً فَقَد عَجِبَتمِنكَ الرِفاقُ وَلي في فِعلِكِ العَجَبُ
- تَهفو إِلى الصَيدِ إِن مَرَّت سَوانِحُهُبِساقِطِ الريشِ لَم يُخلِف لَهُ الزَغَبُ
- إِن كُنتَ أَصبَحتَ صَقراً لا جَناحَ لَهُفَقَد تُهانُ بِكَ الكَروانُ وَالخَرَبُ
- لِلَّهِ دَرُّكَ لَم تَسمو بِقادِمَةٍأَو يُنصِفُ الدَهرُ مَن يَلوي فَيَعتَقِبُ
- إِلى سُلَيمانَ راحَت تَغتَدي حِزَقاًوَالخَيرُ مُتَّبَعٌ وَالشَرُّ مُجتَنَبُ
- تَزورُهُ مِن ذَوي الأَحسابِ آوِنَةًوَخَيرُ مَن زُرتَ سُلطانٌ لَهُ حَسَبُ
- أَغَرُّ أَبلَجُ تَكفينا مَشاهِدُهُفي القاعِدينَ وَفي الهَيجا إِذا رَكِبوا
- أَمسى سُلَيمانُ مَرؤوماً نُطيفُ بِهِكَما تُطيفُ بِبَيتِ القِبلَةِ العَرَبُ
- تَرى عَلَيهِ جَلالاً مِن أُبُوَّتِهِوَنُصرَةً مِن يَدٍ تَندى وَتُنتَهَبُ
- يَبدو لَكَ الخَيرُ فيهِ حينَ تُبصِرُهُكَما بَدا في ثَنايا الكاعِبِ الشَنَبُ
- في هامَةٍ مِن قُرَيشٍ يُحدِقونَ بِهاتُجبى وَيُجبى إِلَيها المِسكُ وَالذَهَبُ
- عالى سُلَيمانُ في عَلياءَ مُشرِفَةٍسَيفٌ وَرُمحٌ وَآباءٌ لَهُ نُجُبُ
- يا نِعمَ مَن كانَ مِنهُم في مَحَلَّتِهِوَكانَ يَشرَبُ بِالماءِ الَّذي شَرِبوا
- كانوا وَلا دينَ إِلّا السَيفُ مُلكُهُمُراسٍ وَأَيّامُهُم عادِيَّةٌ غُلُبُ
- تَطولُ أَعمارُ قَومٍ في أَكُفِّهِمُحيناً وَتَقصُرُ أَحياناً إِذا غَضِبوا
- العاقِدينَ المَنايا في مُسَوَّمَةٍتُزجى أَوائِلُها الاِيجافُ وَالخَبَبُ
- بيضٌ حِدادٌ وَأَشرافٌ زَبانِيَةٌيَغدو عَلى مَن يُعادي الوَيلُ وَالحَرَبُ
- أَقولُ لِلمُشتَكي دَهراً أَضَرَّ بِهِفيهِ اِبتِذالٌ وَفي أَنيابِهِ شُعَبُ
- لا جارَ إِلّا سُلَيمانٌ وَأُسرَتُهُمِنَ العَدُوِّ وَمِن دَهرٍ بِهِ نَكَبُ
- إِذا لَقيتَ أَبا أَيّوبَ في قَعَدٍأَو غازِياً فَوقَهُ الراياتُ تَضطَرِبُ
- لاقَيتَ دُفّاعَ بَحرٍ لا يُضَعضِعُهُلِلمُشرِعينَ عَلى أَرجائِهِ شُرُبُ
- فَاِشرَب هَنيئاً وَذَيِّل في صَنائِعِهِوَاِنعَم فَإِنَّ قُعودَ الناعِمِ اللَعِبُ
- الهاشِمِيُّ اِبنُ داودٍ تَدارَكَناوَما لَنا عِندَهُ نُعمى وَلا نَسَبُ
- أَحيا لَنا العَيشَ حَتّى اِهتَزَّ ناضِرُهُوَجارَنا فَاِنجَلَت عَنّا بِهِ الكُرَبُ
- لَيثٌ لَدى الحَربِ يُذكيها وَيُخمِدُهاوَلا تَرى مِثلَ ما يُعطي وَما يَهَبُ
- صَعباً مِراراً وَتاراتٍ نُوافِقُهُسَهلاً عَلَيهِ رِواقُ المُلكِ وَاللَجِبُ
- رَكّابُ هَولٍ وَأَعوادٍ لِمَملَكَةٍضَرّابُ أَسبابِ هَمٍّ حينَ يَلتَهِبُ
- ساقي الحَجيجِ أَبوهُ الخَيرُ قَد عَلِمَتعُليا قُرَيشٍ لَهُ الغاياتُ وَالقَصَبُ
- وافى حُنَيناً بِأَسيافٍ وَمُقرَبَةٍشُعثِ النَواصي بَراها القَودُ وَالخَبَبُ
- يُعطي العِدى عَن رَسولِ اللَهِ مُهجَتَهُحَتّى اِرتَدى زَينَها وَالسَيفُ مُختَضِبُ
- وَكانَ داودُ طَوداً يُستَظَلُّ بِهِوَفي عَلِيٍّ لِأَعداءِ الهُدى هَرَبُ
- وَالفَضلُ عِندَ اِبنِ عَبّاسٍ تُعَدُّ لَهُفي دَعوَةِ الدينِ آثارٌ وَمُحتَسَبُ
- قُل لِلمُباهي سُلَيماناً وَأُسرَتَهُهَيهاتَ لَيسَ كَعودِ النَبعَةِ الغَرَبُ
- رَشِّح أَباكَ لِأُخرى مِن صَنائِعِهِوَاِعرِف لِقَومٍ بِرَأسٍ دونَهُ أَشَبُ
- أَبناءُ أَملاكِ مَن صَلّى لِقِبلَتِنافَكُلُّهُم مَلِكٌ بِالتاجِ مُعتَصِبُ
- دَمُ النَبِيِّ مَشوبٌ في دِمائِهِمُكَما يُخالِطُ ماءَ المُزنَةِ الضَرَبُ
- لَو مُلِّكَ الشَمسَ قَومٌ قَبلَهُم مَلَكواشَمسَ النَهارِ وَبَدرَ اللَيلِ لا كَذِبُ
- أَعطاهُمُ اللَهُ ما لَم يُعطِ غَيرَهُمُفَهُم مُلوكٌ لِأَعداءِ النُهى رُكَبُ
- لا يَحدَبونَ عَلى مالٍ بِمَبخَلَةٍإِذا اللِئامُ عَلى أَموالِهِم حَدَبوا
- لَولا فُضولُ سُلَيمانٍ وَنائِلُهُلَم يَدرِ طالِبُ عُرفٍ أَينَ يَنشَعِبُ
- يَنتابُهُ الأَقرَبُ الساعي بِذِمَّتِهِإِذا الزَمانُ كَبا وَالخابِطُ الجُنُبُ
- كَم مِن يَتيمٍ ضَعيفِ الطَرفِ لَيسَ لَهُإِلّا تَناوُلُ كَفَّي ذي الغِنى أَشَبُ
- آخى لَهُ عَروُهُ الأَثرى فَنالَ بِهِرَواحَ آخَرَ مَعقودٍ لَهُ سَبَبُ
- بِنائِلٍ سَبِطٍ لا مَنَّ يُردِفُهُإِذا مَعاشِرُ مَنّوا الفَضلَ وَاِحتَسَبوا
- يا اِبنَ الأَكارِمِ آباءً وَمَأثَرَةًمِنكَ الوَفاءُ وَمِنكَ النائِلُ الرَغَبُ
- في الحَيِّ لي دَردَقٌ شُعثٌ شَقيتُ بِهِملا يَكسِبونَ وَما عِندي لَهُم نَشَبُ
- عَزَّ المَضاعُ عَلَيهِم بَعدَ وَجبَتِهِمفَما تَرى في أُناسٍ عَيشُهُم وَجَبُ