لعمري لئن ركب الجنيد تحملوا
حجم الخط
- لعمري لئن ركبُ الجُنَيد تحملواإلى الشأم من مرّ وراحت ركائبه
- لقد غادر الركب الشامون خلفهمفتىً غطفانيا يُعلل جانبُه
- فتى كان يسرى للعدو كأنماسروب القطا في كل يوم كتائبه
- وكان كأن البدر تحت لوائهاذا راح في جيش وراحت عصائبه