ما عشت لا زاركم إلا ثناي وإن
صفي الدين الحليمملوكيالبسيطالياء
حجم الخط
- ما عِشتُ لا زارَكُم إِلّا ثَنايَ وَإِنأَمسى يُفاخِرُ سَمعي فَيكُمُ بَصَري
- فَأُلزِمُ النَفسَ نَشري نَشرَ ذِكرِكُمُإِنّي حَضَرتُ وَأَطوي عَنكُمُ خَبَري
- لِأَنَّ إِفراطَ هَذا البِرِّ يُبعِدُنيعَنكُم وَقَد كُنتُ مِنهُ دائِمَ الحَذَرِ
- مَعَ أَنَّ عُذرَكُمُ في ذاكَ مُتَّضِحٌلا عُذرَ لِلسُحبِ إِن لَم تَهمِ بِالمَطَرِ
- فَإِن عَتَبتُم عَلى بُعدِ المَزارِ أَقُلنِظامَ مَن قالَ قَبلي قَولَ مُعتَذِرِ
- لَوِ اِختَصَرتُم مِنَ الإِحسانِ زُرتُكُمُوَالعَذبُ يُهجَرُ لِلإِفراطِ في الحَضَرِ