قصائد

هم منعوا مني الخيال المسلما

الأرجانيأندلسيالطويلعتابالميم

  1. ١هُمُ منَعوا منّي الخيالَ المُسلِّمافلا وَصْلَ إلاّ أن يكونَ تَوَهُّما
  2. ٢وكيف طُروقُ الطّيْفِ لا العَيُن غَيّضتْلها الدَّمعَ تقليلاً ولا الصّبُّ هَوَّما
  3. ٣وقد وَتّد اللّيلُ النُّجومَ مُطنِّباًجُفوني بأهدابي إليها وخَيّما
  4. ٤وهانَ على مَن الثّويّةِ دارُهمَبيتي بزَوراءِ العراقِ مُتَيّما
  5. ٥إذا ما سَرى رَكبُ النَّسيم اعتَرضْتُهلأخبار مَن أحبَبْتُه مُتَنسِّما
  6. ٦فيا ليلَ نَجْدٍ ما صَباحُك عائداًولكنَّ مَن بالغَوْرِ وَهْناً تَبسَّما
  7. ٧تَمزَّقتِ الظّلماءُ عن نُورِ غادةٍأضاءَ من الآفاقِ ما كان مُظْلِما
  8. ٨إذا وَجْهُها والبَدْرُ لاحا بلَلْيةٍفما أَحَدٌ يَدْري مَنِ البَدْرُ مِنْهما
  9. ٩فأُقسِمُ لو لم يَدْنُ من بَرْدِ ريقِهالأوشَكَ جَمْرُ الخَدِّ أن يَتَضرّما
  10. ١٠ولو لم يَزِدْني لَذّةً مَرُّ ذِكْرِهابسَمْعي لَما أرعَيْتُه الدَّهْرَ لُوَّما
  11. ١١خليلَيّ إن الشّوقَ حارَ دَليلُهفأَنجدَ بالقلبِ المُعنَّى وأَتْهَما
  12. ١٢ومدَّتْ مَطايانا عُيونَ طلائحتَقاضَى من الحادي الطّروبِ تَرنُّما
  13. ١٣وتحتَ خباءِ اللّيلِ منّي ابْنُ فَتْكةٍيَسِرُّ عنِ العُذّالِ حُبّاً مُكَتّما
  14. ١٤فمِيلا بأعناقِ المَطيِّ رواسِماًعسى مَنْزِلٌ بالجِزْعِ أنْ يُتَرَسّما
  15. ١٥خلا الرَّبْعُ إلاّ مَوقفَ الرَّكْبِ وَسْطَهلِسَلْمَى فإن أَسعَدْتُماني فسَلِّما
  16. ١٦وقد لامَ سَعْدٌ يومَ عُجْنا رِكابَناعلى حينَ رُمْنا منه أن يَتَلَوَّما
  17. ١٧وطارَتْ به في أوّلِ الرَّكْبِ جَسْرةٌغُرَيرِيّةٌ تَخْشَى القَطيعَ المُحرَّما
  18. ١٨تُريكَ لرَجْعِ الصّوتِ أُذْناً سميعةًوبينَ الخُطا والسَّوطِ طَرْفاً مُقسَّما
  19. ١٩رأى أنّ داءَ الحُبِّ يُعْدِي رَسيسُهفأسلَم مَوْلاهُ ومَرَّ لِيَسْلَما
  20. ٢٠أيا صاحبَيْ نَجْوايَ إن لم تُشاكِلاطِباعي فَقُولا أَقْطَعِ الحَبْل مِنْكما
  21. ٢١عوارضُ أشغالِ الزّمانِ كَثيرةٌفلا تَجْعَلا إلاّ المُهِمَّ المُقدَّما
  22. ٢٢وما فُرَصُ الإمكانِ إلاّ مُعارةٌفإن كُنتُما لم تَعْلَما ذاك فاعْلَما
  23. ٢٣لحَى اللهُ في الفتيانِ مَن خُلِقَتْ لهيَدانِ ولم يُصْدِرْ يداً قَطُّ عنهما
  24. ٢٤أَعِينا على دَهْرٍ أرابَ برَيْبِهوشَوقٍ على قلبي الغداةَ تَحكَّما
  25. ٢٥وقَفتُ بأطلالِ الدّيارِ كأنّنيمن السُّقْم رَسْمٌ زارَ بالعِيسِ أَرْسُما
  26. ٢٦وقد نَسجَتْ كَفُّ الثُّريّا على الثّرىمن الرَّوْضِ وَشْياً بالأقاحي مُنَمْنَما
  27. ٢٧ورَقْرقَ فيه دَمْعَها كُلُّ دِيمةٍولو أنّه من مُقلتي كان أَدْوَما
  28. ٢٨وما الجُودُ في صَوْبِ السَّحابِ سجيّةٌولكنّه من دَمْع عَيْني تَعلّما
  29. ٢٩فيا ليتَ لا ينفكَّ طَرْفي وخاطريمدَى الدَّهْرِ يُلْقي الدّرَّ فَذّاً وتَوأما
  30. ٣٠لِمْلاّكِ قلبي بالهوَى ولِمالِكيبسالفةِ النُّعْمَى الّتي كان أَنْعَما
  31. ٣١فأُذْري لهمْ دُرَّ البكاء مُبَدَّداًوأُهدي لهمْ دُرَّ الثّناء مُنظَّما
  32. ٣٢لأعلَى الوَرى في قُنّةِ المجدِ مَطْلَعاًوأَكثرِهمْ من قِنْيةِ الحَمْدِ مَغْنَما
  33. ٣٣بظلِّ عزيزِ الدِّينِ قد عَزَّ أهلُهفهمْ في سماء العزِّ يَحكونَ أَنجُما
  34. ٣٤إذا ما شكا المُلْكُ اعْوجاجَ قَناتِهكَساها ثِقافَ الرَّأي حتّى تَقَوّما
  35. ٣٥سَواءٌ عليه جَرَّد الرَّأيَ ثاقباًلِحادثةٍ أو جَرَّدَ السّيفَ مِخْذَما
  36. ٣٦خليعُ عِنانِ الجودِ يَجْري بلا مدَىوبالحزمِ يُضْحي بأسُه الدّهرَ مُلْجَما
  37. ٣٧إذا اقتسمَ الفَضْلَ الرّجالُ بمَشْهدٍأصابَ سناماً منه والقومُ مَنْسَما
  38. ٣٨هُمامٌ جلا في شَخْصِه اللهُ كُلَّ مَنخلا عصرُه من فاضلٍ وتَصرَّما
  39. ٣٩مضَوْا سلَفاً قَطْراً وخلَّف بَعدَهمْغديراً حوى تلك القطارَ فأُفْعِما
  40. ٤٠دَعُوا المدْحَ يا أهلَ الزّمانِ ومَجدَهُفما خُلِقا إلاّ سِواراً ومِعْصَماً
  41. ٤١هِلالٌ بدا نَجْمٌ سَما قَدَرٌ سَطاسَحابٌ هَمى طَوْدٌ رَسا أَسدٌ حَمى
  42. ٤٢لهُ كُلَّ يومٍ رفْعةٌ بعدَ رِفْعةٍكذلكَ في العَلْياء فَلْيَسْمُ منَ سَما
  43. ٤٣هو الطَّودُ ما حَمَّلْتَه فهْو حامِلٌإذا العَوْدُ لم يَجْشَمْ سِوى الوُسْعِ مَجْشَما
  44. ٤٤وكنتُ وأحداثُ الزّمانِ مُطيفةٌمُؤخّرَ رِجْلٍ تارةً ومُقدِّما
  45. ٤٥فها أنا لمّا حَلَّ دهري عِقالَهُغدا بيَ رامي فَرْطِ شوقي وقد رَمى
  46. ٤٦أتَتْكَ المَطايا كالحنايا ضوامِراًوقد حملَتْ شوقاً من الوَفْدِ أَسْهُما
  47. ٤٧عدَدْتُ سوى ناديكَ في الأرض مَجْهَلاًوجِئْتُك لمّا كنتَ للعِلْمِ مَعْلَما
  48. ٤٨لأخْدُمَ مِن فِكْري عُلاكَ بِمدْحةٍوأَرجِعَ عن سامي ذُراكَ فأُخْدَما
  49. ٤٩لأحمدَ إن زارتْ ركابي ابنِ حامدأَعودُ لِحُسّادي بنُعْماهُ مُرْغِما
  50. ٥٠فَنصْراً أبا نَصْرٍ لراجٍ بك العُلاعلى الدّهرِ أن يُلْفَى له مُتَهضِّما
  51. ٥١أبعْدَ بُلوغي فيكَ ما كنتُ آمِلاًيَراني العِدا أُكْلاً لهمْ مُتَخضِّما
  52. ٥٢قَصدْتُك لَمْ أَمدُدْ بمُعْجِبةٍ يَداًلديكَ ولم أَفغَرْ بمُرضيةٍ فَما
  53. ٥٣ولكنّني لمّا رأيتُكَ كَعبةًأتيتُكَ من كُلِّ الوسائلِ مُحْرِما
  54. ٥٤حلَلْتَ من الإفضالِ والفَضْلِ منزلاًيَرُدُّ فصيحَ القوم عندَك أَعجَما
  55. ٥٥وأَخجَلُ في مَدِحيك خجلةَ غائصٍيَرُدُّ على البَحْرِ الّلآلى وقد طَما
  56. ٥٦وأَغْنِ بنَحْرِ البَحرِ عن عِقْدِ ناظمٍومِن عندِه إخراجُ ما هو نَظَّما
  57. ٥٧بقولِكَ مَسروقاً لَقِيتُكَ مادِحاًفأصغَيْتَ عن علْمٍ إليَّ تَكَرُّما
  58. ٥٨كأنّك في ذاك السَّموألُ مُنصَتاًيُعيرُ صَداه السّمْعَ لمّا تَكلما
  59. ٥٩لأَوسعْتَ إنعاماً فلا زلْتَ مُنعِماًوبالَغْتَ إكراماً فلازْلتَ مُكْرِما
  60. ٦٠ولا خفَض الأقدارُ مَن كنتَ رافعاًولا نقَض الأيّامُ ما كنْتَ مُبرِما