لك الخير هل في لفتة من متيم
الأبيورديأندلسيالطويلعتابالميم
- ١لكَ الخَيرُ هلْ في لَفْتةٍ منْ مُتيَّمِمَجالٌ لعَتْبٍ أو مَقالٌ لِلُوَّمِ
- ٢وما نظَري شَطْرَ الدِّيارِ بنافِعٍوأيُّ فَصيحٍ يَرتَجي نَفْعَ أعجَمِ
- ٣كأنّ ارْتِجازَ السُّحْبِ واهيَةَ الكُلىجَلا في حواشيهِنَّ عنْ متْنِ أرْقَمِ
- ٤وما مَنَحَتْها العَيْنُ إذ عَثَرَتْ بِهاسوى نَظْرَةٍ رَوعاءَ منْ مُتَوَهِّمِ
- ٥وفي الرَّكْبِ إذ مِلْنا إِلى الرّبْعِ زاجِرٌيُقوِّمُ أعناقَ المَطِيِّ المُخَزَّمِ
- ٦ويعلمُ أن الشوقَ أهدى فما لَهُيُشيرُ بأطرافِ القَطيعِ المُحَرَّمِ
- ٧وهَلْ يَستَفيقُ الوَجْدُ إلا بِوَقْفَةٍمَتى يَستَجِرْ فيها بدَمْعِكَ يَسْجُمِ
- ٨بمَغْنىً أَلِفْناهُ وفي العَيشِ غِرَّةٌوعَصْرُ الشّبابِ الغَضِّ لمْ يتَصرَّمِ
- ٩ذَكَرْتُ بهِ أيَّامَ وصْلٍ كأنَّنِيعَلِقْتُ بها ذَيلَ الخَيالِ المُسَلِّمِ
- ١٠وبالهَضَباتِ الحُمْرِ منْ أيْمَنِ الحِمىظِباءٌ بألْحاظِ الجَآذِرِ تَرتَمي
- ١١وتُومي إلَينا بالبَنانِ وقد أبَتْمَحاجِرُها أنْ لا يُخَضَّبَ بالدَّمِ
- ١٢ودُونيَ لولا أنّ للحُبِّ رَوْعَةًيَدٌ ضَمِنَتْ رِيَّ الحُسامِ المُصَمِّمِ
- ١٣إذا اسْتَمْطَرَ العافونَ منْ نَفَحاتِهاتَثَنَّتْ إلَيْهنَّ الغَمائِمُ تَنْتَمي
- ١٤وإنْ مَدَّ عَبدُ اللهِ للفَخْرِ باعَهاأُريحَتْ إلَيْها بَسْطَةُ المُتَحكِّمِ
- ١٥بِحادِثِ عِزٍّ في ذُؤابَةِ عامِرٍأُضيفَ إِلى عادِيِّهِ المُتقَدِّمِ
- ١٦منَ القَوم لا المُزْجي إلَيهمْ رَجاءَهُبِمُكْدٍ ولا المُثني عَلَيْهمْ بمُفْحَمِ
- ١٧همُ يَمنعونَ الجارَ والخَطْبُ فاغِرٌإذا رَمَزَتْ إحدى اللّيالي بِمُعْظَمِ
- ١٨فيَرْحَلُ عَنهُمْ والمُحَيَّا بِمائِهِيُلاعِبُ ظِلَّ الفائِزِ المُتَغَنِّمِ
- ١٩أتاهم وأحْداثُ الزَّمانِ سَفيهَةٌوعادَ وفيها شِيمَةُ المُتَحلِّمِ
- ٢٠وخَفَّتْ عليهِ وطْأَةُ الدّهْرِ فيهِمُعشيّةَ ألقى عِندهُمْ ثِقْلَ مَغرَمِ
- ٢١حلَفْتُ بأشباهِ الأهِلَّةِ في البُرىرَثى كُلُّ دامٍ منْ ذُراها لِمَنسِمِ
- ٢٢فَلَيْنَ بأيديهِنَّ ناصِيَةَ الفَلاوعِفْنَ السُّرى في مَخْرِمٍ بَعْدَ مَخرِمِ
- ٢٣إذا راعَها غَولُ الطّريقِ هَفَتْ بِهاأغاريدُ حادٍ خَلْفَها مُتَرَنِّمِ
- ٢٤يُمارِينَ بالرُّكْبانِ وهْماً كأنّهُيُحاذِرُ صِلاًّ آخِذاً بالمُخَطَّمِ
- ٢٥فَزُرْنَ بِنا البَيتَ الحَرامَ وخُلِّيَتْتَرودُ بمُسْتَنِّ الحَطيمِ وزَمزَمِ
- ٢٦لَجِئْتَ مَجيءَ البَدرِ مَدَّ رِواقَهُعلى أفُقٍ وحْفِ الدائِرِ مُظْلِمِ
- ٢٧وزُرْتَ كما زارَ الرّبيعُ مُطَبِّقاًنَداهُ فأحْيا كُلَّ مُثْرٍ ومُعْدِمِ
- ٢٨برأْيٍ تَمشَّى المُشْكِلاتُ خِلالَهُعلى حَدِّ مَصقولِ الغِرارَيْنِ مِخْذَمِ
- ٢٩وعَزْمٍ إذا ما الحَرْبُ حَطّتْ لِثامَهايُلَوِّي أنابيبَ الوَشيجِ المُقَوَّمِ
- ٣٠فأيّامُكَ الخُضْرُ الحَواشي كأنّهامنَ الحُسْنِ تَفْويفُ الرِّداءِ المُسَهَّمِ
- ٣١وأنتَ إذا أوغَلْتَ في طَلَبِ العُلاكقَادِحِ زَندٍ تحتَهُ يَدُ مُضْرِمِ
- ٣٢وحَسْبُ المُباري أنْ تَلُفَّ عَجاجَةًعلى المُنتَضى منْ طَرْفِهِ المُتَوسِّمِ
- ٣٣ورُبَّ حَسودٍ باتَ يَطوي على الجَوىحَشًى باكِياً عن ناظِرٍ مُتَبَسِّمِ
- ٣٤لكَ الشَّرفُ الضَّخْمُ الذي في ظِلالِهِمُعَرَّسُ حَمْدٍ في مَباءَةِ مُنْعِمِ
- ٣٥ومَجْدٌ مُعَمٌّ في كِنانةَ مُخْوَلٌتَنوسُ حَوالَيْهِ ذَوائِبُ أنْجُمِ
- ٣٦وها أنا أرجو منْ زَمانِكَ رُتْبةًلها غارِبٌ في المَجْدِ لمْ يُتَسَنَّمِ
- ٣٧وعندي ثَناءٌ وهْو أرجى وَسيلةٍإليكَ كتَفْصيلِ الجُمانِ المُنَظَّمِ
- ٣٨وكَمْ منْ لِسانٍ يَنظِمُ الشِّعْرَ فَلَّهُشَبا كَلِمي والصّارِمُ العَضْبُ في فَمي
- ٣٩وقد مَرَّ عَصْرٌ لم أفُزْ فيهِ بالمُنىفما لِيَ إلا زَفرَةُ المُتَندِّمِ
- ٤٠وليسَ لآمالي سِواكَ فإنّهاتُهيبُ بأقوامٍ عنِ المَجْدِ نُوَّمِ
- ٤١بَقيتَ لمَجْدٍ يتَّقِي دونَهُ العِداتَناوُشَ رَقَّاصِ الأنابيبِ لَهْذَمِ
- ٤٢ولا بَرِحَتْ فيكَ الأمانِيُّ غَضَّةًتَرِفُّ على إنعامِكَ المُتَقَسِّمِ