قصائد

عد عن دار وعن جار ظعن

ابن الروميعباسيالرملعتابالنون

  1. ١عدِّ عن دارٍ وعن جارٍ ظَعَنْوادعُ للجُلَّى كريمَ المُمْتَحَنْ
  2. ٢يا أبا عبدِ الإله المرتجَىللمعالي يا حسينَ بن الحَسَنْ
  3. ٣وارثَ النجدةِ عن ذي نجدةٍعُبِدَ اللَّهُ بها دون الوثن
  4. ٤عن أمير المؤمنين المرتضىلكتاب اللَّه حقّاً والسُّنن
  5. ٥مُرتضىً أوصى إليه مصطفىًوأمينٍ لم يخالف مؤتَمن
  6. ٦لك من ميراثِه نجدتُهوتقاهُ وهُداه في المحن
  7. ٧نجدةٌ يوجدُ فيما دونهامَنعةُ الجار وإدراك الإحن
  8. ٨ليس لي دونك وُدٌّ يُقتَنىلا ولا دونك شكرٌ يُحتَجن
  9. ٩أنت من أصبحتُ في ذِمَّتِهِلا أبالي بمعاداة الزمن
  10. ١٠أنت لي في الجانب الجدب حَياًأنت لي في الجانب القفر سكن
  11. ١١كلَّ يوم لك عندي نائلٌلي به عندك شكرٌ مرتَهن
  12. ١٢وقليلٌ كلُّ شكر حسنفي الذي تُسديه من فعل حسن
  13. ١٣لا تُكاتم بالذي أوليتنيإنَّ ما أسررت منه قد علن
  14. ١٤لو وزنّا بالذي أوليتناشُكر أهل الأرض طُرّاً ما اتَّزن
  15. ١٥لك عرفٌ لم يُحِط شكري بهجَلَّ ركناً حَضَنٌ أن يُحتَضن
  16. ١٦كيف لا يُسدي الذي أسديتَهحاملٌ في المجد أثقالَ المُؤن
  17. ١٧من أبوه لأخي الوحي أخٌوابنُ عم ووصيٌّ وخَتَنْ
  18. ١٨يا بني عمِّ النبي المصطفىحبكم ينفي عن المرء الظَّنن
  19. ١٩سلم المَوْلِدُ والدين معاًلمُواليكم ولو خاض الفتن
  20. ٢٠إن للَّه علينا مِنناًحُبكم شكر لهاتيك المِنن
  21. ٢١أنتمُ من لم يرد مُعطى الهدىغيرَ وَدِّ الناس إياكم ثمن
  22. ٢٢وحقيقون بذاكم أنتمُيا هُداة الناس قِدما للسّنن
  23. ٢٣يا غُيوثَ الناس في المَحل إذاكلكلُ الأزمةِ أَرْسى وطحن
  24. ٢٤إن سألناكم وسألنا بكملم تكونوا مثل أطلال الدِّمن
  25. ٢٥بل جلا اللَّه بكم عنا العمىونفى اللَّه بكم عنا الحزن
  26. ٢٦يوجد العلم لديكم والهدىأبدَ الدهر جميعاً في قَرَن
  27. ٢٧عندكم في كل همٍّ فرجٌمُعقِبٌ من كل تسهيد وَسَن
  28. ٢٨جمح الحمدُ إليكم إذ جرىثم وافاكم فأضحى قد حَرَن
  29. ٢٩رُبَّ فردٍ منكم في دهرِهقد كساه اللَّه أنواع الزِّين
  30. ٣٠شكِسٍ بالعِرض سمح باللُّهىضيِّقٍ في دينه رحب العَطَن
  31. ٣١ذي وقارٍ في ذكاءٍ وحجىًفي بهاءٍ وحياء في لَسَن
  32. ٣٢ثاقب الجمرة إن حرَّكتهوترى الحلم عليه إن سكن
  33. ٣٣كالحسين المتناهي فضلُهوإن اغتاظ حسودٌ واضطغن
  34. ٣٤إن يُوالِ الدهرُ أعداءً لكمفهُم فيه كمينٌ قد كَمَن
  35. ٣٥خلعوا فيكم عِذار المُعْتديوغَدوْا بين اعتراضٍ وأَرَن
  36. ٣٦فاصبروا يُهلكْهمُ اللَّه لكممثل ما أهلك أذواء اليمن
  37. ٣٧ذا رُعين ثم أردى بعدهذا نواسٍ ثم أردى ذا يَزَن
  38. ٣٨كم أرى اللَّه بقوم عِبرةعند إجرارهمُ فضلَ الرسن
  39. ٣٩قَرُبَ النصرُ فلا تستبطئواقَرُبَ النصر يقيناً غير ظن
  40. ٤٠ومن التقصير صَوْني مُهجتيفِعلَ من أضحى إلى الدنيا رَكَن
  41. ٤١لا دمي يُسفك في نُصرتكملا ولا عِرضي فيكم يُمتهَن
  42. ٤٢غير أني باذلٌ نفسي وإنحقن اللَّه دمي فيما حقن
  43. ٤٣ليت أني غَرَضٌ من دونكمذاك أو درعٌ يقيكم أو مِجن
  44. ٤٤أتلقّى بجبيني من رَمَىوبنحري وبصدري من طَعن
  45. ٤٥إن مُبتاع الرضا من ربهِفيكُمُ بالنفس لا يخشى الغَبن
  46. ٤٦قلت للناهيَ عن حبكمُإن حبي لهمُ أوفى الجُنن
  47. ٤٧فانصرف عني حسيراً خاسئاًشجني فيهم وللناس شجن
  48. ٤٨والْهُ عن عذلك سمعاً قد مَرَنْودع العذلَ فسمعي قد مرن
  49. ٤٩شهد اللَّه ومَيْلٌ خالصصدَّق الظاهرُ منه ما بطن
  50. ٥٠بموالاةٍ لكم صادقةٍسلكت مسلك روح في بدن
  51. ٥١فهي لي ما دمتُ حيّاً مَلْبَسٌومتى ما مِتُّ كانت لي كفن
  52. ٥٢وأرى فقري وحُبِّيكم غِنىًوهُزالي مع وُدّيكم سِمَن
  53. ٥٣فِطَنٌ تُبصِرُ أسرارَ العلاحين لا تنفُذُ أبصارُ الفِطَن
  54. ٥٤بَرَّني معروفُكُم قبل أبيوغذاني بِرُّكم قبل اللبن
  55. ٥٥ومتى اختلَّ ابن روميِّكمُفأَياديكم حَرىً منه قَمَن
  56. ٥٦وإذا أنتم وأنتم أنتمُلم تُوَلُّوني وتُولُوني فَمَن
  57. ٥٧أنا عبدُ الحق لا عبدُ الهوىلعن اللَّهُ الهوى فيما لعن
  58. ٥٨أنا من أبناء أتباع الهُدَىلستُ من أبناء أتباع البِطَن
  59. ٥٩دينيَ الحجَّة لا عاداتُهمواختيارُ الدار لا إلفُ الوطن
  60. ٦٠والذي قد أوجبَ اللَّهُ لكمفوق ما أوجبتُ ما اخضرَّ فَنَن