سهرت غراما والخليون نوم
أبو الحسن الششتريأندلسيالطويلرومانسيةالميم
حجم الخط
- سهِرْت غرَاماً والخلِيُّون نوَّموكيْفَ ينامُ المُسْتهامُ المتَيَّمُ
- وتادَمَني بعدَ الحبيبِ ثلاثةٌغَرامي ووجْدي والسَّقامُ المخيَّمُ
- أأحْبابَنا إن كانَ قَتْلي رِضَاكُمفَها مُهْجَتي طَوْعا لكم فتحكَّموا
- أقمتمْ غرامي في الهوى وقَعدْتموأسهَرْتموا جَفني القَريحَ ونمْتمُ
- وألَّفتمُ بينَ السُّهادِ وناظِريفلا القَلْب يسلاكمْ ولا العينُ تكتمُ
- وعاهَدْتمونا أنكم تحسنو اللِّقافلمَّا تملَّكتمْ قيادي هجرْتمُ
- وما لي ذنبٌ عندَكمُ غير أنَّنيوفيْتُ لمن أغْدرْتمُ فغدَرتمُ
- أما تتَّقونَ الله في قتْل عاشِقٍأمنتم صُروفَ الحادِثاتِ أمنتمُ
- تعَشَّقتكُم طِفلاً ولم أدْر ما الهوىفَلا تقْتُلوني أنْتمُ فيُعلَم
- جرحْتمُ فؤادي بالقَطيعَةِ والجفَافَيالَيْتكُم داوَيْتم ما قَطعتم
- فيَا قاضي العُشَّاقِ كُنْ في قضيتيوكُن منصفي من ظالِمٍ يتظلَّمُ
- بلِيتُ بمن لا يعرفُ العطفُ قلبَهُيعذِّبُ قلبي وهو عنْدي مكرَّمُ
- فمن قَلبُه مع غيرِه كَيف حالُهومن سرُّه في جفْنه كيف يكْتُم
- إذا لم أجدْ لي في السَّلام مُراسلاًأمُرَّ على أبوابكم فأسلّم
- وما بعدَ الأحبابُ إِلا لِشِقوتيولكن علَيّا علمُوا فتعَلّموا
- ركِبتُ بسرِّ الله في بحر عِشْقكمفيا ربِّ سلّمْ أنتَ نِعْمَ المسلِّمُ