قدني إليك فقد أمنت شماسي
الشريف المرتضىمملوكيالكاملالياء
- ١قُدْني إِليك فقد أمِنتَ شماسيوكُفيتَ منّي اليومَ صدقَ مِراسي
- ٢ولقيتنِي مُتخشِّعاً لا يُرتَجىنَفعي ولا يُخشى العشيّةَ باسي
- ٣أسرِي بلا هادٍ بكلّ مضلّةٍوأجوبُ مُظلمةً بلا مقباسِ
- ٤وأذودُ عن قلبي الهمومَ كأنّنيأَحمي أسودَ شرىً عنِ الأخياسِ
- ٥وتُدِرُّ لي نُوَبُ الزّمان مصائباًفي كلِّ شارقةٍ بلا إبساسِ
- ٦في أَسْرِ قاصمةٍ أُخادع جِيرتيعنها وأكتُمُ داءَها جُلّاسي
- ٧فَأَنا الجَريحُ بلا شفارِ صوارمٍوأنا الرَّميُّ بغير ما أقواسِ
- ٨يا لَلرّجالِ لفَجْعَةٍ جَذَمَتْ يديوددتُها ذهبتْ عليّ براسي
- ٩ما زلتُ أحذر وِرْدَها حتّى أتَتْفحسوتُها في بعض ما أنا حاسِ
- ١٠رادَيْتُها فلقيتُ منها صخرةًصَمَّاءَ من جبلٍ أشمٍّ راسِ
- ١١ومطلتُها زمناً ولمّا صَمَّمَتْلم يَثْنِها مَطْلي وطولُ مِكاسي
- ١٢ومنعتُها دمعي فلمّا لم تجدْدمعاً تحدّر أوقَدَتْ أنفاسي
- ١٣ومصيبةٍ وَلَجَتْ على سُرُجِ الهدىآلِ النبيّ حفائرَ الأرْماسِ
- ١٤ثُلموا بها بعد التَّمامِ كأنّماثُلموا بجَدْعِ الأنفِ يومَ عِطاسِ
- ١٥وتراهُمُ بعد الهدوِّ كأنّهمْسِرْبُ الخَمِيلةِ ريِعَ من فِرْناسِ
- ١٦يا صاحبِي هَل نابَ سَمْعكَ مِثلماقَد نابني نبأٌ أطار نُعاسي
- ١٧لا أَرتضي منهُ وضوحَ يقينِهِوأودُّ أنّي منه في إلباسِ
- ١٨أنْحى على كَبِدِي بوَشْكِ سَماعِهِناراً تَحزُّ جُنوبَها بمواسي
- ١٩وظَنَنْتُهُ مثلَ الرّزايا قبلَهفإذا به رُزءاً عزيزَ الآسي
- ٢٠خطرٌ أَعُطُّ عليه صبري بعدهُوأُجِلُّهُ عن أن أعُطَّ لباسي
- ٢١لا تُنِكرا من فيض دمعِيَ عبرةًفالدّمعُ خيرُ مساعدٍ ومواسي
- ٢٢وإذا سُئِلتُ عن الّذي بِيَ بعدَهُفصممتُ عنه فلا تَعِبْ إبلاسي
- ٢٣ونعى إليّ وليتَه لم ينعَ ليعَنَتَ القُرومِ وفاضحَ السّوّاسِ
- ٢٤ومُعثّرَ النُّجَباءِ خلفَ ترابِهِومُعجّز النُّظَراء والأجناسِ
- ٢٥مَن قاد شوسَ الفخر بعد تقاعسٍوَاِستاقَ شمّ الذكر بعد شِماسِ
- ٢٦مَن كانَ مَرْجوّاً لِكلِّ حفيظةٍتُدعى وَمَدعوّاً ليومِ عَماسِ
- ٢٧مَن كانَ يأبى فضلُه العالي الذُّرامِن أنْ يُقاسَ إلى الورى بقياسِ
- ٢٨مَن كان طَلْقَ الوجهِ يومَ طلاقةٍومعبّساً شَرَساً على الأشراسِ
- ٢٩ذاكَ الّذي جَمع الفخارَ فخارُهُسَبْقاً إليه من جميع النّاسِ
- ٣٠إنّ الفضائلَ بعد فقدِ محمّدٍدَرَسَتْ معالمُها مع الأدراسِ
- ٣١فالآن هنّ كشَنَّةٍ منبوذةٍأو حِلْسِ مُستغنٍ عن الأحلاسِ
- ٣٢واهاً لعُمركَ من قصيرٍ طاهرٍولربَّ عُمْرٍ طال بالأرجاسِ
- ٣٣ولَتُرْبُ قبرِكَ ما حوى من مُنْتَحٍجوّابِ أرضٍ في عُلاً دَوّاسِ
- ٣٤بِتْنا وأنتَ لآملٍ حيث المُنىوأتى الصّباحُ وأنتَ عند الياسِ
- ٣٥يا موتُ كيف أخذتَ نفسِي تاركاًنفساً عليها جَمّةَ الأنفاسِ
- ٣٦كَيفَ اِجتَنبتَ سوى الأكارِعِ عامِداًوأصبتَ حين أصبتَ أُمَّ الرَّاسِ
- ٣٧ألّا أخذتَ بمن أخذتَ عصائباًليسوا لمَكْرُمةٍ من الأكياسِ
- ٣٨ووقيتَه بِي ما عراهُ فالرَّدىممّا يجود به الفتى ويواسي
- ٣٩قُلْ للّذينَ تَشامَتوا في يومِهِما بالرّدى طَرَقَ الفتى من باسِ
- ٤٠إمّا مَضى وَبَقيتمُ مِن بَعدهِفلقد مضى صِفْراً من الأدناسِ
- ٤١هَل فيكُمُ مِن دافعٍ لحِمامِهِفي هابطٍ من أرضِهِ أوجاسِ
- ٤٢أَو فائتٍ يوماً وقَد بلغَ المَدالَهَواتِ ذاك الفاغِرِ الفَرَّاسِ
- ٤٣يا ساقيَيّ مِنَ المحاذِر شَرْبةًما ذُقتما لا ذقتما في كاسي
- ٤٤ما دار ما أَدْوَيتُما قلبي بهمن قبلُ في فكري ولا إيجاسي
- ٤٥ها فَاِنظُرا منِّي الدّموعَ غزيرةًوتعجّبا لخشوعِ قلبٍ قاسِ
- ٤٦وتعلّما أنّ الّذي بِي كلّمارقد المسلَّمُ هاجَ لي وسواسي
- ٤٧لَو كانَ مَن يرمي سوادي بادياًلَتَقَيتُهُ وحميتُ منه أناسي
- ٤٨لكنّه يخفى عليَّ مكانُهُويَدِقّ عن بصري وعن إحساسي
- ٤٩كيف النّجاء ولا نجا من جاثِمٍفيما يَشاءُ مِنَ الفَتى خنّاسِ
- ٥٠يَلِجُ البيوتَ مَنيعةً لا تُرتَقىوَتضِلُّ عَنهُ أعينُ الحُرَّاسِ
- ٥١إِنْ شاءَ كان مواصلاً لمرائِريأو شاء كان معطّلاً أمراسي
- ٥٢صَلّى الإلهُ على ضَريحك وَاِرتوىمن كلّ مُنْهَمِرِ الحيَا بجّاسِ
- ٥٣صَخِبِ الرّعودِ كأنّ جَرْسَ غمامِهِجَزْلاً أُعِينَ بسائر الأجراسِ
- ٥٤وَكأنّما رُكّامَهُ متلبِّداًعِيسٌ مُعَقَّلَةٌ إلى أعياسِ
- ٥٥وَرَمَتْ رِياحُ الجوّ تُربَك كلَّمارمتِ الثّرى بالنّاعم الميّاسِ
- ٥٦حتّى يُرى خَضِلاً تَعانق حولَهُقُضُبُ الأقاحي ماثلاً للآسِ
- ٥٧مَنْ مبلغٌ فخرَ الملوك بأنّنِيللفضل من نعماهُ لستُ بناسِ
- ٥٨شرّدتَ عنّى كَرْبَهَا من غُمَّةٍوعدلتَ لِي الإيحاشَ بالإيناسِ
- ٥٩وخلستَنِي منها وقد ضمّتْ علىجلدي الرّواجبَ أيَّ يومِ خِلاسِ
- ٦٠إِن كانَ فَرعي قد مضى وبقيتَ لِيفالفرعُ مسدولٌ على الآساسِ
- ٦١ولَئِنْ رُزِئتُ فقد محوتَ رزيّتيبيديك مَحْوَ النِّقْس من قِرطاسِ