قصائد

عرف الحبيب مكانه فتدللا

بهاء الدين زهيرمملوكيالكاملاللام

  1. ١عَرَفَ الحَبيبُ مَكانَهُ فَتَدَلَّلاوَقَنِعتُ مِنهُ بِمَوعِدٍ فَتَعَلَّلا
  2. ٢وَأَتى الرَسولُ وَلَم أَجِد في وَجهِهِبِشراً كَما قَد كُنتُ أُعهَدُ أَوَّلا
  3. ٣فَقَطَعتُ يَومي كُلَّهُ مُتَفَكِّراًوَسَهِرتُ لَيلي كُلَّهُ مُتَمَلمِلا
  4. ٤وَأَخَذتُ أَحسَبُ كُلَّ شَيءٍ لَم يَكُنمُتَجَلِيّاً في فِكرَتي مُتَخَيَّلا
  5. ٥فَلَعَلَّ طَيفاً مِنهُ زارَ فَرَدَّهُسَهَري فَعادَ بِغَيظِهِ فَتَقَوَّلا
  6. ٦وَعَسى نَسيمٌ بِتُّ أَكتُمُ سِرَّناعَنهُ فَراحَ يَقولُ عَنّي قَد سَلا
  7. ٧وَلَقَد خَشيتُ بِأَن يَكونَ أَمالَهُغَيري وَطَبعُ الغُصنِ أَن يَتَمَيَّلا
  8. ٨وَأَظُنُّهُ طَلَبَ الجَديدَ وَطالَماعَتَقَ القَميصُ عَلى اِمرِئٍ فَتَبَدَّلا
  9. ٩أَبَداً يَرى بُعدي وَأَطلُبُ قُربَهُوَلَو أَنَّني جارٌ لَهُ لَتَحَوَّلا
  10. ١٠وَعَلِقتُهُ كَالغُصنِ أَسمَرَ أَهيَفاًوَعَشِقتُهُ كَالظَبِيِ أَحوَرَ أَكحَلا
  11. ١١فَضَحَ الغَزالَةَ وَالغَزالَ فَتِلكَ فيوَسَطِ السَماءِ وَذاكَ في وَسَطِ الفَلا
  12. ١٢عَجَباً لِقَلبٍ ماخَلا مِن لَوعَةٍأَبَداً يَحِنُّ إِلى زَمانٍ قَد خَلا
  13. ١٣وَرُسومِ جِسمٍ كادَ يُحرِقُهُ الجَوىلَو لَم تَدارَكهُ الدُموعُ لَأُشعِلا
  14. ١٤وَهَوىً حَفِظتُ حَديثَهُ وَكَتَمتُهُفَوَجَدتُ دَمعي قَد رَواهُ مُسَلسَلا
  15. ١٥أَهوى التَذَلُّلَ في الغَرامِ وَإِنَّمايَأبى صَلاحُ الدينِ أَن أَتَذَلَّلا
  16. ١٦مَهَّدتُ بِالغَزَلِ الرَقيقِ لِمَدحِهِوَأَرَدتُ قَبلَ الفَرضِ أَن أَتَنَفَّلا
  17. ١٧مَلِكٌ شَمَختُ عَلى المُلوكِ بِقُربِهِوَلَبِستُ ثَوبَ العِزِّ مِنهُ مُسبَلا
  18. ١٨وَرَفَعتُ صَوتي قائِلاً يا يوسُفٌفَأَجابَني مَلِكٌ أَطالَ وَأَجزَلا
  19. ١٩ثُمَّ اِلتَفَتُّ وَجَدتُ حَولي أَنعُماًما كانَ أَسرَعَها إِلَيَّ وَأَعجَلا
  20. ٢٠وَهَصَرتُ أَغصانَ المَطالِبِ مُيَّساًوَمَرَيتُ أَخلافَ المَواهِبِ حُفَّلا
  21. ٢١قَهَرَ الزَمانَ وَقَد عَراني صَرفُهُحَتّى مَشى في خِدمَتي مُتَرَجَّلا
  22. ٢٢وَإِذا نَظَرتُ وَجَدتُ بَعضَ هِباتِهِفيها المَفاخِرُ وَالمَآثِرُ وَالعُلى
  23. ٢٣يُروى حَديثُ الجودِ عَنهُ مُسنَداًفَعَلامَ تَرويهِ السَحائِبُ مُرسَلا
  24. ٢٤مِن مَعشَرٍ فاقوا المُلوكَ سِيادَةًوَسَعادَةً وَتَطَوُّلاً وَتَفَضُّلا
  25. ٢٥وَكَأَنَّ مَتنَ الأَرضِ يَومَ رُكوبِهِميَكسونَهُ بُرداً عَلَيهِ مُهَلهَلا
  26. ٢٦مِن كُلِّ أَغلَبَ في الهِياجِ كَأَنَّمالَبِسَ الغَديرَ وَهَزَّ مِنهُ جَدوَلا
  27. ٢٧وَإِذا سَأَلتَ سَأَلتَ غَيثاً مُسبَلاوَإِذا لَقيتَ لَقيتَ لَيثاً مُشبِلا
  28. ٢٨مَولايَ قَد أَهدَيتُها لَكَ كاعِباًعَذراءَ تُبدي عُذرَةً وَتَنَصُّلا
  29. ٢٩حَمَلَت ثَناءً كَالهِضابِ فَأَبطَأَتفَاِعذِر بَطيئاً قَد أَتى لَكَ مُثقَلا
  30. ٣٠عَرَفَت مَحَبَّتَها لَدَيكَ وَحُسنَهافَأَتَت تُريكَ تَدَلُّلاً وَتَعَسُّلا
  31. ٣١بَدَوِّيَةٌ إِن شِئتَ أَو حَضَرَِيَّةٌجَمَعَ الخُزامى نَشرُها وَالمَندَلا
  32. ٣٢وَلَوَ اِنَّها مِمَّن تَقَدَّمَ عَصرُهُمَنَعَت زِياداً أَن يَقولَ وَجَروَلا
  33. ٣٣غَزَلٌ وَمَدحٌ بِتُّ أَغرَقُ فيهِماكَالخَمرِ مازَجَتِ الزُلالَ السَلسَلا
  34. ٣٤فَتَأَلَّفَت عِقداً يَروقُ نِظامُهُوَالعِقدُ أَحسَنُ مايَكونُ مُفَصَّلا
  35. ٣٥يا أَيُّها المَلِكُ الَّذي دانَت لَهُكُلُّ المُلوكِ تَوَدُّداً وَتَوَسُّلا
  36. ٣٦فَعَلاهُمُ مُتَطَوَّلاً وَحَباهُمُمُتَفَضَّلاً وَأَتاهُمُ مُتَمَهَّلا
  37. ٣٧يا مَن مَديحي فيهِ صِدقٌ كُلُّهُفَكَأَنَّما أَتلو كِتاباً مُنزَلا
  38. ٣٨يا مَن وَلائي فيهِ نَصٌّ بَيِّنٌوَالنَصُّ عِندَ القَومِ لَن يَتَأَوَّلا
  39. ٣٩وَلَقَد حَلا عَيشي لَدَيكَ وَلَم أُرِدعَيشاً سِواهُ وَإِن أَرَدتُ فَلا حَلا
  40. ٤٠وَشَكَرتُ جودَكَ كُلَّ شُكرٍ عالَماًأَن لا أَقومَ بِبَعضِ ذاكَ وَلا وَلا