عرف الحبيب مكانه فتدللا
بهاء الدين زهيرمملوكيالكاملاللام
- ١عَرَفَ الحَبيبُ مَكانَهُ فَتَدَلَّلاوَقَنِعتُ مِنهُ بِمَوعِدٍ فَتَعَلَّلا
- ٢وَأَتى الرَسولُ وَلَم أَجِد في وَجهِهِبِشراً كَما قَد كُنتُ أُعهَدُ أَوَّلا
- ٣فَقَطَعتُ يَومي كُلَّهُ مُتَفَكِّراًوَسَهِرتُ لَيلي كُلَّهُ مُتَمَلمِلا
- ٤وَأَخَذتُ أَحسَبُ كُلَّ شَيءٍ لَم يَكُنمُتَجَلِيّاً في فِكرَتي مُتَخَيَّلا
- ٥فَلَعَلَّ طَيفاً مِنهُ زارَ فَرَدَّهُسَهَري فَعادَ بِغَيظِهِ فَتَقَوَّلا
- ٦وَعَسى نَسيمٌ بِتُّ أَكتُمُ سِرَّناعَنهُ فَراحَ يَقولُ عَنّي قَد سَلا
- ٧وَلَقَد خَشيتُ بِأَن يَكونَ أَمالَهُغَيري وَطَبعُ الغُصنِ أَن يَتَمَيَّلا
- ٨وَأَظُنُّهُ طَلَبَ الجَديدَ وَطالَماعَتَقَ القَميصُ عَلى اِمرِئٍ فَتَبَدَّلا
- ٩أَبَداً يَرى بُعدي وَأَطلُبُ قُربَهُوَلَو أَنَّني جارٌ لَهُ لَتَحَوَّلا
- ١٠وَعَلِقتُهُ كَالغُصنِ أَسمَرَ أَهيَفاًوَعَشِقتُهُ كَالظَبِيِ أَحوَرَ أَكحَلا
- ١١فَضَحَ الغَزالَةَ وَالغَزالَ فَتِلكَ فيوَسَطِ السَماءِ وَذاكَ في وَسَطِ الفَلا
- ١٢عَجَباً لِقَلبٍ ماخَلا مِن لَوعَةٍأَبَداً يَحِنُّ إِلى زَمانٍ قَد خَلا
- ١٣وَرُسومِ جِسمٍ كادَ يُحرِقُهُ الجَوىلَو لَم تَدارَكهُ الدُموعُ لَأُشعِلا
- ١٤وَهَوىً حَفِظتُ حَديثَهُ وَكَتَمتُهُفَوَجَدتُ دَمعي قَد رَواهُ مُسَلسَلا
- ١٥أَهوى التَذَلُّلَ في الغَرامِ وَإِنَّمايَأبى صَلاحُ الدينِ أَن أَتَذَلَّلا
- ١٦مَهَّدتُ بِالغَزَلِ الرَقيقِ لِمَدحِهِوَأَرَدتُ قَبلَ الفَرضِ أَن أَتَنَفَّلا
- ١٧مَلِكٌ شَمَختُ عَلى المُلوكِ بِقُربِهِوَلَبِستُ ثَوبَ العِزِّ مِنهُ مُسبَلا
- ١٨وَرَفَعتُ صَوتي قائِلاً يا يوسُفٌفَأَجابَني مَلِكٌ أَطالَ وَأَجزَلا
- ١٩ثُمَّ اِلتَفَتُّ وَجَدتُ حَولي أَنعُماًما كانَ أَسرَعَها إِلَيَّ وَأَعجَلا
- ٢٠وَهَصَرتُ أَغصانَ المَطالِبِ مُيَّساًوَمَرَيتُ أَخلافَ المَواهِبِ حُفَّلا
- ٢١قَهَرَ الزَمانَ وَقَد عَراني صَرفُهُحَتّى مَشى في خِدمَتي مُتَرَجَّلا
- ٢٢وَإِذا نَظَرتُ وَجَدتُ بَعضَ هِباتِهِفيها المَفاخِرُ وَالمَآثِرُ وَالعُلى
- ٢٣يُروى حَديثُ الجودِ عَنهُ مُسنَداًفَعَلامَ تَرويهِ السَحائِبُ مُرسَلا
- ٢٤مِن مَعشَرٍ فاقوا المُلوكَ سِيادَةًوَسَعادَةً وَتَطَوُّلاً وَتَفَضُّلا
- ٢٥وَكَأَنَّ مَتنَ الأَرضِ يَومَ رُكوبِهِميَكسونَهُ بُرداً عَلَيهِ مُهَلهَلا
- ٢٦مِن كُلِّ أَغلَبَ في الهِياجِ كَأَنَّمالَبِسَ الغَديرَ وَهَزَّ مِنهُ جَدوَلا
- ٢٧وَإِذا سَأَلتَ سَأَلتَ غَيثاً مُسبَلاوَإِذا لَقيتَ لَقيتَ لَيثاً مُشبِلا
- ٢٨مَولايَ قَد أَهدَيتُها لَكَ كاعِباًعَذراءَ تُبدي عُذرَةً وَتَنَصُّلا
- ٢٩حَمَلَت ثَناءً كَالهِضابِ فَأَبطَأَتفَاِعذِر بَطيئاً قَد أَتى لَكَ مُثقَلا
- ٣٠عَرَفَت مَحَبَّتَها لَدَيكَ وَحُسنَهافَأَتَت تُريكَ تَدَلُّلاً وَتَعَسُّلا
- ٣١بَدَوِّيَةٌ إِن شِئتَ أَو حَضَرَِيَّةٌجَمَعَ الخُزامى نَشرُها وَالمَندَلا
- ٣٢وَلَوَ اِنَّها مِمَّن تَقَدَّمَ عَصرُهُمَنَعَت زِياداً أَن يَقولَ وَجَروَلا
- ٣٣غَزَلٌ وَمَدحٌ بِتُّ أَغرَقُ فيهِماكَالخَمرِ مازَجَتِ الزُلالَ السَلسَلا
- ٣٤فَتَأَلَّفَت عِقداً يَروقُ نِظامُهُوَالعِقدُ أَحسَنُ مايَكونُ مُفَصَّلا
- ٣٥يا أَيُّها المَلِكُ الَّذي دانَت لَهُكُلُّ المُلوكِ تَوَدُّداً وَتَوَسُّلا
- ٣٦فَعَلاهُمُ مُتَطَوَّلاً وَحَباهُمُمُتَفَضَّلاً وَأَتاهُمُ مُتَمَهَّلا
- ٣٧يا مَن مَديحي فيهِ صِدقٌ كُلُّهُفَكَأَنَّما أَتلو كِتاباً مُنزَلا
- ٣٨يا مَن وَلائي فيهِ نَصٌّ بَيِّنٌوَالنَصُّ عِندَ القَومِ لَن يَتَأَوَّلا
- ٣٩وَلَقَد حَلا عَيشي لَدَيكَ وَلَم أُرِدعَيشاً سِواهُ وَإِن أَرَدتُ فَلا حَلا
- ٤٠وَشَكَرتُ جودَكَ كُلَّ شُكرٍ عالَماًأَن لا أَقومَ بِبَعضِ ذاكَ وَلا وَلا