وهي الشموس فإن رأين طوالعا
السري الرفاءعباسيالكاملاللام
- ١وَهي الشُموسُ فإنْ رأينَ طَوالِعايَضحكْنَ في الفَودَين عُدن أوافِلا
- ٢وَلَطالَما عَقَلَ الشبابُ شَوارداًمنهنَّ لي في ظِلِّه وعَقائِلا
- ٣يَمسحْنَ جَعدَ غَدائري وكأنَّمايَمسَحْنَ بالمِسكِ الذكيِّ سَلاسِلا
- ٤بيني وبينَ الجاهلَينِ ضَغائنٌخُزرُ النَّواظِرِ يقتضين طوائلا
- ٥فَلَئِنْ عفوتُ لأُسْدِيَنَّ عَوارفاًوَلئِن سَطوتُ لأُسدِينَّ زَلازِلا
- ٦صَهَلا بشِعري مُقرِفَينِ فكُذِّباإنَّ المَقارِفَ لا يَكُنَّ صَواهِلا
- ٧وتَناهبا منه دمي فرَجَعنَ داميةَ النحورِ عواطلا
- ٨في غارةٍ لم تَسقِ ظَمآنَ الثَّرىعَلَقاً ولم تُغشِ السَماءَ قَساطِلا
- ٩كانَت لأشرافِ الملوكِ حَلائِلاًفغدَت لأنباطِ العِراقِ حَلائِلا
- ١٠الدّهرُ يعلَمُ أنني زاحمتُهبأشدَّ منه في الشّدائد كاهلا
- ١١وهَزَزْتُ إبراهيمَ فيه وإنَّماأعملتُ فيه مُهَنَّداً أو عَامِلا
- ١٢والسيفُ ليسَ تَهُزُّه يدُ فارسٍإلا إذا كان الحُسامَ القَاصِلا
- ١٣رَدَّ السماحَ أنيقةً أيامُهحتَّى اشتبهنَ أواخِراً وأَوائِلا
- ١٤وأَحلَّه الشرفُ الرفيعُ هِلالَهفغَدا وراحَ به هِلالاً مَاثِلا
- ١٥بحرٌ لَقِيتُ نَوالَه فتلاعَبتْبيَ غَمرةٌ لم أَلْقَ فيها سَاحِلا
- ١٦وفتىً إذا هَزَّ اليَراعَ حَسِبْتَهلِمَضَاءِ عَزمتِه يهزُّ مَناصِلا
- ١٧من كلِّ ضافي البُردِ ينطِقُ راكباًبلسانِ حامِله ويَصمُتُ رَاجِلا
- ١٨وأَرى الدروعَ معاقلاً فإذا انتَقىآراءَه يوماً فلسنَ مَعاقِلا
- ١٩يرمي الخُطوبَ بصائباتِ عَزائمٍأضحَت لها جُنَنُ الخطوبِ مَقاتِلا
- ٢٠ولكم شجاعٍ في النوائبِ لم يكنلحمائلِ السيفِ المهنَّدِ حَامِلا
- ٢١فرَضَت عليه المكرُماتُ فَرائضاًللمَجدِ أدَّاها وزادَ نَوافِلا
- ٢٢لولاه طالَ على المدائحِ أن تَرىطَولاً تلوذُ بظِلِّه أو طائِلا
- ٢٣فإذا لَقِيتَ أخا المكارمِ قائلاًلم تَلقَ إبراهيمَ إلاّ فَاعلا
- ٢٤وإذا السحابُ رأَت أناملَ كَفِّهِتَنهلُّ ودَّت إن تكونَ أَنامِلا
- ٢٥كم روضةٍ للمَجدِ زاهرةِ الرُّباظَمِئَت إليك فكنتَ غَيثاً هَاطِلا
- ٢٦لمّا تَبَسَّمَ في فَنائِك نَورُهاأجريْتَ بالمعروفِ فيه جَداوِلا
- ٢٧فاضَت عليَّ سِجالُ كفَّك بالنَّدىحتى ظَننتُك بالغَمامِ مُساجِلا
- ٢٨فوَقفتُ نفسي عن سِواك ومَنطِقيإن المَطَالِبَ يَختَلِفنَ مَنازِلا
- ٢٩للهِ أنتَ إذا بَرقْتَ لآملٍوسَقَيتَ أخلافَ السَّحابةِ آمِلا
- ٣٠أخلَفتَ سَحبانَ الفَصاحةِ وعدَهوغَدوتَ تُؤثِرُ بالعِنايةِ باقِلا
- ٣١حلَّيتَ بعضَ الناسِ من ألفاظِهحَلياً يروحُ به المُحلَّى عاطِلا
- ٣٢وَحَرَمْتَهُ الراحَ التي رَوَّقْتَهاوسقيتَه بالكُرهِ سُماً قاتِلا
- ٣٣والخَصمُ يعجَزُ عن جِدالِك هيبةًحتى يَنوبَ الشعرُ عنه مُجادِلا
- ٣٤فيكونَ طَوراً في مديحِك صادقاًويكونَ طَوراً في عِتابِك عاذِلا
- ٣٥ومِنَ العَجائِب أن تَراه هَواجِراًولقد بعثتُ به إليك أصائِلا
- ٣٦لا تأنَفنَّ من العِتابِ وَقَرصِهفالمِسكُ يُسحَقُ كي يَزيدَ فَضائِلا
- ٣٧ما حُرِّقَ العُودُ الذي أَشبهتَهخطأ ولا غُمَّ البَنَفسجُ باطِلا
- ٣٨حاشاكَ أن يلقَى القريضُ سَمائماًونَداك يَلقاه صَبَاً وشَمائِلا
- ٣٩ما كنتَ إلا السَّمهريَّ هَزَزْتُهفوجدْتُه لَدنَ المهزَّةِ ذَابِلا
- ٤٠بغرائبٍ مثلِ السيوفِ إضاءةًوجَدَت من الفِكَرِ الدِّقاقِ صياقلا
- ٤١فلو استعارَ الشيبُ بعضَ جمالِهاأضحَى إلى البِيضش الحِسان وَسائِلا
- ٤٢جَاءَتكَ بين رَصينةٍ ودَقيقةٍتُهدي إليك مَطارفاً وغَلائلا