هي الصوارم والخطية الذبل
السري الرفاءعباسيالبسيطاللام
- ١هِيَ الصَّوارمُ والخطِّيةُ الذُّبُلُوالحربُ كاشرةٌ أنيابُها عُصُلُ
- ٢واللَّيثُ أصحَرَ حتى لا حُصونَ لهولا معاقلَ إلا البِيضُ والأَسلُ
- ٣والرُّومُ تَبذُلُ ما رامَت أسِنَّتُهوهَل لها بالمنايا أقبلتْ قِبَلُ
- ٤منه الكتائبُ والرَّاياتُ مُوفِيةٌعلى الخليج ومنه الكُتْبُ والرُّسُلُ
- ٥للهِ سيفٌ تمنَّى السيفُ شِيمَتهودولةٌ حَسَدَتها فَخْرَها الدُّوَلُ
- ٦وعاشقٌ خُيَلاءَ الخيلِ مُبتَذِلٌنَفساً تُصانُ المعالي حينَ تُبتَذَلُ
- ٧أشَمُّ تُبدي الحصونُ الشُّمُّ طاعتَهخوفاً ويَسلَمُ من فيها ويَرتَحِلُ
- ٨تَشُوقُه ورِماحُ الخَطِّ مُشرَعةٌنُجْلُ الجراحِ بها لا الأَعُينُ النُّجُلُ
- ٩كأنَّه وهَجِيرُ الرَّوعِ يَلفَحُهنَشْوانُ مدَّ عليه ظِلَّه الأُصُلُ
- ١٠بدَا فأبدَى لِمَنْ عَادَاه صَفحتَهكالنَّصل ليسَت تُواري مَتنَه الخِلَلُ
- ١١إقدامُ ذي نُذُرٍ بالسَّيفِ مُعتصِمٍما شانَ إقدامَه كيدٌ ولا حِيَلُ
- ١٢جِبالُ أعدائِه بَرٌّ يَسِيحُ بهوَبرُّه لامتِناعٍ عندَهم جَبَلُ
- ١٣فالصَّافناتُ حَشاياه وإن قَلِقَتوالسَّابغاتُ وإن أوهَت له حُللُ
- ١٤قادَ الجيادَ له من وَطئِها صَخَبٌعلى الصُّخورِ ومن أرهاجِها ظُلَلُ
- ١٥يَؤُمُّ خَرشَنةَ العُليا فيَصبَحُهابالخَيلِ تَصهَلُ والراياتِ تَرتجِلُ
- ١٦وحَكَّمَ السيفَ فيها عادلاً فَغدَتوأهلُها جَزَرٌ للسيفِ أو نَفَلُ
- ١٧مُحمرَّةً من دماءِ القومِ مُشعَلةًسِيَّانِ فيها المنايا الحمرُ والشُّعَلُ
- ١٨وحَاذَرَته سَمَنْدُو إِثْمَ مَا وَألَتإنّ الذي رابَها بالسيف لا يَئِلُ
- ١٩عذراءُ ما وَطِئَ الإِسلامُ تُربَتَهاولا استباحَ حِماها سيفُه الفُضُلُ
- ٢٠ثنَّى العزِيزُ إليها ليثَ مَلحَمةٍيَسري العزيزُ بمَسراه فيَنتقِلُ
- ٢١لولا قِراعُك لم يَهوِ الصليبُ ولميَعْلُ الأَذانُ بها ما أطَّتِ الإِبلُ
- ٢٢لما تَمزَّقَتِ الأغمادُ عن شُعَلٍتمزَّقَت عن سَنا أقمارِها الكِلَلُ
- ٢٣أكرِمْ بسيفِك فيها صائلاً غَزِلاًيَفري الشُّؤونَ وتفري غَرْبَه المُقَلُ
- ٢٤بحيثُ يشرَبُ صَدرُ السَّمهريِّ دماًمن الشَّغافِ ويُروى الفارسُ البَطَلُ
- ٢٥ثم انثنيتَ بَخيلِ الله مُعلَمةًسُمْرُ الرماحِ تَثَنَّى ثم تَعتَدِلُ
- ٢٦تَرُفُّ مُجلِبةَ الأقطارِ مُسفِرةًتكادُ مَا لَحَظَتها الشمسُ تَشتعِلُ
- ٢٧مَدَّت على السَّهلِ والأوعارِ قَسطَلَهاحتى تَحَّيَر فيه الرَّأْلُ والوَعَلُ
- ٢٨بَحرٌ من الجيشِ مَسجورٌ غَواربُهكأنّما البَّحرُ في تيَّارهِ وَشَلُ
- ٢٩حتّى طَلَعْتَ على طَرسوسَ مُبتَسِماًكما تَبسَّمَ فيها العارضُ الهَطِلُ
- ٣٠وَجُدْتَ جُودَ طِباع غيرَ مُحتفِلٍيُقصِّرُ الغيثُ عنه وهو مُحتَفِلُ
- ٣١حتّى إذا ضَحِكَت تلك الرُّبا وطَمَتتلك الوِهادُ وراقَت بينَها الحِلَلُ
- ٣٢دَعَتْ يمينُكَ بالمَصِيصةَ الجَفَلىحتَّى غَدا المُحْلُ عنها وهو مُنْجفِلُ
- ٣٣سقَاهمُ البَحرُ ريَّاً مِن أنامِلهفليسَ فيهِم على جَيحانَ مُتَّكِلُ
- ٣٤وأصبحَ الشأمُ لو يَسطِيعُ مُرتَحلاًلأَلْحقَتْه بسيفِ الدولةِ الرِّحَلُ
- ٣٥أتاكَ حتَّى استرقَّ الحمدُ نائلَهوزاد حتَّى اطمأنَّ الخائِفُ الوَجِلُ
- ٣٦وجَدَّ عاذلُه إذ جَدَّ في كَرمٍفكان أضيَعَ شئٍ عِندَه العَذَلُ
- ٣٧هو الغَمامُ فهل يُثنَى صَواعقُهأم هل تُسَدُّ على شُؤبوبِه السُّبُلُ
- ٣٨مُستسِلمٌ لبني الآمالِ تالدُهفليسَ يَعدوه من آمالِهم أَمَلُ
- ٣٩مُصغٍ إلى الحمدِ ما ينفكُّ يُطرِبُهمَعنىً تُكَدِّرُه الأفكارُ أو مَثَلُ
- ٤٠يُصافِحُ الرُّوحَ مِن نَشرَيهِما أرَجٌكالريحِ صافَحَها الحوذانُ والنَّفَلُ
- ٤١حسْبُ الأراقمِ إذ أنتُم ذوائبُهاوهيَ الذَّوائبُ في الأَحسابِ والقِلَلُ
- ٤٢هم زَيَّنُوا أُخرَياتِ الدَّهرِ مَكرُمةًوقَبلُ زِينَتْ بهم أيامُه الأُوَلُ