ناشداها عن فؤادي وسلاها
عبد الغفار الأخرسأندلسيالطويلالألف
حجم الخط
- ناشِداها عن فؤادي وسَلاهاأَهوًى غيرُ هواها قد سلاها
- واذكراني يا خليليَّ لهافَعَساها تَرحَمُ الصَّبَّ عساها
- واسأَلا عن مهجةٍ داميةٍرُمِيَت سهمَ غرام مَن رماها
- لا أَبيتُ اللَّيلَ إلاَّ قَلِقاًيمنع الوجد من العين كراها
- يا غراماً بالدّمى ما تنقضيحسراتٌ بالحشا طال مداها
- وبقلبي ظبية الخدر الَّتيليس يهوى صبُّها إلاَّ هواها
- تركَتْني أتلظَّى وأرىذكر نفس الصّبّ من تهوى لظاها
- زَعَمَتْ أنِّي سالٍ بعدهاطلعةً ما شاقني شيئاً سواها
- لا ومن أسلو بها مغرًى بهاوأذابَ القلبَ وجداً ما سلاها
- وسعى الواشي إليها بالَّذيساءها حتَّى اسْتمرَّت بجفاها
- هي صَدَّتْ ريبة عن صبِّهافشكَتْه يوم صدَّتْ وشكاها
- لو دَرَتْ إذ طلَبت تعذيبهما يقاسي بهواها لكفاها
- ما عليها في الهوى لو أنَّهاسَمعَتْ بالوصل يوماً لفتاها
- فشفى داء الهوى من مهجةٍعَلِمَ الله بما ضمَّتْ حشاها