ومالكة رقي وما أنا ملكها
عبد الغفار الأخرسأندلسيالطويلالياء
حجم الخط
- ومالكةٍ رِقِّي وما أنا ملكُهاأَقولُ لها سَلمى مَلَكْتِ فارفِقي
- لئنِ كنتِ صدَّقْتِ الوشاةَ بأنَّنيسَلَوْتُ فما قالوه غيرُ مُصدَّقِ
- وبي شاهد منِّي على ما أقولهوإنْ كنتِ في شكٍّ مريب فحقّقي
- يقيّدُني حبّيْك فالدمع مطْلَقٌعَليك وقلبي في الهوى غير مطلق
- ولم أنسَ إذ زارتْ على حين غفلةٍتميسُ كغصن البان بالحلي مورق
- وبتنا ولا واشٍ هناك وساعدييطوِّقها إذ ذاك أيّ تطوّق
- ودارَ من الأَشواق بيني وبينهاحديثُ عتاب كالرَّحيق المعتّق
- وكيف تراها ليلة طابَ عيشهاوعهدي بطيب العيش قبل التفرّق
- إلى أنْ تجلَّى صارم الفجر وانْجلىومزَّقَ بُرْدَ الفجر كلَّ ممزَّق
- وقالت سُليمى نلتقي بعد هذهفقلتُ خُذي روحي إلى حين نلتقي