يقول لي النصوح هلكت وجدا
عبد الغفار الأخرسأندلسيالطويلالحاء
حجم الخط
- يقول ليَ النَّصوحُ هلكْتَ وَجْداًبمنْ تهوى وما كذَب النَّصوحُ
- وقالإلى متى تبكي رسوماًعَفَتْهنَّ الجنوب وكم تنوح
- فغضَّ الطَّرف عن طَلَلٍ قديمٍفقد أودى بك الطَّرف الطَّموح
- تلوحُ لعينِك الدِّمَن البواليوقد تخفى وآونةً تلوح
- أراعَكَ ما ترى من رسم دارٍوطارَ بقلبك البرق اللّموح
- فخَفِّضْ من فؤادك حين يبدولعينك بارقٌ وتَهُبُّ ريح
- وفي الأَطلال ما تشكو إليهامن البلوى ولكنْ لا تبوح
- مَحَت آثارها للحيّ نأيٌوممَّنْ أَنْتَ تهواه نزوح
- كما مُحِيَتْ سطورٌ من كتابٍوما يدري لها عندي شروح
- وقد راحت ركائب آل ميٍّفما راحت وللمشتاق روح
- فقلتُ نعم ولي جفنٌ قريحبعبرته ولي قلبٌ جريح
- أروح على منازلها وأغدوفأَغدو يا هذيم كما أَروح
- لئنْ جاد السَّحاب وجادَ طرفيأَرَيْتُ الدَّهرَ أيَّهما الشَّحيح
- فدعني يا هذيم بها لعلِّيأَموتُ من الغرام وأَستريح