قصائد

لله عهد سويقة ما أنضرا

البحتريعباسيالكاملالراء

  1. ١لِلَّهِ عَهدُ سُوَيقَةٍ ما أَنضَراإِذ جاوَرَ البادونَ فيهِ الحُضَّرا
  2. ٢لَم أَنسَهُ وَقَصارُ مَن عَلِقَ الهَوىأَن يَستَعيدَ الوَجدَ أَو يَتَذَكَّرا
  3. ٣إِنَّ العَتيدَ صَبابَةً مَن لا يَنييَدعو صَبابَتَهُ الخَيالُ إِذا سَرى
  4. ٤تَدرينَ كَم مِن زَورَةٍ مَشكورَةٍمِن زائِرٍ وَهَبَ الخَطيرَ وَما دَرى
  5. ٥غابَ الوُشاةُ فَباتَ يَسهُلُ مَطلَبٌلَو يَشهَدونَ طَريقَهُ لَتَوَعَّرا
  6. ٦كانَ الكَرى حَظَّ العُيونِ وَلَم أَخَلأَنَّ القُلوبَ لَهُنَّ حَظٌّ في الكَرى
  7. ٧مَدعٌ تَعَلَّقَ بِالشُؤونِ فَلَم يَزَلبَرحُ الغَرامِ يَشوقُهُ حَتّى جَرى
  8. ٨قامَت تُمَنِّيَتي الوِصالَ لِتَبتَليجَذلى وَحاجَةُ أَكمَهٍ أَن يُبصِرا
  9. ٩مَنَّيتِنا عَلَلاً وَما أَنهَلتِناوَالوَقتُ لَيسَ يُحيلُ حَتّى يُشهِرا
  10. ١٠تَاللَهِ لَم أَرَ مُذ رَأَيتُ كَلَيلَتيفي العِلثِ إِلّا لَيلَتي في عُكبَرا
  11. ١١أَهوى الظَلامَ وَأَن أُمَلّاهُ وَقَدحَسَرَ الصَباحُ نِقابَهُ أَو أَسفَرا
  12. ١٢سَدِكَت بِدِجلَةَ سارِياتُ رِكابِنايَرصُدنَها لِلوِردِ إِغيابَ السُرى
  13. ١٣وَإِذا طَلَعنَ مِنَ الرَفيفِ فَإِنَّناخُلَقاءُ أَن نَدَعَ العِراقَ وَنَهجُرا
  14. ١٤قَلَّ الكِرامُ فَصارَ يَكثُرُ فَذُّهُموَلَقَد يَقِلُّ الشَيءُ حَتّى يَكثُرا
  15. ١٥أَبلى صَديقَيكَ الصَديقُ إِذا اِهتَدىلِتَغَيُّرِ الأَيّامِ فيكَ تَغَيَّرا
  16. ١٦أَأُخَيَّ لَو صَرَفَ الحَريصُ عِنانَهُلِيَفوتَهُ ما فاتَهُ ما قُدِّرا
  17. ١٧باعِد دَنيآتِ المَطامِعِ وَاِرضَ بيفي الأَمرِ أُمهَلُ فيهِ أَن أَتَخَيَّرا
  18. ١٨إِن تَرمِ إِسحاقَ بنَ كُنداجيقَ بيأَرضٌ فَكُلُّ الصَيدِ في جَوفِ الفَرا
  19. ١٩أَو بَلَّغَتنيهِ الرِكابُ فَقَد أَنىلِمُقَلقَلٍ في الأَرضِ أَن يَتَدَبَّرا
  20. ٢٠غَمرٌ إِذا نُقِلَت إِلَيهِ بَضاعَةٌلِلشِعرِ أَوشَكَ عِلقُها أَن يُشتَرى
  21. ٢١إِن حَزَّ طَبَّةَ غَيرَ مُخطِئِ مَفصِلٍأَو قالَ أَنجَحَ أَو تَدَفَّقَ أَغزَرا
  22. ٢٢وَالوَعدُ كَالوَرَقِ النَضيرِ تَأَوَّدَتفيهِ الغُصونُ وَنُجحُها أَن يُثمِرا
  23. ٢٣نُثني عَلَيهِ وَلَم يَكُن إِثناؤُناقَولاً يُعارُ وَلا حَديثاً يُفتَرى
  24. ٢٤ما قُلتُ إِلّا ما عَلِمتُ وَإِنَّماكُنتُ اِبنَ جَوبَ الأَرضِ سيلَ فَخَبَّرا
  25. ٢٥وَالشُكرُ مِن بَعدِ العَطاءِ وَلَم يَكُنلِيَعُمَّ نَبتُ الأَرضِ حَتّى تُمطِرا
  26. ٢٦طَلقٌ يُضيءُ البِشرُ دونَ نَوالِهِوَالبِشرُ أَحسَنُ ما تَأَمَّلُ أَو تَرى
  27. ٢٧لا يَكمُلُ القَسمُ الَّذي أوتيتَهُحَتّى تَلَذَّ العَينُ مِنهُ مَنظَرا
  28. ٢٨مِن مَعدِنِ الشَرَفِ الَّذي إِفرِندُهُفي وَجهِ وَضّاحِ الأَصائِلِ أَزهَرا
  29. ٢٩وَأَرومَةٍ في المُلكِ خاقانِيَّةٍتَعتَمُّ أَفناناً وَتَكرُمُ عُنصُرا
  30. ٣٠أَخلِق بِذي السَيفَينِ أَو صَدِّق بِهِأَن يُعمِلَ السَيفَينِ حَتّى يَحسَرا
  31. ٣١ما زيدَ أَنمُلَةً عَلى اِستَحِقاقِهِفَيَقِلَّ صَبرُ مُنافِسٍ أَو يَضجَرا
  32. ٣٢ما قُلِّدَ السَيفَينِ إِلّا نَجدَةًوَالحَربُ توجِبُ أَن يُقَلَّدَ آخَرا
  33. ٣٣قَد أُلبِسَ التاجَ المُعاوِدَ لُبسَهُفي الحالَتَينِ مُمَلَّكاً وَمُؤَمَّرا
  34. ٣٤إِن كانَ قُدِّمَ لِلغِناءِ فَما لِمَنيُمسي وَيُصبِحُ عاتِباً أَن أُخِّرا
  35. ٣٥لَم تُنكِرِ الخَرَزاتُ إِلفَ ذُؤابَةٍيَحتَلُّ في الخَزَرِ الذَوائِبَ وَالذُرى
  36. ٣٦شَرَفٌ تَزَيَّدَ بِالعِراقِ إِلى الَّذيعَهَدوهُ بِالبَيضاءِ أَو بِبَلَنجَرا
  37. ٣٧مِثلُ الهِلالِ بَدا فَلَم يَبرَح بِهِصَوغُ اللَيالي فيهِ حَتّى أَقمَرا
  38. ٣٨أَدّى عَلِيٌّ ما عَلَيهِ مورِداًلِلأَمرِ عِندَ المُشكِلاتِ وَمُصدِرا
  39. ٣٩أَخزى عَدُوَّكَ مُعلِناً وَمُساتِراًوَكَفاكَ أَمرَكَ سائِساً وَمُدَبِّرا
  40. ٤٠مُتَقَبَّلٌ مِن حَيثُ جاءَ حَسِبتَهُلِقَبولِهِ في النَفسِ جاءَ مُبَشِّرا