لله عهد سويقة ما أنضرا
حجم الخط
- لِلَّهِ عَهدُ سُوَيقَةٍ ما أَنضَراإِذ جاوَرَ البادونَ فيهِ الحُضَّرا
- لَم أَنسَهُ وَقَصارُ مَن عَلِقَ الهَوىأَن يَستَعيدَ الوَجدَ أَو يَتَذَكَّرا
- إِنَّ العَتيدَ صَبابَةً مَن لا يَنييَدعو صَبابَتَهُ الخَيالُ إِذا سَرى
- تَدرينَ كَم مِن زَورَةٍ مَشكورَةٍمِن زائِرٍ وَهَبَ الخَطيرَ وَما دَرى
- غابَ الوُشاةُ فَباتَ يَسهُلُ مَطلَبٌلَو يَشهَدونَ طَريقَهُ لَتَوَعَّرا
- كانَ الكَرى حَظَّ العُيونِ وَلَم أَخَلأَنَّ القُلوبَ لَهُنَّ حَظٌّ في الكَرى
- مَدعٌ تَعَلَّقَ بِالشُؤونِ فَلَم يَزَلبَرحُ الغَرامِ يَشوقُهُ حَتّى جَرى
- قامَت تُمَنِّيَتي الوِصالَ لِتَبتَليجَذلى وَحاجَةُ أَكمَهٍ أَن يُبصِرا
- مَنَّيتِنا عَلَلاً وَما أَنهَلتِناوَالوَقتُ لَيسَ يُحيلُ حَتّى يُشهِرا
- تَاللَهِ لَم أَرَ مُذ رَأَيتُ كَلَيلَتيفي العِلثِ إِلّا لَيلَتي في عُكبَرا
- أَهوى الظَلامَ وَأَن أُمَلّاهُ وَقَدحَسَرَ الصَباحُ نِقابَهُ أَو أَسفَرا
- سَدِكَت بِدِجلَةَ سارِياتُ رِكابِنايَرصُدنَها لِلوِردِ إِغيابَ السُرى
- وَإِذا طَلَعنَ مِنَ الرَفيفِ فَإِنَّناخُلَقاءُ أَن نَدَعَ العِراقَ وَنَهجُرا
- قَلَّ الكِرامُ فَصارَ يَكثُرُ فَذُّهُموَلَقَد يَقِلُّ الشَيءُ حَتّى يَكثُرا
- أَبلى صَديقَيكَ الصَديقُ إِذا اِهتَدىلِتَغَيُّرِ الأَيّامِ فيكَ تَغَيَّرا
- أَأُخَيَّ لَو صَرَفَ الحَريصُ عِنانَهُلِيَفوتَهُ ما فاتَهُ ما قُدِّرا
- باعِد دَنيآتِ المَطامِعِ وَاِرضَ بيفي الأَمرِ أُمهَلُ فيهِ أَن أَتَخَيَّرا
- إِن تَرمِ إِسحاقَ بنَ كُنداجيقَ بيأَرضٌ فَكُلُّ الصَيدِ في جَوفِ الفَرا
- أَو بَلَّغَتنيهِ الرِكابُ فَقَد أَنىلِمُقَلقَلٍ في الأَرضِ أَن يَتَدَبَّرا
- غَمرٌ إِذا نُقِلَت إِلَيهِ بَضاعَةٌلِلشِعرِ أَوشَكَ عِلقُها أَن يُشتَرى
- إِن حَزَّ طَبَّةَ غَيرَ مُخطِئِ مَفصِلٍأَو قالَ أَنجَحَ أَو تَدَفَّقَ أَغزَرا
- وَالوَعدُ كَالوَرَقِ النَضيرِ تَأَوَّدَتفيهِ الغُصونُ وَنُجحُها أَن يُثمِرا
- نُثني عَلَيهِ وَلَم يَكُن إِثناؤُناقَولاً يُعارُ وَلا حَديثاً يُفتَرى
- ما قُلتُ إِلّا ما عَلِمتُ وَإِنَّماكُنتُ اِبنَ جَوبَ الأَرضِ سيلَ فَخَبَّرا
- وَالشُكرُ مِن بَعدِ العَطاءِ وَلَم يَكُنلِيَعُمَّ نَبتُ الأَرضِ حَتّى تُمطِرا
- طَلقٌ يُضيءُ البِشرُ دونَ نَوالِهِوَالبِشرُ أَحسَنُ ما تَأَمَّلُ أَو تَرى
- لا يَكمُلُ القَسمُ الَّذي أوتيتَهُحَتّى تَلَذَّ العَينُ مِنهُ مَنظَرا
- مِن مَعدِنِ الشَرَفِ الَّذي إِفرِندُهُفي وَجهِ وَضّاحِ الأَصائِلِ أَزهَرا
- وَأَرومَةٍ في المُلكِ خاقانِيَّةٍتَعتَمُّ أَفناناً وَتَكرُمُ عُنصُرا
- أَخلِق بِذي السَيفَينِ أَو صَدِّق بِهِأَن يُعمِلَ السَيفَينِ حَتّى يَحسَرا
- ما زيدَ أَنمُلَةً عَلى اِستَحِقاقِهِفَيَقِلَّ صَبرُ مُنافِسٍ أَو يَضجَرا
- ما قُلِّدَ السَيفَينِ إِلّا نَجدَةًوَالحَربُ توجِبُ أَن يُقَلَّدَ آخَرا
- قَد أُلبِسَ التاجَ المُعاوِدَ لُبسَهُفي الحالَتَينِ مُمَلَّكاً وَمُؤَمَّرا
- إِن كانَ قُدِّمَ لِلغِناءِ فَما لِمَنيُمسي وَيُصبِحُ عاتِباً أَن أُخِّرا
- لَم تُنكِرِ الخَرَزاتُ إِلفَ ذُؤابَةٍيَحتَلُّ في الخَزَرِ الذَوائِبَ وَالذُرى
- شَرَفٌ تَزَيَّدَ بِالعِراقِ إِلى الَّذيعَهَدوهُ بِالبَيضاءِ أَو بِبَلَنجَرا
- مِثلُ الهِلالِ بَدا فَلَم يَبرَح بِهِصَوغُ اللَيالي فيهِ حَتّى أَقمَرا
- أَدّى عَلِيٌّ ما عَلَيهِ مورِداًلِلأَمرِ عِندَ المُشكِلاتِ وَمُصدِرا
- أَخزى عَدُوَّكَ مُعلِناً وَمُساتِراًوَكَفاكَ أَمرَكَ سائِساً وَمُدَبِّرا
- مُتَقَبَّلٌ مِن حَيثُ جاءَ حَسِبتَهُلِقَبولِهِ في النَفسِ جاءَ مُبَشِّرا