لله عهد سويقة ما أنضرا
البحتريعباسيالكاملالراء
- ١لِلَّهِ عَهدُ سُوَيقَةٍ ما أَنضَراإِذ جاوَرَ البادونَ فيهِ الحُضَّرا
- ٢لَم أَنسَهُ وَقَصارُ مَن عَلِقَ الهَوىأَن يَستَعيدَ الوَجدَ أَو يَتَذَكَّرا
- ٣إِنَّ العَتيدَ صَبابَةً مَن لا يَنييَدعو صَبابَتَهُ الخَيالُ إِذا سَرى
- ٤تَدرينَ كَم مِن زَورَةٍ مَشكورَةٍمِن زائِرٍ وَهَبَ الخَطيرَ وَما دَرى
- ٥غابَ الوُشاةُ فَباتَ يَسهُلُ مَطلَبٌلَو يَشهَدونَ طَريقَهُ لَتَوَعَّرا
- ٦كانَ الكَرى حَظَّ العُيونِ وَلَم أَخَلأَنَّ القُلوبَ لَهُنَّ حَظٌّ في الكَرى
- ٧مَدعٌ تَعَلَّقَ بِالشُؤونِ فَلَم يَزَلبَرحُ الغَرامِ يَشوقُهُ حَتّى جَرى
- ٨قامَت تُمَنِّيَتي الوِصالَ لِتَبتَليجَذلى وَحاجَةُ أَكمَهٍ أَن يُبصِرا
- ٩مَنَّيتِنا عَلَلاً وَما أَنهَلتِناوَالوَقتُ لَيسَ يُحيلُ حَتّى يُشهِرا
- ١٠تَاللَهِ لَم أَرَ مُذ رَأَيتُ كَلَيلَتيفي العِلثِ إِلّا لَيلَتي في عُكبَرا
- ١١أَهوى الظَلامَ وَأَن أُمَلّاهُ وَقَدحَسَرَ الصَباحُ نِقابَهُ أَو أَسفَرا
- ١٢سَدِكَت بِدِجلَةَ سارِياتُ رِكابِنايَرصُدنَها لِلوِردِ إِغيابَ السُرى
- ١٣وَإِذا طَلَعنَ مِنَ الرَفيفِ فَإِنَّناخُلَقاءُ أَن نَدَعَ العِراقَ وَنَهجُرا
- ١٤قَلَّ الكِرامُ فَصارَ يَكثُرُ فَذُّهُموَلَقَد يَقِلُّ الشَيءُ حَتّى يَكثُرا
- ١٥أَبلى صَديقَيكَ الصَديقُ إِذا اِهتَدىلِتَغَيُّرِ الأَيّامِ فيكَ تَغَيَّرا
- ١٦أَأُخَيَّ لَو صَرَفَ الحَريصُ عِنانَهُلِيَفوتَهُ ما فاتَهُ ما قُدِّرا
- ١٧باعِد دَنيآتِ المَطامِعِ وَاِرضَ بيفي الأَمرِ أُمهَلُ فيهِ أَن أَتَخَيَّرا
- ١٨إِن تَرمِ إِسحاقَ بنَ كُنداجيقَ بيأَرضٌ فَكُلُّ الصَيدِ في جَوفِ الفَرا
- ١٩أَو بَلَّغَتنيهِ الرِكابُ فَقَد أَنىلِمُقَلقَلٍ في الأَرضِ أَن يَتَدَبَّرا
- ٢٠غَمرٌ إِذا نُقِلَت إِلَيهِ بَضاعَةٌلِلشِعرِ أَوشَكَ عِلقُها أَن يُشتَرى
- ٢١إِن حَزَّ طَبَّةَ غَيرَ مُخطِئِ مَفصِلٍأَو قالَ أَنجَحَ أَو تَدَفَّقَ أَغزَرا
- ٢٢وَالوَعدُ كَالوَرَقِ النَضيرِ تَأَوَّدَتفيهِ الغُصونُ وَنُجحُها أَن يُثمِرا
- ٢٣نُثني عَلَيهِ وَلَم يَكُن إِثناؤُناقَولاً يُعارُ وَلا حَديثاً يُفتَرى
- ٢٤ما قُلتُ إِلّا ما عَلِمتُ وَإِنَّماكُنتُ اِبنَ جَوبَ الأَرضِ سيلَ فَخَبَّرا
- ٢٥وَالشُكرُ مِن بَعدِ العَطاءِ وَلَم يَكُنلِيَعُمَّ نَبتُ الأَرضِ حَتّى تُمطِرا
- ٢٦طَلقٌ يُضيءُ البِشرُ دونَ نَوالِهِوَالبِشرُ أَحسَنُ ما تَأَمَّلُ أَو تَرى
- ٢٧لا يَكمُلُ القَسمُ الَّذي أوتيتَهُحَتّى تَلَذَّ العَينُ مِنهُ مَنظَرا
- ٢٨مِن مَعدِنِ الشَرَفِ الَّذي إِفرِندُهُفي وَجهِ وَضّاحِ الأَصائِلِ أَزهَرا
- ٢٩وَأَرومَةٍ في المُلكِ خاقانِيَّةٍتَعتَمُّ أَفناناً وَتَكرُمُ عُنصُرا
- ٣٠أَخلِق بِذي السَيفَينِ أَو صَدِّق بِهِأَن يُعمِلَ السَيفَينِ حَتّى يَحسَرا
- ٣١ما زيدَ أَنمُلَةً عَلى اِستَحِقاقِهِفَيَقِلَّ صَبرُ مُنافِسٍ أَو يَضجَرا
- ٣٢ما قُلِّدَ السَيفَينِ إِلّا نَجدَةًوَالحَربُ توجِبُ أَن يُقَلَّدَ آخَرا
- ٣٣قَد أُلبِسَ التاجَ المُعاوِدَ لُبسَهُفي الحالَتَينِ مُمَلَّكاً وَمُؤَمَّرا
- ٣٤إِن كانَ قُدِّمَ لِلغِناءِ فَما لِمَنيُمسي وَيُصبِحُ عاتِباً أَن أُخِّرا
- ٣٥لَم تُنكِرِ الخَرَزاتُ إِلفَ ذُؤابَةٍيَحتَلُّ في الخَزَرِ الذَوائِبَ وَالذُرى
- ٣٦شَرَفٌ تَزَيَّدَ بِالعِراقِ إِلى الَّذيعَهَدوهُ بِالبَيضاءِ أَو بِبَلَنجَرا
- ٣٧مِثلُ الهِلالِ بَدا فَلَم يَبرَح بِهِصَوغُ اللَيالي فيهِ حَتّى أَقمَرا
- ٣٨أَدّى عَلِيٌّ ما عَلَيهِ مورِداًلِلأَمرِ عِندَ المُشكِلاتِ وَمُصدِرا
- ٣٩أَخزى عَدُوَّكَ مُعلِناً وَمُساتِراًوَكَفاكَ أَمرَكَ سائِساً وَمُدَبِّرا
- ٤٠مُتَقَبَّلٌ مِن حَيثُ جاءَ حَسِبتَهُلِقَبولِهِ في النَفسِ جاءَ مُبَشِّرا