قصائد

ما شام بطرفي بارقا للشام

شهاب الدين التلعفريمملوكيالدوبيتحزنالياء

  1. ١ما شامَ بطَرفي بارقاً للشامِ إلاّ وارفَضَّ دمعُ عيني الهامي
  2. ٢من أينَ أنا ومصرُ ما أضيعَ ما كانت أَيامُها مِنَ الأيّامِ