لقد علم الأحياء دان ونازح
حجم الخط
- لقد علِمَ الأحياءُ دانٍ ونازِحٌإذا نَشرتْ طيبَ الحديث المجامِعُ
- يقيناً وبُرهاناً نفى كلَّ ريبةٍودلَّتْ عليه ألسْنٌ ومَسامِعُ
- بأنَّ صريح المجدِ حَظُّ مُحمَّدٍوللناس ضيحٌ خامطُ الشَّوْب ناقع
- وأنَّ عماد الدولةِ الواحد الذيتُشير إليه بالفَخارِ الأصابِعُ
- وأنَّ النَّوارَ الشَّاردات من العُلىحَواها بأولى سعْيه وهو يافِعُ
- وأنَّ نَداهُ مُعْصراتٌ هَواطِلٌوأنَّ حِماهُ مُرْهفاتٌ قواطِعُ
- فتى الحيِّ أما جُوده فهو ساترٌكتومٌ وأما نصْرهُ فهو ذائِعُ
- يفُلُّ سطور الجيش سطرُ كتابهِوترْهَبُهُ قبل النِّزالِ الوقائِعُ
- إذا النِّقْس أمسى حالكاً في طروسهأتى النصر صبحاً وهو أبيض ناصع
- ونِعْمَ مبيتُ الطَّارقينَ عَشيَّةًإذا أخمدتْ نار اليَفاعِ الزَّعازع
- هُنالك يُغني البِشرُ عن موقد القِرىوعن حالب الكوماء طاهٍ ومازِعُ
- تبيتُ مَعاديمُ الشتاءِ بأرضهِفلا الخصب ممطولٌ ولا النَّكسُ كانع
- يُطافُ عليهم بالنَّعيم كأنهمْنشاوى ملوك الريف والريف يانع
- إذا عضدُ الدين اطَّباهم نَوالهُفلا الوعر مرهوبٌ ولا الذُّعرُ مانِع
- وتحت قميصَيْه إذا ما بلوْتَهوليٌّ لربِّ العرشِ خشيانُ خاشع
- يجُلُّ عن الغِش الدخيل فدهرَهيُسالمُ سلْماً خالصاً أو يُماصِعُ
- إذا شهد النادي وشدَّ على العِدىفأبيضُ هِنْديٌّ وأوْرقُ فارِعُ
- يُصرِّفهُ الطفلُ الوليدُ مودَّةًويضعف عنه الجيش وهو مُماصع
- فهُنيَ شهرُ الصَّوْم والدهر كلُّهبه ما علا فوق الأراكَةِ ساجعُ
- فثَم النَّدى المسكوب والغيث حابسٌوثمَّ الحمى المرهوب والخطب رائع