أي حسن على ظهور المهارى
ابن خاتمة الأندلسيأندلسيالخفيفغزلالراء
حجم الخط
- أيُّ حُسنٍ عَلى ظُهورِ المَهارىقد تَولَّى وأيُّ نُورٍ تَوارى
- أقْمُرٌ ما انْجَلت لِعَيْني دُجاً إللا وغَارَ الصَّباحُ منها فَغَارا
- قَطَعَ القَلْبُ في هواها زَماناًوقَضى للصِّبا بِها أوْطارا
- أزْمُنٌ قد مَضَتْ بِبَرْدِ نَعِيمٍغادرَتْ بَعْدَها الضُّلوعَ حِرارا
- لَمْ تَكُنْ غيرَ لَمْحِ بَرْقٍ تَراءىأو خَيالٍ قُربَ الصَّبيحةِ زارا
- بَارِقاتٌ أعَرْنَ قَلْبِي خُفوقاًوبُدورٌ أورثْنَ جِمسي سِرارا
- قَدَحَ النَّارَ نُورُها في فؤاديوامْتَرَتْ مُقْلَتي حَياً مِدْرارا
- آهِ مِنْ ذا البِعاد قَدْ ضَاقَ ذَرْعيأسْألُ الله حِسْبَةً واصْطِبارا
- يا نَسِيماً سَرَى لأقربِ عَهْدٍبِحماهُمْ حَدِّثْنِيَ الأخْبارا
- كَيْفَ غَرْناطَةٌ ومَنْ حَلَّ فِيْهاحَبَّذا السَّاكنونَ تِلْكَ الدِّيارا
- كَيْفَ أحبابُ مُهْجَتي رُوحُ رُوحينُورُ عَيْني الجآذِرَ الأقْمارا
- هَلْ لَهُمْ مِنْ تَشَوُّفٍ لإيابٍأمْ أناخُوا بِها وقرُّوا قَرارا
- وَعليمِ الغُيوبِ لا حُلْتُ عَهْداًعَنْ هَواهُمْ ولا خَفَرْتُ ذِمارا
- مَنْ رَسُولي إلى حُبَيِّبِ قَلْبيبُغْيَتي حَيْثُ ما ثَوىَ واسْتَطارا
- لِيؤدِّي تَحيَّةً مِنْ مُحِبٍّيَفْضَحُ الرَّنْدَ نَشْرُها والعَرارا
- ويُعيدَ السَّلامَ مِنْهُ أريجاًطَيِّبَ العَرْفِ نافِحاً مِعْطارا