أي حسن على ظهور المهارى
ابن خاتمة الأندلسيأندلسيالخفيفغزلالراء
- ١أيُّ حُسنٍ عَلى ظُهورِ المَهارىقد تَولَّى وأيُّ نُورٍ تَوارى
- ٢أقْمُرٌ ما انْجَلت لِعَيْني دُجاً إللا وغَارَ الصَّباحُ منها فَغَارا
- ٣قَطَعَ القَلْبُ في هواها زَماناًوقَضى للصِّبا بِها أوْطارا
- ٤أزْمُنٌ قد مَضَتْ بِبَرْدِ نَعِيمٍغادرَتْ بَعْدَها الضُّلوعَ حِرارا
- ٥لَمْ تَكُنْ غيرَ لَمْحِ بَرْقٍ تَراءىأو خَيالٍ قُربَ الصَّبيحةِ زارا
- ٦بَارِقاتٌ أعَرْنَ قَلْبِي خُفوقاًوبُدورٌ أورثْنَ جِمسي سِرارا
- ٧قَدَحَ النَّارَ نُورُها في فؤاديوامْتَرَتْ مُقْلَتي حَياً مِدْرارا
- ٨آهِ مِنْ ذا البِعاد قَدْ ضَاقَ ذَرْعيأسْألُ الله حِسْبَةً واصْطِبارا
- ٩يا نَسِيماً سَرَى لأقربِ عَهْدٍبِحماهُمْ حَدِّثْنِيَ الأخْبارا
- ١٠كَيْفَ غَرْناطَةٌ ومَنْ حَلَّ فِيْهاحَبَّذا السَّاكنونَ تِلْكَ الدِّيارا
- ١١كَيْفَ أحبابُ مُهْجَتي رُوحُ رُوحينُورُ عَيْني الجآذِرَ الأقْمارا
- ١٢هَلْ لَهُمْ مِنْ تَشَوُّفٍ لإيابٍأمْ أناخُوا بِها وقرُّوا قَرارا
- ١٣وَعليمِ الغُيوبِ لا حُلْتُ عَهْداًعَنْ هَواهُمْ ولا خَفَرْتُ ذِمارا
- ١٤مَنْ رَسُولي إلى حُبَيِّبِ قَلْبيبُغْيَتي حَيْثُ ما ثَوىَ واسْتَطارا
- ١٥لِيؤدِّي تَحيَّةً مِنْ مُحِبٍّيَفْضَحُ الرَّنْدَ نَشْرُها والعَرارا
- ١٦ويُعيدَ السَّلامَ مِنْهُ أريجاًطَيِّبَ العَرْفِ نافِحاً مِعْطارا