هين ما يقول فيك اللاحي
سويد بن كراعأمويالخفيفحزنالياء
حجم الخط
- هَيِّنٌ ما يَقولُ فيكَ اللاحيبَعدَ إِطفاءِ غُلَّتي وَاِلتِياحي
- كُنتُ أَشكو شَكوى المُصَرِّحِ فَالآنَ أُلاقي النَوى بِدَمعٍ صُراحِ
- هَل إِلى ذي تَجَنُّبٍ مِن سَبيلٍأَم عَلى ذي صَبابَةٍ مِن جُناحِ
- فَسَقى جانِبَ المَناظِرِ فَالقَصرِ هَزيمُ المُجَلجِلِ السَحّاحِ
- حينَ جاءَت فَوتَ الرَواحِ فَقُلناأَيُّ شَمسٍ تَجيءُ فَوتَ الرَواحِ
- هَزَّ مِنها شَرخُ الشَبابِ فَجالَتفَوقَ خَصرٍ كَثيرِ جَولِ الوِشاحِ
- وَأَرَتنا خَدّاً يَراحُ لَهُ الوَردُ وَيَشتَمُّهُ جَنى التُفّاحِ
- وَشَتيتاً يَغُضُّ مِن لُؤلُؤٍ النَظمِ وَيُزري عَلى شَتيتِ الأَقاحي
- فَأَضاءَت تَحتَ الدُجُنَّةِ لِلشَربِ وَكادَت تُضيءُ لِلمِصباحِ
- وَأَشارَت إِلى الغِناءِ بِأَلحاظٍ مِراضٍ مِنَ التَصابي صِحاحِ
- فَطَرِبنا لَهُنَّ قَبلَ المَثانيوَسَكِرنا مِنهُنَّ قَبلَ الراحِ
- قَد تُديرُ الجُفونُ مِن عَدَمِ الأَلبابِ ما لا يَدورُ في الأَقداحِ
- يا أَبا مُسلِمٍ تَلَفَّت إِلى الشَرقِ وَأَشرِف لِلبارِقِ اللَمّاحِ
- مُستَطيراً يَقومُ في جانِبِ اللَيلِ عَلى عَرضِهِ مَقامَ الصَباحِ
- وَمُنيفاً يُريكَ مَنبِجَ نَصّاًوَهِيَ زَهراءُ مِن جَميعِ النَواحي
- وَرِياضاً بَينَ العُبَيدِيِّ فَالقَصرِ فَأَعلى سِمعانَ فَالمُستَراحِ
- عَرَصاتٌ قَد أَبرَحَت حُرَقَ الشَوقِ إِلَيهِنَّ أَيَّما إِبراحِ
- فَإِذا شِئتَ فَاِرفَعِ العيسَ يَنحَتنَ بِحَرِّ الوَجيفِ نَحتَ القِداحِ
- لِتُعينَ السَحابَ ثَمَّ عَلى إِسقاءِ أَرضٍ غَربَ الفُراتِ بَراحِ
- لا تُتِمُّ السُقيا بِساحَةِ قَومٍلَم يَبيتوا في نائِلٍ وَسَماحِ
- وَلَعَمري لَئِن دَعَوتُكَ لِلجودِ لَقِدماً لَبَيَّتَني بِالنَجاحِ
- خُلُقٌ كَالغَمامِ لَيسَ لَهُ بَرقٌ سِوى بِشرِ وَجهِكَ الوَضّاحِ
- إِرتِياحاً لِلطالِبينَ وَبَذلاًوَالمَعالي لِلباذِلِ المُرتاحِ
- أَيُّ جَدَّيكَ لَم يَفُت وَهُوَ ثانٍمِن مَساعيهِ أَلسُنَ المُدّاحِ
- وَكِلا جانِبَيكَ سَبطَ الخَوافيحينَ تَسمو أَثيثُ ريشِ الجَناحِ
- شَرَفٌ بَينَ مُسلِمِ المَجدِ وَعَبدِ العَزيزِ وَالصَبّاحِ