خليلي من عليا لؤي بن غالب
أبو بحر الخطيعثمانيالطويلمدحالباء
حجم الخط
- خَلِيلَيَّ مِنْ علْيَا لُؤيِّ بنِ غَالِبِأمَدَّكُمَا ربِّي بأسْنَى المَوَاهِبِ
- ولا زِلتُمَا خِدْنَي سمُوٍّ ورِفْعَةٍتَنِيفُ علَى هَامِ النُّجُومِ الثَّوَاقِبِ
- ألاّ أبْلِغَا عَنِّي خميسَ بنَ نَاصرٍمقالَ امْرئٍ في وِدِّهِ غَيرِ كاذِبِ
- لَقَدْ جَاءَكَ الأعْدَاءُ عَنِّي بِفرْيةٍولَسْتُ لَهَا ما دُمْتُ حَيّاً بِصَاحِبِ
- ومَا ذَاكَ إلاّ أنَّني كُنْتُ غَائِباًوما حَاضِرٌ عِندَ الخُصُومِ كَغَائِبِ
- ولَو شَاهَدُوني لَمْ يَفيضُوا بِكِلْمةٍوللأُسْدِ خَوفٌ في قُلُوبِ الثَّعَالبِ
- فَلاَ تُطِعِ الحُسَّادَ فِيَّ فإنَّمَاأَتَوكَ بِأقْوَالٍ كَرُمْتَ كَوَاذِب
- فَمَا ذَمُّ أوغَادِ الرِّجَالِ بِشِيمَتيفَكيفَ بأرْبَابِ العُلاَ والمَنَاصِب
- إذَا أنَا لَمْ أكْسُ الرِّجَالَ مَدَائِحيفَلَسْتُ بِكاسِيهمْ كَرُمْتَ مَثَالبي
- ألَستَ الذي قَوَّمْت سِكَّةَ دَارِنَاوقد رُمِيَتْ مِمَّنْ يَقُضُّ بِخَاصِبِ
- فَبَارَتْ فَمَا المَرْزوقُ مِنهَا بِظَافِرٍوهَانَتْ فَمَا المحْرُومُ منْهَا بِخائِبِ
- فَلَوْ أُلْقِيتْ يَوماً علَى الطُرْقِ لَمْ تَكُنْلِتلْحظَ من زُهْدٍ بِمقلَةِ رَاغِبِ
- فَأكْملتَهَا من بَعْدِ نُقْصَانِ وَزْنِهَاوسَيَّرْتَهَا في شَرقِها والمَغَارِبِ
- وأَنتَ الذي لَولاَ سَمَاحةُ كَفِّهِلما مُدَّ في المَعْروفِ رَاحَةُ طَالِبِ
- فَقَد جَاءَنِي عَنْكَ المُكَرَّمُ جمعةٌأخُو الفَضْلِ والإحْسَانِ في زيِّ عَاتِبِ
- فَهذَا اعْتذارٌ جَاءَ من غَيرِ مُذْنِبٍولَو كَانَ حَقّاً جَاءَ من عندِ تَائِبِ