عهدتك لا تهوى ثناء لقائل
جبران خليل جبرانمتأخرالطويلاللام
- ١عَهِدْتُكَ لاَ تَهْوَى ثَنَاءً لِقَائِلِوَتؤْثِرُ فِي صَمْتِ ثَنَاءَ الفَضَائِلِ
- ٢لَقَدْ قَلَّ مَنْ يُؤْتِيهِ مَوْلاَهْ نِعْمَةًوَيَقْدُرُهَا القَدْرَ الجَدِيرَ بِعَاقِلِ
- ٣فَلاَ هُوَ تَيَّاهٌ عَلَى نُظَرَائِهِوَلاَ هُوَ نَاسٍ حَقَّ عَافٍ وَسَائِلِ
- ٤وَجِيهٌ وَمَا أَحْلَى الوَجَاهَةَ فِي أَمْرِىءٍرَقِيقِ حَوَاشِي الطَّبْعِ عَذْبِ الشَّمَائِل
- ٥بِنَائِلِهِ يُؤْتِي الجَّميلَ مِنَ النَّدَىوَلَيْسَ جَمِيلاً فِي النَّدَى كُلُّ نَائِلِ
- ٦لَكَ اللهُ يَا مَنْ حَلَّ بِالجّاهِ وَالحِجَىمَكَانَتَهُ بَينَ السَّراةِ الأمَاثلِ
- ٧فَمَا فِي الأُولَى خَالَطْتَ إِلاَّ مَنِ اجْتَلَىبِمَسْرَاكَ مَسْرَى الْكَوْكَبِ المُتَكَامِلِ
- ٨وَأَكْبَرَ ذَاكَ الحَزْمَ وَالعَزْمَ فِي فَتًىتَخَطَّى حِجَاهُ سِنَّهُ بِمَرَاحِلِ
- ٩فَادْرَكَ مَجْداً كَانَ دُونَ بُلُوغِهِتوَقَّى مُلِمَّاتِ وَحَلَّ مَعَاضِلِ
- ١٠وَلَمْ يَبْلُ مِنْهُ النَّاسُ إِلاَّ مُهَذَّباًحَمِيدَ الطَّوَايَا وَالمُنَى وَالوَسَائِلِ
- ١١بُرَبِّي بَنِيهِ بِالحَصَافَةِ وَالهُدَىوَتسْعِدُه أَوفَى وَأَكْفَى العَقَائِلِ
- ١٢عَقِيلَةُ بَيْتٍ بَارَكَ اللهُ حَوْلَهفَمَا مِنْ وَشَايَاتٍ وَمَا مِنْ عَوَاذِلِ
- ١٣بِغَيْرِ الَّذِي يُرْضِي الضَّمِيرَ وَرَبَّهَاوَوَاليَهَا لَيْسَتْ بِذَاتِ شَوَاغِلِ
- ١٤فَبَشِّر بِسَعْدٍ أُمةً كَثُرَتْ بِهَامَنَازِلُ أَبْرَارٍ كَهَذِي المَنَازِلِ
- ١٥يُشَرِّفُ أَرْبَابُ البُيُوتَاتِ قَوْمَهُمْوَيَبْنُونَ لِلْمُسْتَقْبَلِ المُتَطَاوِلِ
- ١٦فَذَاكَ هُوَ العُمْرَانُ وَالفَوْزُ لِلْحِجَىبِإِعلاءِ حَقٍّ أَوْ بِإِزهَاقِ بَاطِلِ
- ١٧صَدِيقِيَ هَذَا وَصْفُ حَالٍ شَهِدْتهَاوَوَصْفِيَ لاَ يَعْدُو شَهَادَةَ عَادِلِ
- ١٨بَنَيْتَ بِإِقْدَامٍ وَصِدْقٍ كَما بَنَىأَبُوكَ وَأَي الفَضَّلِ فُضْلُ الأوَائِل