قصائد

عهدتك لا تهوى ثناء لقائل

جبران خليل جبرانمتأخرالطويلاللام

  1. ١عَهِدْتُكَ لاَ تَهْوَى ثَنَاءً لِقَائِلِوَتؤْثِرُ فِي صَمْتِ ثَنَاءَ الفَضَائِلِ
  2. ٢لَقَدْ قَلَّ مَنْ يُؤْتِيهِ مَوْلاَهْ نِعْمَةًوَيَقْدُرُهَا القَدْرَ الجَدِيرَ بِعَاقِلِ
  3. ٣فَلاَ هُوَ تَيَّاهٌ عَلَى نُظَرَائِهِوَلاَ هُوَ نَاسٍ حَقَّ عَافٍ وَسَائِلِ
  4. ٤وَجِيهٌ وَمَا أَحْلَى الوَجَاهَةَ فِي أَمْرِىءٍرَقِيقِ حَوَاشِي الطَّبْعِ عَذْبِ الشَّمَائِل
  5. ٥بِنَائِلِهِ يُؤْتِي الجَّميلَ مِنَ النَّدَىوَلَيْسَ جَمِيلاً فِي النَّدَى كُلُّ نَائِلِ
  6. ٦لَكَ اللهُ يَا مَنْ حَلَّ بِالجّاهِ وَالحِجَىمَكَانَتَهُ بَينَ السَّراةِ الأمَاثلِ
  7. ٧فَمَا فِي الأُولَى خَالَطْتَ إِلاَّ مَنِ اجْتَلَىبِمَسْرَاكَ مَسْرَى الْكَوْكَبِ المُتَكَامِلِ
  8. ٨وَأَكْبَرَ ذَاكَ الحَزْمَ وَالعَزْمَ فِي فَتًىتَخَطَّى حِجَاهُ سِنَّهُ بِمَرَاحِلِ
  9. ٩فَادْرَكَ مَجْداً كَانَ دُونَ بُلُوغِهِتوَقَّى مُلِمَّاتِ وَحَلَّ مَعَاضِلِ
  10. ١٠وَلَمْ يَبْلُ مِنْهُ النَّاسُ إِلاَّ مُهَذَّباًحَمِيدَ الطَّوَايَا وَالمُنَى وَالوَسَائِلِ
  11. ١١بُرَبِّي بَنِيهِ بِالحَصَافَةِ وَالهُدَىوَتسْعِدُه أَوفَى وَأَكْفَى العَقَائِلِ
  12. ١٢عَقِيلَةُ بَيْتٍ بَارَكَ اللهُ حَوْلَهفَمَا مِنْ وَشَايَاتٍ وَمَا مِنْ عَوَاذِلِ
  13. ١٣بِغَيْرِ الَّذِي يُرْضِي الضَّمِيرَ وَرَبَّهَاوَوَاليَهَا لَيْسَتْ بِذَاتِ شَوَاغِلِ
  14. ١٤فَبَشِّر بِسَعْدٍ أُمةً كَثُرَتْ بِهَامَنَازِلُ أَبْرَارٍ كَهَذِي المَنَازِلِ
  15. ١٥يُشَرِّفُ أَرْبَابُ البُيُوتَاتِ قَوْمَهُمْوَيَبْنُونَ لِلْمُسْتَقْبَلِ المُتَطَاوِلِ
  16. ١٦فَذَاكَ هُوَ العُمْرَانُ وَالفَوْزُ لِلْحِجَىبِإِعلاءِ حَقٍّ أَوْ بِإِزهَاقِ بَاطِلِ
  17. ١٧صَدِيقِيَ هَذَا وَصْفُ حَالٍ شَهِدْتهَاوَوَصْفِيَ لاَ يَعْدُو شَهَادَةَ عَادِلِ
  18. ١٨بَنَيْتَ بِإِقْدَامٍ وَصِدْقٍ كَما بَنَىأَبُوكَ وَأَي الفَضَّلِ فُضْلُ الأوَائِل