لم أدر أن نبال الغنج والكحل
صفي الدين الحليمملوكيالبسيطاللام
- ١لَم أَدرِ أَنَّ نِبالَ الغُنجِ وَالكَحَلِتَحتَ السَوابِغِ تُصمي مُهجَةَ البَطَلِ
- ٢لَعَلَّ طَرفَكَ مِن أَسمائِهِ ثُعَلٌكَذَلِكَ الرَميُ مَنسوبٌ إِلى ثُعَلِ
- ٣لَواحِظٌ حاذَرَت أَلحاظَنا فَغَدَتبِصارِمِ الغُنجِ تَحمي وَردَةَ الخَجَلِ
- ٤لَقَد تَعَدَّت عَلينا غَيرَ راحِمَةٍفَظَلَّلَ الحُسنُ ظِلّاً غَيرَ مُنتَقِلِ
- ٥لِلَّهِ لَيلَتُنا بِالمَجمَعَينِ وَقَدحالَت وَتَذكارُها في القَلبِ لَم يَحُلِ
- ٦لَيلٌ تَنَعَّمتُ في وَصلِ الفَتاةِ بِهِحَتّى تَوَهَّمتُ أَنَّ البَدرَ مِن قِبَلي
- ٧لَمياءُ جادَت لَنا بِالوَصلِ إِذ عَلِمَتأَنَّ التَرَحُّلَ قَد زُمَّت بِهِ إِبلي
- ٨لَزَّت إِلى صَدرِها صَدري مُوَدَّعَةًوَزَوَّدَتني مِنَ الإِرشافِ وَالقُبَلِ
- ٩لَمّا أَحَسَّت بِوَشكِ البَينِ فَاِنسَفَحَتدُموعُ مُنتَحِبٍ في إِثرِ مُرتَحِلِ
- ١٠لا حَت صُروفُ النَوى حُزناً وَقَد نَثَرَتعَقيقَ أَدمُعِها مِن نَرجِسِ المُقَلِ
- ١١لَجَّت فَقُلتُ لَها كَيما أُعَلِّلُهاكَمَن يُعَلَّلُ بَعدَ النَهلِ بِالعَلَلِ
- ١٢لَعَلَّ إِلمامَةً بِالجِزعِ نابِتَةًكَيما يَهُبُّ نَسيمُ البُرءِ في عِلَلي
- ١٣لَوَت إِلَيَّ عِنانَ الذُلِّ قائِلَةًعَلامَ تَعجَلُ الأَسفارِ وَالنُقَلِ
- ١٤لِمَن تُؤَمِّلُ بِالإِعسارِ قُلتُ لَهاعَلى اِبنِ أَرتُقَ بَعدَ اللَهِ مُتَّكَلي
- ١٥الباسِمِ الثَغرِ وَالأَبطالُ عابِسَةٌوَالمُخصِبِ الرَبعِ وَالأَرضونَ في مَحَلِ
- ١٦لِمَن أَضاءَت بِنورِ اللَهِ دَولَتُهُكَأَنَّها غُرَّةٌ في جَبهَةِ الدُوَلِ
- ١٧لَهُ يَراعٌ وَعَضبٌ ما جَرى وَبَرىإِلّا قَضى وَمَضى بِالرِزقِ وَالأَجَلِ
- ١٨لُذنا بِهِ فَرَأَينا مِن مَناقِبِهِما لا تُشاهِدُهُ الأَبصارُ في رَجُلِ
- ١٩لَيثٌ أَضافَت سَجاياهُ حَماسَتَهُإِلى السَماحِ وَناطَ العِلمَ بِالعَمَلِ
- ٢٠لَكَ الفَضائِلُ يا نَجمَ المُلوكِ لَقَدجَرَيتَ في المَجدِ جَريَ النَومِ بِالمُقَلِ
- ٢١لَزِمتَ حَدَّ التُقى عَن كُلِّ فاحِشَةٍحَتّى كَأَنَّكَ مَعصومٌ عَنِ الزَلَلِ
- ٢٢لَرُبَّ لَيلِ عَجاجٍ كانَ أَنجُمَهُشُهبُ الصَفاحِ وَأَطرافُ القَنا الذُبُلِ
- ٢٣لَذَّ الوَغى لِلمَواضي فَاِنثَنَت طَرَباًبِهِ وَماسَ القَنا كَالشارِبِ الثَمِلِ
- ٢٤لَولا فَرارُ الأَعادي مِن يَديكَ بِهِلَأَصبَحوا في فَمِ الأَيّامِ كَالمَثَلِ
- ٢٥لَقَيتَهُم بِجِيادٍ قَد كَفِلتَ لَهاأَن لا تَرى الشوسُ مِنها صورَةَ الكَفَلِ
- ٢٦لي أَيُّها المَلِكِ المَنصورِ فيكَ فَمٌما صاغَ قَبلَكَ تِبرَ المَدحِ في رَجُلِ
- ٢٧لَهَوتُ عَن مَدحِ أَهلِ الأَرضِ مُرتَفِعاًعَنهُم وَعَضبُ لِساني غَيرُ ذي فَلَلِ
- ٢٨لَو كانَ مِثلُكَ مَوجوداً نَظَمتُ بِهِأَضعافَ ما نَظَموا فيهِ ذَوو الطَوَلِ
- ٢٩لَكَ الوِلايَةُ فَاِرقَ في عُلاكَ عَلىهامِ السَماكِ بِعِزٍّ غَيرِ مُنتَقِلِ