قصائد

سلبتنا فواتك اللفتات

صفي الدين الحليمملوكيالخفيفالتاء

  1. ١سَلَبَتنا فَواتِكُ اللَفَتاتِإِذ سَبَقنا بِالخَيفِ كُلَّ فَتاةِ
  2. ٢فَجَهِلنا الهَوى وَلَم نَدرِ أَنَّ الأُسدَ تَغدو فَرائِسَ الغاداتِ
  3. ٣بِجُفونٍ لَها فُتورُ ذَوي السِكرِ عَلى ضُعفِها وَفَتكُ الصُحاةِ
  4. ٤وَعُيونٍ في لَحظِهِنَّ سُكونٌهُوَ في الفَتكِ أَسرَعُ الحَرَكاتِ
  5. ٥قُل لِذاتِ الجَمالِ إِذ رُمتُ إِنجازَ عِداتي فَأَصبَحَت مِن عِداتي
  6. ٦يا شَبيهَ القَناةِ قَدّاً وَلَيناًإِنَّ لَيلي في طولِ ظِلِّ القَناةِ
  7. ٧بَعدَما كانَ مِن وِصالِكَ في الغَمضِ قَصيراً شَبيهَ ظِفرِ القَطاةِ
  8. ٨وَدِياري ما بَينَ دِجلَةَ وَالصَيرَةِ لا بَينَ دِجلَةٍ وَالصَراةِ
  9. ٩وَوُرودي مِن عَينِ دَجلَةَ وَالفِردَوسِ لا نَهرِ بِنَّةٍ وَالفُراةِ
  10. ١٠بَينَ قَومٍ لَستُ المَلومَ إِذا أَذهَبتُ نَفسي عَلَيهِم حَسَراتِ
  11. ١١وَاِرتِشافي مِن خَمرِ فيكِ وَقَلبيآمِنٌ مِن طَوارِقِ الحادِثاتِ
  12. ١٢لَستُ أَخشى مَع رَشفِ فيكِ مِنَ الحَتفِ لِأَنّي وَرَدتُ عَينَ الحَياةِ
  13. ١٣مِن فَمٍ ما رَشَفتُ قَبلَ ثَناياهُ جُماناً مُنَضَّداً في لِثاتِ
  14. ١٤لا أَرى غَيرَ فيكِ أَجدَرَ بِالتَقبيلِ إِلّا أَكُفَّ قاضي القُضاةِ
  15. ١٥ذي المَعالي فَتى المُهَذَّبِ شَمسُ الدينِ رَبُّ المَناقِبِ الباهِراتِ
  16. ١٦حاكِمٍ رَأيُهُ إِذا أُشكِلَ الأَمرُ سِراجٌ في ظُلمَةِ المُشكِلاتِ
  17. ١٧ذو عُلومٍ إِذا تَلاطَمَ مَوجُ الشَكِّ كانَت لِلخَصمِ سُفنَ النَجاةِ
  18. ١٨لَو أَعارَ الظَلامَ أَخلاقَهُ الغُررَ لَأَغنَت بِهِ عَنِ النَيِّراتِ
  19. ١٩قَرَنَت كَفَّهُ الإِجادَةَ بِالجودِ وَحُسنَ الخِلالِ بِالحَسَناتِ
  20. ٢٠كُلَّما جَمَّعَت شَمائِلُهُ الفَضلَ تَداعَت أَموالُهُ بِالشَتاتِ
  21. ٢١ذو يَراعٍ يُبدي إِذا أَمطَرَ الطَرسُ رِياضاً أَنيقَةَ الزَهَراتِ
  22. ٢٢بِمَعانٍ تُضيءُ في ظُلمَةِ الحِبرِ شَبيهَ الكَواكِبِ الزاهِراتِ
  23. ٢٣أَخبَرَتنا عُذوبَةُ اللَفظِ مِنهاأَنَّ عَينَ الحَياةِ في الظُلُماتِ
  24. ٢٤أَيُّها المُرسَلُ الَّذي آمَنَ الناسُ بِآياتِ فَضلِهِ البَيِّناتِ
  25. ٢٥كَم صِيامٍ قَرَنتَهُ بِقِيامٍوَصَلاةٍ وَصَلتَها بِصِلاتِ
  26. ٢٦وَمَساعٍ قَد أُشرِكَ المَلِكُ الصالِحُ في باقَياتِها الصالِحاتِ
  27. ٢٧فَقَصَدتَ البَيتَ الحَرامِ فَأَقصَدتَ بِسَهمِ الرَدى قُلوبَ العُداةِ
  28. ٢٨وَلَكَم قَد حَرَمتَ في يَومِ أَحرَمتَ لَذيذَ الكَرى عُيونَ البُغاةِ
  29. ٢٩ثُمَّ لَبَيتَ مُنعِماً حينَ لَبَّيتَ نِدا مَن دَعاكَ لِلمَكرُماتِ
  30. ٣٠وَتَقَدَّمتَ لِلطَوافِ فَأَطفَأتَ لَهيبَ الهُمومِ بِالخُطواتِ
  31. ٣١وَاِستَلَمتَ الرُكنَ العَتيقَ فَأَسلَمتَ قُلوبَ العُداةِ لِلحَسَراتِ
  32. ٣٢وَسَعَيتَ السَعيَ الحَنيفَ وَكَم قَدجُزتَ في المَكرُماتِ سَعيَ السُعاةِ
  33. ٣٣وَلَكَم قَد قَصَرتَ ساعَةَ قَصَّرتَ عَلى الخَوفِ أَنفُساً قاصِراتِ
  34. ٣٤وَمُنى النَفسِ في نُزولِ مِنىً نُلتَ بِرُغمِ الأَعداءِ وَالشُمّاتِ
  35. ٣٥وَرَمَيتَ الجِمارَ في كَبِدِ الأَعداءِ لَمّا رَمَيتَ بِالجَمَراتِ
  36. ٣٦وَلَكَم قَد أَفَضتَ مِن فَيضِ إِنعامِكَ لَمّا أَفضَتَ مِن عَرَفاتِ
  37. ٣٧وَرَأَيتَ الثَناءَ أَبقى مِنَ المالِ فَغادَرتَهُ هَباً بِالهِباتِ
  38. ٣٨إِنَّما الطَيِّباتُ لِلطَيِّبينَ الأَصلِ وَالطَيِّبونَ لِلطَيِّباتِ
  39. ٣٩لا تَسُمنا قَضاءَ حَقِّكَ بِالأَشعارِ يا كامِلَ الصَفا وَالصِفاتِ
  40. ٤٠لَو نَظَمنا النُجومَ فيكَ عُقوداًما قَضَينا حُقوقَكَ الواجِباتِ